البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٦٨، ح ٩٩٩)

عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عبد الله بن عمرو؛

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع، فجعلوا يسألونه، فقال رجل: لم أشعر، فحلقت قبل أن أذبح، قال: اذبح ولا حرج، فجاء آخر، فقال: لم أشعر، فنحرت قبل أن أرمي، قال: ارم ولا حرج، فما سئل يومئذ عن شيء قدم، ولا أخر، إلا قال: افعل، ولا حرج". (*) وفي رواية: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا على راحلته بمنى، فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، إني كنت أرى أن الحلق قبل الذبح، فحلقت قبل أن أذبح؟ قال: اذبح ولا حرج، ثم جاءه آخر، فقال: يا رسول الله، إني كنت أرى أن الذبح قبل الرمي، فذبحت قبل أن أرمي؟ فقال: ارم ولا حرج، قال: فما سئل عن شيء قدمه رجل قبل شيء، إلا قال: افعل، ولا حرج". (*) وفي رواية: "وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوم النحر على راحلته، فطفق يسألونه، فيقول القائل منهم: يا رسول الله، إني لم أكن أشعر أن الرمي قبل النحر، فنحرت قبل أن أرمي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ارم ولا حرج، وطفق آخر فقال: يا رسول الله، إني لم أشعر أن النحر قبل الحلق، فحلقت قبل أن أنحر؟ فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : انحر ولا حرج، قال: فما سمعته يومئذ يسأل عن أمر مما ينسى الإنسان، أو يجهل، من تقديم الأمور بعضها قبل بعض، وأشباهها، إلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : افعله ولا حرج".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والبزار، والنسائي، وابن الجارود، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن حبان، والدارقطني، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8025- عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عبد الله بن عمرو؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع، فجعلوا يسألونه، فقال رجل: لم أشعر، فحلقت قبل أن أذبح، قال: اذبح ولا حرج، فجاء آخر، فقال: لم أشعر، فنحرت قبل أن أرمي، قال: ارم ولا حرج، فما سئل يومئذ عن شيء قدم، ولا أخر، إلا قال: افعل، ولا حرج» (1). - وفي رواية: «أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ذبحت قبل أن أرمي؟ قال: ارم ولا حرج، وقال آخر: حلقت قبل أن أذبح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذبح ولا حرج» (2). - وفي رواية: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا على راحلته بمنى، فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، إني كنت أرى أن الحلق قبل الذبح، فحلقت قبل أن أذبح؟ قال: اذبح ولا حرج، ثم جاءه آخر، فقال: يا رسول الله، إني كنت أرى أن الذبح قبل الرمي، فذبحت قبل أن أرمي؟ فقال: ارم ولا حرج، قال: فما سئل عن شيء قدمه رجل قبل شيء، إلا قال: افعل، ولا حرج» (3). - وفي رواية: «وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم النحر على راحلته، فطفق يسألونه، فيقول القائل منهم: يا رسول الله، إني لم أكن أشعر أن الرمي قبل النحر، فنحرت قبل أن أرمي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارم ولا حرج، وطفق آخر فقال: يا رسول الله، إني لم أشعر أن النحر قبل الحلق، فحلقت قبل أن أنحر؟ فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: انحر ولا حرج، قال: فما سمعته يومئذ يسأل عن أمر مما ينسى الإنسان، أو يجهل، من تقديم الأمور بعضها قبل بعض، وأشباهها، إلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: افعله ولا حرج» (4). - وفي رواية: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عند الجمرة وهو يسأل، فقال رجل: يا رسول الله، نحرت قبل أن أرمي؟ قال: ارم ولا حرج، قال آخر: يا رسول الله، حلقت قبل أن أنحر؟ قال: انحر ولا حرج، قال: فما سئل عن شيء قدم ولا أخر، إلا قال: افعل ولا حرج» (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأتاه رجل يوم النحر، وهو واقف عند الجمرة، فقال: يا رسول الله، إني حلقت قبل أن أرمي؟ فقال: ارم ولا حرج، وأتاه آخر، فقال: إني ذبحت قبل أن أرمي؟ قال: ارم ولا حرج، وأتاه آخر، فقال: إني أفضت قبل أن أرمي؟ قال: ارم ولا حرج، قال: فما رأيته سئل يومئذ عن شيء، إلا قال: افعل ولا حرج» (2). أخرجه مالك (1266) (3). والحميدي (591) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 4/ 440:1 (15194) و14/ 177 (37295) قال: حدثنا ابن عيينة. و«أحمد» 2/ 159 (6484) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا معمر. وفي 2/ 160 (6489) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 192 (6800) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا مالك بن أنس. وفي 2/ 202 (6887) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا معمر (ح) وعبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي 2/ 210 (6957) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة. وفي 2/ 217 (7032) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي، عن صالح. و«الدارمي» (2039) قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد العزيز، هو ابن أبي سلمة الماجشون. وفي (2040) قال: أخبرنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا مالك بن أنس. و«البخاري» 1/ 28 (83) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي 1/ 37 (124) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة. وفي 2/ 175 (1736) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي (1737) قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا ابن جريج. وفي (1738) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وقال البخاري عقبه: تابعه معمر. وفي 8/ 135 (6665) قال: حدثنا عثمان بن الهيثم، أو محمد عنه، عن ابن جريج. و«مسلم» 4/ 82 (3134) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي 4/ 83 (3135) قال: وحدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (3136) قال: حدثنا حسن الحلواني، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي (3137) قال: وحدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى، عن ابن جريج. وفي (3138) قال: وحدثناه عبد بن حميد، قال: حدثنا محمد بن بكر (ح) وحدثني سعيد بن يحيى الأموي، قال: حدثني أبي، جميعا عن ابن جريج. وفي 4/ 84 (3139) قال: وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قال أبو بكر: حدثنا ابن عيينة. وفي (3140) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق، عن معمر. وفي (3141) قال: وحدثني محمد بن عبد الله بن قهزاذ، قال: حدثنا علي بن الحسن، عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا محمد بن أبي حفصة. و«ابن ماجة» (3051) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«أبو داود» (2014) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و«الترمذي» (916) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة. و«النسائي» في «الكبرى» (4091) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. وفي (4092 و5848) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا معمر. وفي (4093) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا مالك. وفي (4094) قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني مالك، ويونس بن يزيد. و«ابن خزيمة» (2949) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان. وفي (2951) قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى، يعني ابن يونس، عن ابن جريج (ح) وحدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج. و«ابن حبان» (3877) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. ثمانيتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، ومعمر بن راشد، ومحمد بن أبي حفصة، وصالح بن كيسان، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وابن جريج، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، فذكره (1). ـ في رواية الحميدي: فقيل لسفيان: هذا مما حفظت من الزهري؟ فقال: نعم كأنه يسمعه، إلا أنه طويل، فحفظت هذا منه، فقال له بلبل، ويقال: بليل، وهو ابن حرب: فإن عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنك أنك قلت: لم أحفظه؟ فقال: صدق، لم أحفظه كله، فأما هذا فقد أتقنته. ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث عبد الله بن عمرو حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: زاد ابن أبي حفصة في حديثه: «أفضت قبل أن أرمي»، ولم يتابع عليه، وأراه وهم فيه، والله أعلم» السنن» (2569).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (1736). (2) اللفظ للحميدي. (3) اللفظ لأحمد (6484). (4) اللفظ لأحمد (7032). (1) اللفظ للدارمي (2039). (2) اللفظ لأحمد (6957). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1450)، وسويد بن سعيد (622)، وابن القاسم (66)، وورد في «مسند الموطأ» (216). (1) المسند الجامع (8415)، وتحفة الأشراف (8906)، وأطراف المسند (5337). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2399)، والبزار (2418)، وابن الجارود (487: 489)، وأبو عوانة (3249: 3255 و3281)، والطبراني (14237: 14241)، والدارقطني (2566: 2570 و2572 و2573)، والبيهقي 5/ 139: 142، والبغوي (1963).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٧/١٦٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الرزاق

(1) - عبد الرزاق بن عمر بن مسلم، الدمشقي العابد، صدوق، من العاشرة. (د). ثقة. (2) - عبد الرزاق بن عمر، الدمشقي، أبو بكر الثقفي، متروك الحديث عن الزهري، لين في غيره، من الثامنة. (تمييز). كذاب. (3) - عبد الرزاق بن عمر البزيعي، صدوق، من العاشرة. (تمييز). لا يحتج به.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٠٢٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٧٥، ح ١٧٣٦)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗