سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٦٤، ح ٩٩٥)
عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أنه قال:
"حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحلق طائفة من أصحابه، وقصر بعضهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رحم الله المحلقين، مرة، أو مرتين، ثم قال: والمقصرين".
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثنا جويرية بن أسماء، عن نافع، أن عبد الله بن عمر قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٧٤، ح ١٧٢٩) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، قَالاَ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، ح وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ، قَالَ حَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَحَلَقَ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَقَصَّرَ بَعْضُهُمْ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٩٤٧، ح ١٣٠١) ↗درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو عوانة، والبيهقي.