صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٢٨، ح ٨٥)
حدثنا المكي بن إبراهيم، قال: أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم، قال: سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«يقبض العلم، ويظهر الجهل والفتن، ويكثر الهرج»، قيل يا رسول الله، وما الهرج؟ فقال: «هكذا بيده فحرفها، كأنه يريد القتل»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16442- عن سالم بن عبد الله بن عمر، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقبض العلم، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، قيل: يا رسول الله، وما الهرج؟ قال: القتل» (1). - وفي رواية: «يقبض العلم، ويظهر الجهل والفتن، ويكثر الهرج، قيل: يا رسول الله، وما الهرج؟ فقال: هكذا بيده فحرفها، كأنه يريد القتل» (2). أخرجه أحمد 2/ 261 (7540) قال: حدثنا ابن نمير. وفي 2/ 288 (7859) قال: حدثنا إسحاق بن سليمان. وفي 2/ 524 (10798) قال: حدثنا محمد بن بكر. و «البخاري» 1/ 31 (85) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم. و «مسلم» 8/ 59 (6890) قال: حدثنا ابن نمير، وأبو كريب، وعمرو الناقد، قالوا: حدثنا إسحاق بن سليمان. أربعتهم (عبد الله بن نمير، وإسحاق بن سليمان، ومحمد بن بكر، والمكي بن إبراهيم) عن حنظلة بن أبي سفيان, قال: سمعت سالم بن عبد الله بن عمر، فذكره (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (7540). (2) اللفظ للبخاري (85). (3) المسند الجامع (15202)، وتحفة الأشراف (12912)، وأطراف المسند (9346).