البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٧١، ح ٨٥٩)

حدثنا علي بن عبد الله، قال: أخبرنا سفيان، عن عمرو، قال: أخبرني كريب، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: بت عند خالتي ميمونة ليلة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان في بعض الليل،

«قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا - يخففه عمرو ويقلله جدا -، ثم قام يصلي، فقمت، فتوضأت نحوا مما توضأ، ثم جئت، فقمت عن يساره، فحولني، فجعلني عن يمينه، ثم صلى ما شاء الله، ثم اضطجع، فنام حتى نفخ، فأتاه المنادي يأذنه بالصلاة، فقام معه إلى الصلاة، فصلى ولم يتوضأ» قلنا لعمرو: إن ناسا يقولون: «إن النبي صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه» قال عمرو: سمعت عبيد بن عمير يقول: " إن رؤيا الأنبياء وحي ثم قرأ: {إني أرى في المنام أني أذبحك} [الصافات: 102] "

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5634- عن كريب، عن ابن عباس، قال: «بت ليلة عند خالتي ميمونة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل، فتوضأ من شن معلق، وضوءا خفيفا ـ وجعل يصفه ويقلله ـ فقمت، فصنعت مثل الذي صنع، ثم جئت فقمت عن يساره، فأخلفني، فجعلني عن يمينه، فصلى ثم اضطجع، فنام حتى نفخ، ثم أتاه بلال فآذنه بالصلاة، فخرج فصلى ولم يتوضأ». وقال سفيان: وحدثنيه ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، مثله، إلى قوله: «فأخلفني فجعلني عن يمينه فصلى». فقال له عمرو بن دينار ـ وكان في المجلس ـ: هيه، زد يا أبا محمد، فقال عطاء: ما هيه؟ هكذا سمعت، فقال عمرو: بل أخبرني كريب، عن ابن عباس، أنه قال: «ثم اضطجع، فنام حتى نفخ، ثم أتاه بلال فآذنه بالصلاة، فصلى ولم يتوضأ» (1). قال: فقال سفيان: هذا للنبي خاصة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم تنام عينه، ولا ينام قلبه (2). - وفي رواية: «عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: بت عند خالتي ميمونة ليلة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان في بعض الليل، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتوضأ من شن معلق، وضوءا خفيفا ـ يخففه عمرو ويقلله جدا ـ ثم قام يصلي، فقمت، فتوضأت نحوا مما توضأ، ثم جئت فقمت عن يساره، فحولني، فجعلني عن يمينه، ثم صلى ما شاء الله، ثم اضطجع، فنام حتى نفخ، فأتاه المنادي، يأذنه بالصلاة، فقام معه إلى الصلاة، فصلى ولم يتوضأ». قلنا لعمرو: إن ناسا يقولون: إن النبي صلى الله عليه وسلم تنام عينه، ولا ينام قلبه. قال عمرو: سمعت عبيد بن عمير يقول: إن رؤيا الأنبياء وحي، ثم قرأ: {إني أرى في المنام أني أذبحك} (1). - وفي رواية: «عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة، فقمت عن يساره، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأسي من ورائي، فجعلني عن يمينه، فصلى ورقد، فجاءه المؤذن، فقام وصلى، ولم يتوضأ» (2). أخرجه الحميدي (477: 479) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 1/ 220 (1911 و1912) قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 244 (2196) قال: حدثنا يونس، وحسن، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. و«البخاري» 1/ 39 (138) و1/ 171 (859) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 146 (726) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا داود. و«مسلم» 2/ 180 (1743) قال: حدثنا ابن أبي عمر، ومحمد بن حاتم، عن ابن عيينة ـ قال ابن أبي عمر: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (423) قال: حدثنا أبو إسحاق الشافعي، إبراهيم بن محمد بن العباس، قال: حدثنا سفيان. و«الترمذي» (232) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار. و«النسائي» 1/ 215) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا داود. و«ابن خزيمة» (884 و1524 و1533) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان. ثلاثتهم (سفيان بن عيينة، وحماد بن سلمة، وداود بن عبد الرحمن) عن عمرو بن دينار، عن كريب، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) في رواية سفيان، عند مسلم: «لأنه بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم تنام عيناه، ولا ينام قلبه»، وهذه زيادة مرسلة، لم يسندها سفيان. (1) اللفظ للبخاري (859). (2) اللفظ للبخاري (726)، وهكذا جاءت رواية داود مختصرة. (1) المسند الجامع (6128)، وتحفة الأشراف (6356)، وأطراف المسند (3822). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (736 و737 و2283 و2284).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٦٢٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سفيان بن عيينهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2451 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب هو المثنى بن الصباح (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (52) ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس قال البرهان هذا آخر غير الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وان (4) [الكاشف] سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور أحد الأعلام عن الزهري وعمرو ابن دينار وعنه أحمد وعلي والزعفراني ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ثقة ثبت حافظ إمام مات في رجب 198. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٥) ↗
عمرو بن دينارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5024 عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم ثقة ثبت من الرابعة مات سنة ست وعشرين ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] 5025 عمرو بن دينار البصري الأعور قهرمان آل الزبير يكنى أبا يحيى ضعيف من السادسة ت ق (3) [تقريب التهذيب] 5026 عمرو بن دينار أبو خلدة الكوفي مجهول من السادسة تمييز (4) [تقريب التهذيب] $$ عمرو بن دينار عن رجل من ولد أم سلمة هو سلمة بن عمر بن أبي سلمة ذكره الحاكم ت

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٣٦، ح ٧٦٣)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗