البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٨، ح ٩١٣)

حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن الزهري، عن السائب بن يزيد،

«أن الذي زاد التأذين الثالث يوم الجمعة عثمان بن عفان رضي الله عنه، حين كثر أهل المدينة ولم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذن غير واحد، وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام» يعني على المنبر

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4202- عن الزهري، قال: سمعت السائب بن يزيد يقول: «إن الأذان يوم الجمعة، كان أوله حين يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، رضي الله عنهما». فلما كان في خلافة عثمان، رضي الله عنه، وكثروا، أمر عثمان، يوم الجمعة بالأذان الثالث، فأذن به على الزوراء، فثبت الأمر على ذلك (1). - وفي رواية: «عن السائب بن يزيد، أن الذي زاد التأذين الثالث، يوم الجمعة، عثمان بن عفان، رضي الله عنه، حين كثر أهل المدينة، ولم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذن غير واحد، وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام، يعني على المنبر» (1). - وفي رواية: «كان النداء، الذي ذكر الله في القرآن، يوم الجمعة، إذا خرج الإمام، وإذا قامت الصلاة، في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، حتى كان عثمان، فكثر الناس، فأمر بالنداء الثالث، على الزوراء، فثبت حتى الساعة» (2). - وفي رواية: «كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، مرتين مرتين، فلما كان عثمان، كثر الناس، فأمر مناديا ينادي على الزوراء» (3). - وفي رواية: «لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مؤذن واحد، في الصلوات كلها، في الجمعة وغيرها، يؤذن ويقيم، قال: كان بلال يؤذن إذا جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، يوم الجمعة، ويقيم إذا نزل، ولأبي بكر، وعمر، رضي الله عنهما، حتى كان عثمان» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 222 (2325) قال: حدثنا ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق. و«أحمد» 3/ 449 (15807) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. وفي (15814) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن إدريس، وأبو شهاب، عن محمد بن إسحاق. وفي 3/ 450 (15819) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي ذئب. و«البخاري» (912) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذئب. وفي (913) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون. وفي (915) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث, عن عقيل. وفي (916) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. و«ابن ماجة» (1135) قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان، قال: حدثنا جرير (ح) وحدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، جميعا عن محمد بن إسحاق. و«أبو داود» (1087) قال: حدثنا محمد بن سلمة المرادي، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس. وفي (1088) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق. وفي (1089) قال: حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا عبدة، عن محمد، يعني ابن إسحاق. وفي (1090) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«الترمذي» (516) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا حماد بن خالد الخياط، عن ابن أبي ذئب. و«النسائي» 3/ 100، وفي «الكبرى» (1712) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس. وفي 3/ 101، وفي «الكبرى» (1714) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي 3/ 101، وفي «الكبرى» (1713) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، عن أبيه. و«ابن خزيمة» (1773) قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا ابن أبي ذئب. وفي (1774) قال: حدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ذئب. وفي (1837) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج, قال: حدثنا أبو خالد, عن ابن إسحاق (1). و«ابن حبان» (1673) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، عن يحيى القطان, عن ابن أبي ذئب. سبعتهم (محمد بن إسحاق، ومحمد بن عبد الرحمن، ابن أبي ذئب، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وعقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وصالح بن كيسان، وسليمان التيمي، والد المعتمر) عن ابن شهاب الزهري، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (916). (1) اللفظ للبخاري (913). (2) اللفظ لابن خزيمة (1773). (3) اللفظ لابن حبان. (1) اللفظ لأحمد (15807). (1) تصحف في النسخة الخطية (192/ب)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (4939) والمطبوعتين إلى «عن أبي إسحاق». والحديث؛ أخرجه ابن ماجة (1135) بإسناد ابن خزيمة، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، جميعا عن محمد بن إسحاق، به. ـ قال ابن حجر: وجزم ابن بطال بأنه، أي الزوراء، حجر كبير عند باب المسجد، وفيه نظر لما في رواية ابن إسحاق، عن الزهري، عند ابن خزيمة، وابن ماجة، بلفظ: «زاد النداء الثالث على دار في السوق، يقال لها: الزوراء». «فتح الباري» 2/ 394. (2) المسند الجامع (3966)، وتحفة الأشراف (3799)، وأطراف المسند (2525). والحيث؛ أخرجه ابن الجارود (290)، والطبراني (6642: 6652)، والبيهقي 1/ 429 و3/ 192 و205، والبغوي (1071).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٨/٤٠٦) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗