البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٣٠، ح ١٠٢٠)

حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان، حدثنا منصور، والأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: أتيت ابن مسعود، فقال: إن قريشا أبطئوا عن الإسلام،

«فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها، وأكلوا الميتة والعظام»، فجاءه أبو سفيان، فقال: يا محمد جئت تأمر بصلة الرحم وإن قومك هلكوا، فادع الله، فقرأ: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين} [الدخان: 10] ثم عادوا إلى كفرهم، فذلك قوله تعالى: {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون} [الدخان: 16] يوم بدر قال أبو عبد الله: وزاد أسباط، عن منصور، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسقوا الغيث، فأطبقت عليهم سبعا، وشكا الناس كثرة المطر، قال: «اللهم حوالينا ولا علينا» فانحدرت السحابة عن رأسه، فسقوا الناس حولهم

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

ع محمد بن كثير العبدي البصري — من شيوخ البخاري قال بن معين لم يكن بالثقة وقال أبو حاتم صدوق ووثقه أحمد بن حنبل قلت روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث في العلم والبيوع والتفسير قد توبع عليها ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

- وفي رواية: «عن مسروق، قال: بينا رجل يحدث في المسجد الأعظم، قال: إذا كان يوم القيامة، نزل دخان من السماء، فأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم، وأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكام، قال مسروق: فدخلت على عبد الله، فذكرت ذلك له، وكان متكئا، فاستوى جالسا، فأنشأ يحدث، فقال: يا أيها الناس، من سئل منكم عن علم هو عنده، فليقل به، فإن لم يكن عنده فليقل: الله أعلم، فإن من العلم أن تقول لما لا تعلم: الله أعلم، إن الله، عز وجل، قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين}؛ إن قريشا لما غلبوا النبي صلى الله عليه وسلم، واستعصوا عليه، قال: اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف، قال: فأخذتهم سنة، أكلوا فيها العظام والميتة، من الجهد، حتى جعل أحدهم يرى ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان، من الجوع، فقالوا: {ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون}، قال: فقيل له: إنا إن كشفنا عنهم عادوا، فدعا ربه، فكشف عنهم، فعادوا، فانتقم الله منهم يوم بدر، فذلك قوله تعالى: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين}، إلى قوله: {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون}». قال ابن نمير في حديثه، فقال عبد الله: فلو كان يوم القيامة، ما كشف عنهم (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما رأى قريشا قد استعصوا عليه، قال: اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف، قال: فأخذتهم السنة، حتى حصت كل شيء، حتى أكلوا الجلود، والعظام، وقال أحدهما: حتى أكلوا الجلود، والميتة، وجعل يخرج من الرجل كهيئة الدخان، فأتاه أبو سفيان، فقال: أي محمد، إن قومك قد هلكوا، فادع الله، عز وجل، أن يكشف عنهم، قال: فدعا، ثم قال: اللهم إن يعودوا فعد، هذا في حديث منصور، ثم قرأ هذه الآية: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين}» (1). - وفي رواية: «عن مسروق، قال: كنا عند عبد الله جلوسا، وهو مضطجع بيننا، فأتاه رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن، إن قاصا عند أبواب كندة يقص، ويزعم؛ أن آية الدخان تجيء، فتأخذ بأنفاس الكفار، ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكام؟ فقال عبد الله، وجلس وهو غضبان: يا أيها الناس، اتقوا الله، من علم منكم شيئا، فليقل بما يعلم، ومن لم يعلم، فليقل: الله أعلم، فإنه أعلم لأحدكم أن يقول، لما لا يعلم: الله أعلم، فإن الله، عز وجل، قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين}؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما رأى من الناس إدبارا، فقال: اللهم سبع كسبع يوسف، قال: فأخذتهم سنة حصت كل شيء، حتى أكلوا الجلود والميتة، من الجوع، وينظر إلى السماء أحدهم، فيرى كهيئة الدخان، فأتاه أبو سفيان، فقال: يا محمد، إنك جئت تأمر بطاعة الله، وبصلة الرحم، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم، قال الله، عز وجل: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين. يغشى الناس هذا عذاب أليم} إلى قوله: {إنكم عائدون}، قال: أفيكشف عذاب الآخرة؟ {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون} فالبطشة يوم بدر، وقد مضت آية الدخان، والبطشة، واللزام، وآية الروم» (2). - وفي رواية: «عن مسروق، قال: جاء إلى عبد الله رجل، فقال: تركت في المسجد رجلا يفسر القرآن برأيه، يفسر هذه الآية: {يوم تأتي السماء بدخان مبين}، قال: يأتي الناس يوم القيامة دخان، فيأخذ بأنفاسهم، حتى يأخذهم منه كهيئة الزكام؟ فقال عبد الله: من علم علما فليقل به، ومن لم يعلم، فليقل: الله أعلم، فإن من فقه الرجل أن يقول لما لا علم له به: الله أعلم، إنما كان هذا؛ أن قريشا لما استعصت على النبي صلى الله عليه وسلم، دعا عليهم بسنين كسني يوسف، فأصابهم قحط وجهد، حتى جعل الرجل ينظر إلى السماء، فيرى بينه وبينها كهيئة الدخان، من الجهد، وحتى أكلوا العظام، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله، استغفر الله لمضر، فإنهم قد هلكوا، فقال: لمضر؟ إنك لجريء، قال: فدعا الله لهم، فأنزل الله، عز وجل: {إنا كاشفو العذاب قليلا إنكم عائدون}، قال: فمطروا، فلما أصابتهم الرفاهية، قال: عادوا إلى ما كانوا عليه، قال: فأنزل الله، عز وجل: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين. يغشى الناس هذا عذاب أليم} {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون}، قال: يعني يوم بدر» (1). - وفي رواية: «عن مسروق، قال: دخلنا على عبد الله بن مسعود، قال: يا أيها الناس، من علم شيئا فليقل به، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم، فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم: الله أعلم، قال الله، عز وجل، لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين}، وسأحدثكم عن الدخان؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، دعا قريشا إلى الإسلام، فأبطؤوا عليه، فقال: اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف، فأخذتهم سنة، فحصت كل شيء، حتى أكلوا الميتة والجلود، حتى جعل الرجل يرى بينه وبين السماء دخانا من الجوع، قال الله، عز وجل: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين. يغشى الناس هذا عذاب أليم} قال: فدعوا: {ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون. أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين. ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون. إنا كاشفو العذاب قليلا إنكم عائدون}، أفيكشف العذاب يوم القيامة؟ قال: فكشف، ثم عادوا في كفرهم، فأخذهم الله يوم بدر، قال الله، تعالى: {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون}» (2). - وفي رواية: «إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم، وقال: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين} فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما رأى قريشا استعصوا عليه، فقال: اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف، فأخذتهم السنة، حتى حصت كل شيء، حتى أكلوا العظام والجلود، وقال أحدهم: حتى أكلوا الجلود والميتة، وجعل يخرج من الأرض كهيئة الدخان، فأتاه أبو سفيان، فقال: أي محمد، إن قومك قد هلكوا، فادع الله أن يكشف عنهم، فدعا، ثم قال: تعودوا بعد هذا، في حديث منصور, ثم قرأ: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين} إلى {عائدون} أيكشف عذاب الآخرة؟ فقد مضى الدخان، والبطشة، واللزام، وقال أحدهم: القمر، وقال الآخر: الروم» (1). - وفي رواية: «عن مسروق، قال: بينما رجل يحدث في كندة، فقال: يجيء دخان يوم القيامة، فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم، يأخذ المؤمن كهيئة الزكام، ففزعنا، فأتيت ابن مسعود، وكان متكئا فغضب فجلس، فقال: من علم فليقل، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم، فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم: لا أعلم، فإن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين}؛ وإن قريشا أبطؤوا عن الإسلام، فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف، فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها، وأكلوا الميتة والعظام، ويرى الرجل ما بين السماء والأرض كهيئة الدخان، فجاءه أبو سفيان، فقال: يا محمد، جئت تأمرنا بصلة الرحم، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله، فقرأ: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين} إلى قوله: {عائدون} أفيكشف عنهم عذاب الآخرة إذا جاء؟ ثم عادوا إلى كفرهم، فذلك قوله تعالى: {يوم نبطش البطشة الكبرى}: يوم بدر، و {لزاما}: يوم بدر، {الم. غلبت الروم} إلى {سيغلبون}، والروم قد مضى» (2). ـ قال البخاري عقب (1020): وزاد أسباط (1)، عن منصور: « ... فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسقوا الغيث، فأطبقت عليهم سبعا، وشكا الناس كثرة المطر، فقال: اللهم حوالينا ولا علينا، فانحدرت السحابة عن رأسه، فسقوا الناس حولهم». - وفي رواية: «عن عبد الله؛ {يوم نبطش البطشة الكبرى} قال: يوم بدر» (2). أخرجه الحميدي (116) قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، أو أخبرت عنه. و«ابن أبي شيبة» 14/ 359 (37828) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا الأعمش. و«أحمد» 1/ 380 (3613) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي 1/ 431 (4104) قال: حدثنا وكيع، وابن نمير، المعنى، قالا: حدثنا الأعمش. وفي 1/ 441 (4205) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، ومنصور. و«البخاري» 2/ 26 (1007) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي 2/ 30 (1020) و6/ 114 (4774) قال: حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان، قال: حدثنا منصور، والأعمش. وفي 6/ 77 (4693) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي 6/ 124 (4809) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي 6/ 131 (4821) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (4822) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. وفي 6/ 132 (4823) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن الأعمش. وفي (4824) قال: حدثنا بشر بن خالد، قال: أخبرنا محمد، عن شعبة، عن سليمان، ومنصور. و«مسلم» 8/ 130 (7168) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن منصور. وفي 8/ 131 (7169) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع (ح) قال: وحدثني أبو سعيد الأشج، قال: أخبرنا وكيع (ح) قال: وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، كلهم عن الأعمش (ح) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، وأبو كريب، واللفظ ليحيى، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«الترمذي» (3254) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، ومنصور. و«النسائي» في «الكبرى» (11138) قال: أخبرنا بشر بن خالد، قال: أخبرنا غندر، عن شعبة، عن سليمان، ومنصور. وفي (11417) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (11419) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا شعبة، عن منصور، وسليمان. و«أبو يعلى» (5145) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و«ابن حبان» (4764) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن منصور. وفي (6585) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش، ومنصور. كلاهما (سليمان الأعمش، ومنصور بن المعتمر) عن مسلم بن صبيح، أبي الضحى، عن مسروق، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح. ـ قلنا: صرح الأعمش بالسماع، عند الترمذي. • أخرجه البخاري 6/ 110 (4767) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. وفي 6/ 131 (4820) قال: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش. وفي 6/ 132 (4825) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. و«مسلم» 8/ 132 (7170) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي (7171) قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و«النسائي» في «الكبرى» (11310) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عمرو، يعني ابن محمد، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن منصور. وفي (11324) قال: أخبرنا شعيب بن يوسف، عن يحيى، عن فطر. ثلاثتهم (سليمان الأعمش، ومنصور بن المعتمر، وفطر بن خليفة) عن مسلم بن صبيح، أبي الضحى، عن مسروق، قال: قال عبد الله: خمس قد مضين؛ الدخان، والقمر، والروم، والبطشة، واللزام {فسوف يكون لزاما} (1). - وفي رواية: «مضى اللزام، والبطش يوم بدر، ومضى الدخان، والقمر، والروم» (2). «موقوف» (3). ـ قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في رواية حفص بن غياث، عنه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (4104). (1) اللفظ لأحمد (4205). (2) اللفظ لمسلم (7168). (1) اللفظ لمسلم (7169). (2) اللفظ للبخاري (4809). (1) اللفظ للبخاري (4824). (2) اللفظ للبخاري (4774). (1) قال ابن حجر: قوله: «وزاد أسباط»، هو ابن نصر، ووهم من زعم أنه أسباط بن محمد. ـ قوله: «عن منصور» يعني بإسناده المذكور قبله إلى ابن مسعود، وقد وصله الجوزقي، والبيهقي من رواية علي بن ثابت، عن أسباط بن نصر، عن منصور، وهو ابن المعتمر، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود، قال: «لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الناس إدبارا». «فتح الباري» 2/ 511. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) المسند الجامع (9281)، وتحفة الأشراف (9574)، وأطراف المسند (5730). والحديث، أخرجه الطيالسي (291 و292)، والبزار (1965 و1966)، والطبراني (9046: 9048)، والبيهقي 3/ 352. (1) اللفظ للبخاري (4767). (2) اللفظ للنسائي (11310). (3) المسند الجامع (9281)، وتحفة الأشراف (5976). والحديث؛ أخرجه البزار (1967)، والطبراني (9049)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 2/ 327.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/٦٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سليمان الاعمشحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش هو بن مهران (2) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش عن رجل عن بن عمر في قضاء الحاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض قيل هو قاسم بن محمد د (3) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش ثنا أصحاب لنا عن عروة سمي منهم حبيب بن أبي نابت (4) [رجال الحديث] • سليمان الأعمش، هو ابن مهران. • سليمان التيمي، هو ابن طرخان. • سليمان الشيباني، هو ابن أبي سليمان. • سليمان اليشكري، هو ابن قيس.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٥) ↗
مسلم بن صبيححاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6632 مسلم بن صبيح بالتصغير الهمداني أبو الضحى الكوفي العطار مشهور بكنيته ثقة فاضل من الرابعة مات سنة مائة ع (2) [الكاشف] مسلم بن صبيح أبو الضحى الهمداني العطار، عن ابن عباس، وعلقمة، وعنه منصور، والأعمش، وفطر، مات في خلافة [عمر] ابن عبد العزيز. ع. (3) [رجال الحديث] - مسلم بن صبيح، بضم الصاد، الهمداني، أبو الضحى، الكوفي العطار، مشهور بكنيته، ثقة فاضل، من الرابعة، مات سنة مئة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4312- مسلم بن صبيح الهمداني، أبو الضحى الكوفي العطار.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٠) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗