صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٣، ح ٨٨٢)
حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى هو ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن عمر رضي الله عنه، بينما هو يخطب يوم الجمعة إذ دخل رجل، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لم تحتبسون عن الصلاة؟ فقال الرجل: ما هو إلا أن سمعت النداء توضأت، فقال: ألم تسمعوا النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10003- عن أبي هريرة؛ أن عمر بن الخطاب بينا هو يخطب يوم الجمعة، إذ جاء رجل، فقال عمر: لم تحتبسون عن الصلاة؟ فقال الرجل: ما هو إلا أن سمعت النداء فتوضأت، فقال: أيضا؟! أولم تسمعوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل» (1). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: بينما عمر بن الخطاب يخطب الناس يوم الجمعة، إذ دخل عثمان بن عفان، فعرض به عمر، فقال: ما بال رجال يتأخرون بعد النداء، فقال عثمان: يا أمير المؤمنين، ما زدت حين سمعت النداء، أن توضأت ثم أقبلت، فقال عمر: والوضوء أيضا، ألم تسمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل» (2). - وفي رواية: «عن أبي هريرة؛ أن عمر بن الخطاب بينا هو يخطب يوم الجمعة، إذ دخل رجل، فقال عمر: أتحتبسون عن الصلاة؟ فقال الرجل: ما هو إلا أن سمعت النداء فتوضأت، قال عمر: الوضوء أيضا، أولم تسمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 93 (5034) قال: حدثنا عبيد الله، عن شيبان. و«أحمد» 1/ 15 (91) قال: حدثنا حسن بن موسى، وحسين بن محمد، قالا: حدثنا شيبان. وفي 1/ 46 (319) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب، يعني ابن شداد. وفي (320) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحسين المعلم. و«الدارمي» (1660) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي. و«البخاري» 2/ 4 (882) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا شيبان. و«مسلم» 3/ 3 (1908) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي. و«أبو داود» (340) قال: حدثنا أبو توبة، الربيع بن نافع، قال: أخبرنا معاوية. و«أبو يعلى» (258) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا بشر، عن الأوزاعي. و«ابن خزيمة» (1748) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي (ح) وحدثنا محمد بن مسكين اليمامي، قال: حدثنا بشر، يعني ابن بكر، قال: حدثنا الأوزاعي. خمستهم (شيبان بن عبد الرحمن، وحرب، وحسين المعلم، والأوزاعي، ومعاوية بن سلام) عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثني أبو هريرة، فذكره (1). ـ صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع في رواية حرب بن شداد، وحسين المعلم، والأوزاعي، عند مسلم، وابن خزيمة، ومعاوية بن سلام، عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (91). (2) اللفظ لمسلم. (3) اللفظ لأبي داود. (1) المسند الجامع (10472)، وتحفة الأشراف (10667)، وأطراف المسند (6679). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (52)، والبزار (218)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (2824)، والبيهقي 1/ 294 و296.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو هريرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8426 أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل حافظ الصحابة اختلف في اسمه واسم أبيه قيل عبد الرحمن بن صخر وقيل بن غنم وقيل عبد الله بن عائذ وقيل بن عامر وقيل بن عمرو وقيل سكين بن ودمة بن هانئ وقيل بن مل وقيل بن صخر وقيل عامر بن عبد شمس وقيل بن عمير وقيل يزيد بن عشرقة وقيل عبد نهم وقيل عبد شمس وقيل غنم وقيل عبيد بن غنم وقيل عمرو بن غنم وقيل بن عامر وقيل سعيد بن الحارث هذا الذي وقفنا عليه من الاختلاف في ذلك ونقطع بأن عبد شمس وعبدنهم غير بعد أن أسلم واختلف في أيها أرجح فذهب كثيرون إلى الأول وذهب جمع من النسا (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة الصيرفي اسمه محمد بن فراس تقدم (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة أخبرنيه مخبر هو الفضل بن عباس أو أسامة بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٠) ↗