صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٠)
وهو قول وفعل، ويزيد وينقص، قال الله تعالى {ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم} [الفتح: 4] {وزدناهم هدى} [الكهف: 13] {ويزيد الله الذين اهتدوا هدى} [مريم: 76] {والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم} [محمد: 17] وقوله: {ويزداد الذين آمنوا إيمانا} [المدثر: 31] وقوله: {أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا} [التوبة: 124] وقوله جل ذكره: {فاخشوهم فزادهم إيمانا} [آل عمران: 173] وقوله تعالى: {وما زادهم إلا إيمانا وتسليما} [الأحزاب: 22] والحب في الله والبغض في الله من الإيمان
" وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي: «إن للإيمان فرائض، وشرائع، وحدودا، وسننا، فمن استكملها استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان، فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها، وإن أمت فما أنا على صحبتكم بحريص» وقال إبراهيم صلى الله عليه وسلم: «ولكن ليطمئن قلبي» وقال معاذ بن جبل: «اجلس بنا نؤمن ساعة» وقال ابن مسعود: «اليقين الإيمان كله» وقال ابن عمر: «لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر» وقال مجاهد: «شرع لكم من الدين أوصيناك يا محمد وإياه دينا واحدا» وقال ابن عباس: «شرعة ومنهاجا» سبيلا وسنة باب دعاؤكم إيمانكم لقوله عز وجل: {قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم} [الفرقان: 77] ومعنى الدعاء في اللغة الإيمان
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.