صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٧، ح ٩٠٦)
حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا حرمي بن عمارة، قال: حدثنا أبو خلدة هو خالد بن دينار، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول:
«كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة»، يعني الجمعة، قال يونس بن بكير: أخبرنا أبو خلدة، فقال: بالصلاة ولم يذكر الجمعة، وقال بشر بن ثابت: حدثنا أبو خلدة، قال: صلى بنا أمير الجمعة، ثم قال لأنس رضي الله عنه: كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر؟
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
382- عن أبي خلدة، قال: سمعت أنس بن مالك، وناداه يزيد الضبي يوم الجمعة، في زمن الحجاج، فقال: يا أبا حمزة، قد شهدت الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهدت الصلاة معنا، فكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي؟ قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا اشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل» (2). أخرجه البخاري 2/ 7 (906) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا حرمي بن عمارة. وقال البخاري: قال يونس بن بكير (3): أخبرنا أبو خلدة، وقال بشر بن ثابت: حدثنا أبو خلدة. وفي «الأدب المفرد» (1162) قال: حدثنا عبيد، قال: حدثنا يونس بن بكير. و«النسائي» 1/ 248، وفي «الكبرى» (1497) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم. وفي «الكبرى» (1498) عن إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث. و«ابن خزيمة» (1842) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا حرمي بن عمارة بن أبي حفصة. خمستهم (حرمي، ويونس، وبشر، وأبو سعيد، وخالد) عن أبي خلدة، خالد بن دينار، فذكره (4). • حديث الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر حين زاغت الشمس.». - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر حين زالت الشمس». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم (1345).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن خزيمة. (2) اللفظ للنسائي 1/ 248. (3) قال ابن حجر: قوله: «وقال يونس بن بكير»، وصله المصنف، يعني البخاري، في «الأدب المفرد»، وأخرجه الإسماعيلي، من وجه آخر، عن يونس، وزاد: «يعني الظهر». ثم قال: قوله: «وقال بشر بن ثابت»، وصله الإسماعيلي، والبيهقي، بلفظ: «كان إذا كان الشتاء بكر بالظهر، وإذا كان الصيف أبرد بها». «فتح الباري» 2/ 389. (4) المسند الجامع (506)، وتحفة الأشراف (823)، وإتحاف الخيرة المهرة (795). والحديث؛ أخرجه الدولابي 2/ 513، والبيهقي 3/ 191.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
خالد بن دينارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1627 خالد بن دينار التميمي السعدي أبو خلدة بفتح المعجمة وسكون اللام مشهور بكنيته البصري الخياط صدوق من الخامسة خ د ت س (2) [تقريب التهذيب] 1628 خالد بن دينار النيلي بكسر النون بعدها تحتانية نسبة إلى النيل بلد بين واسط والكوفة أبو الوليد الشيباني صدوق من الخامسة أيضا ق (3) [الكاشف] خالد بن دينار أبو خلدة التميمي الخياط، عن أنس، وأبي العالية، وعنه ابن مهدي، ومسلم، وثقوه. خ د ت س. (4) [الكاشف] خالد بن دينار النيلي، عن الحسن، ومعاوية بن قرة، وعنه يزيد بن زريع، وأبو أسامة، وثقه أحمد. ق.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٨٧) ↗محمد بن ابي بكرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن أبي بكر بن أبي شيبة هو بن عبد الله يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5761 محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي بالتشديد أبو عبد الله الثقفي مولاهم البصري ثقة من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين خ م س (3) [تقريب التهذيب] 5762 محمد بن أبي بكر بن عوف الثقفي حجازي ثقة من الرابعة خ م س ق (4) [تقريب التهذيب] 5763 محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني أبو عبد الملك القاضي ثقة من السادسة مات سنة اثنتين وثلاثين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٠) ↗