البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٠، ح ٩٢٣)

حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أبو عاصم، عن جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن، يقول: حدثنا عمرو بن تغلب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بمال - أو سبي - فقسمه، فأعطى رجالا وترك رجالا، فبلغه أن الذين ترك عتبوا، فحمد الله، ثم أثنى عليه، ثم قال:

«أما بعد فوالله إني لأعطي الرجل، وأدع الرجل، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، ولكن أعطي أقواما لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، فيهم عمرو بن تغلب» فوالله ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم، تابعه يونس

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ـ قال علي بن المديني: لم يسمع الحسن من عمرو بن تغلب

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10276- عن الحسن البصري، قال: حدثنا عمرو بن تغلب، قال: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم مال، فأعطى قوما ومنع آخرين، فبلغه أنهم عتبوا، فقال: إني أعطي الرجل وأدع الرجل، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، أعطي أقواما لما في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، منهم عمرو بن تغلب، فقال عمرو: ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حمر النعم» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتي بمال، أو سبي، فقسمه، فأعطى رجالا وترك رجالا، فبلغه أن الذين ترك عتبوا، فحمد الله، ثم أثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فوالله إني لأعطي الرجل، وأدع الرجل، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، ولكن أعطي أقواما لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، فيهم عمرو بن تغلب». فوالله، ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حمر النعم (3). - وفي رواية: «أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قوما ومنع آخرين، فكأنهم عتبوا عليه، فقال: إني أعطي قوما أخاف ظلعهم وجزعهم، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الخير والغنى، منهم عمرو بن تغلب». فقال عمرو بن تغلب: ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حمر النعم (4). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه شيء، فأعطاه ناسا، وترك ناسا ـ وقال جرير: أعطى رجالا، وترك رجالا ـ قال: فبلغه عن الذين ترك أنهم عتبوا وقالوا، قال: فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إني أعطي ناسا، وأدع ناسا، وأعطي رجالا، وأدع رجالا ـ قال عفان: قال ذي وذي ـ والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، أعطي أناسا لما في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكل قوما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، منهم عمرو بن تغلب». قال: وكنت جالسا تلقاء وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حمر النعم (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعطى ناسا، ومنع ناسا، فبلغه أنهم عتبوا، فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: إني أعطيت ناسا، وتركت ناسا، فعتبوا علي، وإني لأعطي العطاء الرجل، وغيره أحب إلي منه، وإنما أعطيهم لما في قلوبهم من الهلع والجزع، وأمنع قوما لما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، منهم عمرو بن تغلب». قال عمرو: فما يسرني بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حمر النعم (2). أخرجه أحمد 5/ 69 (20948) قال: حدثنا عفان. وفي (20949) قال: حدثنا وهب بن جرير. وفي (24295) قال: حدثنا يزيد. و«البخاري» 2/ 13 (923) قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أبو عاصم. قال البخاري: تابعه يونس. وفي 4/ 114 (3145) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. قال البخاري: وزاد أبو عاصم. وفي 9/ 191 (7535) قال: حدثنا أبو النعمان. ستتهم (عفان بن مسلم، ووهب بن جرير، ويزيد بن هارون، وأبو عاصم، الضحاك بن مخلد، وموسى، وأبو النعمان، محمد بن الفضل) عن جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن، فذكره (3). ـ صرح الحسن بالسماع. ـ فوائد: ـ قال علي بن المديني: لم يسمع الحسن من عمرو بن تغلب. وقال أحمد بن حنبل: سمع الحسن من عمرو بن تغلب أحاديث. وقال أبو حاتم الرازي: قد سمع الحسن من عمرو بن تغلب. «المراسيل» لابن أبي حاتم (145: 147). ـ وقال يحيى بن معين: سمع الحسن من عمرو بن تغلب. «تاريخ الدوري» (136). ـ قلنا: سماع الحسن من عمرو بن تغلب ثابت بتصريحه بالسماع، وبما تقدم من أقوال الأئمة، ومن ثم فإن قول علي بن المديني فيه نظر.

حواشي المحقق

(1) قال ابن أبي حاتم: عمرو بن تغلب، له صحبة. «الجرح والتعديل» 6/ 222. ـ وقال ابن حجر: عمرو بن تغلب بفتح المثناة، وسكون المعجمة، وكسر اللام، النمري، بفتحتين، ويقال: العبدي، صحابي معروف، نزل البصرة. «الإصابة في تمييز الصحابة» (5809). (2) اللفظ للبخاري (7535). (3) اللفظ للبخاري (923). (4) اللفظ للبخاري (3145). (1) اللفظ لأحمد (20948). (2) اللفظ لأحمد (24295). (3) المسند الجامع (10713)، وتحفة الأشراف (10711)، وأطراف المسند (6782). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1266)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1665)، والبيهقي 7/ 18.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٤٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عمرو بن تغلبالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4994 عمرو بن تغلب بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام ثم موحدة النمري بفتح النون والميم صحابي تأخر إلى بعد الأربعين خ س ق (2) [الكاشف] عمرو بن تغلب، له صحبة، عنه الحسن. خ س ق. (3) [رجال الحديث] - عمرو بن تغلب النمري، صحابي، تأخر إلى بعد الأربعين. (خ س ق). صحابي. (4) [أقوال الدارقطني] 2595 - عمرو بن تغلب النمري، من النمر بن قاسط، له صحبة. • قال الدارقطني: لم يرو عنه غير الحسن. «الإلزامات والتتبع» صفحة 74.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤١٩) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗