صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٢٢، ح ٩٧٩)
قال ابن جريج: وأخبرني الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: شهدت الفطر مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر، وعثمان رضي الله عنهم يصلونها قبل الخطبة، ثم يخطب بعد، خرج النبي صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إليه حين يجلس بيده، ثم أقبل يشقهم حتى جاء النساء معه بلال، فقال: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك} [الممتحنة: 12] الآية، ثم قال حين فرغ منها:
«آنتن على ذلك؟» قالت امرأة واحدة منهن، لم يجبه غيرها: نعم، - لا يدري حسن من هي - قال: «فتصدقن» فبسط بلال ثوبه، ثم قال: «هلم، لكن فداء أبي وأمي» فيلقين الفتخ والخواتيم في ثوب بلال قال عبد الرزاق: " الفتخ: الخواتيم العظام كانت في الجاهلية "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.