البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٢٦، ح ١٠٠٥)

حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن عمه، قال:

«خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي وحول رداءه»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1690- عن عيسى بن طهمان، قال: سمعت أنسا، قال: «كانت زينب بنت جحش تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم، تقول: إن الله، عز وجل، أنكحني من السماء، وأطعم عليها يومئذ خبزا ولحما، وكان القوم جلوسا كما هم في البيت، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج، فلبث ما شاء الله أن يلبث، ثم رجع والقوم جلوس كما هم، فشق ذلك عليه، وعرف في وجهه، فنزل آية الحجاب» (1). - وفي رواية: «كانت زينب تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله، عز وجل، أنكحني من السماء، وفيها نزلت آية الحجاب؛ خرج النبي صلى الله عليه وسلم وهم قعود، ثم رجع وهم قعود في البيت، حتى رئي ذلك في وجهه، فأنزل الله، عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه}» (2). - وفي رواية: «{وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب} قال: نزلت في زينب بنت جحش» (3). - لفظ وكيع: «أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على زينب بخبز ولحم». أخرجه أحمد 3/ 226 (13394) قال: حدثنا هاشم. و«البخاري» 9/ 125 (7421) قال: حدثنا خلاد بن يحيى. و«النسائي» 6/ 79، وفي «الكبرى» (5380) قال: أخبرني أحمد بن يحيى الصوفي، قال: حدثنا أبو نعيم. وفي «الكبرى» (6568) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع. وفي (7707) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم. وفي (11347) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الملائي. وفي (11357) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو قتيبة. ستتهم (هاشم، وخلاد، وأبو نعيم الملائي، ووكيع، ويحيى، وأبو قتيبة، سلم بن قتيبة) عن عيسى بن طهمان، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (13394). (2) اللفظ للنسائي (11347) (3) اللفظ للنسائي (11357). (1) المسند الجامع (750)، وتحفة الأشراف (1124 و1126)، وأطراف المسند (776). والحديث؛ أخرجه الطبراني 24/ (107 و127)، والبيهقي 7/ 57.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٥١٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عيسي بن طهمانالطبقة الخامسةصدوقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5301 عيسى بن طهمان الجشمي بضم الجيم وفتح المعجمة أبو بكر البصري نزيل الكوفة صدوق أفرط فيه بن حبان والذنب فيما استنكره من حديثه لغيره من الخامسة خ تم س (2) [الكاشف] عيسى بن طهمان، بصري نزل الكوفة، سمع أنسا، وناسا، وعنه يحيى بن آدم، وقبيصة، وعدة، ثقة. خ س. (3) [رجال الحديث] - عيسى بن طهمان، الجشمي، أبو بكر، البصري، نزيل الكوفة، صدوق أفرط فيه ابن حبان، والذنب فيما استنكره من حديثه لغيره، من الخامسة. (خ تم س).#. لا يحتج بما تفرد به. (4) [أقوال الدارقطني] 2701 - عيسى بن طهمان بن رامة الجشمي، أبو بكر، البصري. • قال الحاكم: قلت للدارقطني عيسى بن طهمان؟ قال صدوق. (438) . • وقال الحاكم، عن الدارقطني: ثقة. «تهذيب التهذيب» 3 360.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٣٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٦٢، ح ٥٠٣)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١١٥، ح ٤٢١)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ١/٢٥، ح ١٧)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٨٣، ح ١٢٣)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١٣٨، ح ٣٨٩)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/٣٦٤، ح ١٨٦٥)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗