صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٢٦، ح ١٠٠٢)
حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عاصم، قال: سألت أنس بن مالك عن القنوت، فقال: قد كان القنوت قلت: قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله، قال: فإن فلانا أخبرني عنك أنك قلت بعد الركوع، فقال:
«كذب إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا، أراه كان بعث قوما يقال لهم القراء، زهاء سبعين رجلا، إلى قوم من المشركين دون أولئك، وكان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد، فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو عليهم»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الواحد بن زياد
(1) - عبد الواحد بن زياد، العبدي، مولاهم، البصري، ثقة، في حديثه عن الأعمش وحده مقال، من الثامنة، مات سنة ست وسبعين، وقيل: بعدها. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. ـ قال عمرو بن علي: سمعت أبا داود، يعني الطيالسي، وذكر عبد الواحد بن زياد، فقال: عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش، فوصلها كلها، يقول: حدثنا الأعمش، قال: حدثنا مجاهد، في كذا وكذا. «الضعفاء» للعقيلي 3/531. (2) • عبد الواحد بن زياد، عن عجوز من أهل الكوفة، جدة علي بن غراب، اسمها طلحة. - عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أم عبد الله، والدة عبد الله بن حذافة، هي صحابية، لها حديث، لم أقف على اسمها. (م). (3) 2248 - عبد الواحد بن زياد العبدي، أبو بشر، البصري. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن عبد الواحد بن زياد، فقال: ثقة مأمون. (174) . • وقال الدارقطني: ثقة. «العلل» 4 402 و7 248، و «لإلزامات والتتبع» صفحة 237. • وقال من الثقات. «العلل» 4 420.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٢١٤) ↗