البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٤٨، ح ٩٨٠)

عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك؛

"لما رمى النبي صلى الله عليه وسلم جمرة العقبة، ونحر هديه، حجم، وأعطى الحجام، (وقال سفيان مرة: وأعطى الحالق) شقه الأيمن، فحلقه، فأعطاه أبا طلحة، ثم حلق الأيسر، فأعطاه الناس". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى الجمرة، ثم نحر البدن، والحجام جالس، ثم قال للحجام (ووصف هشام ذلك، ووضع يده على ذؤابته - فحلق أحد شقيه الأيمن، وقسمه بين الناس، فأخذوه، وحلق الآخر، فأعطاه أبا طلحة". - وفي رواية: "أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حلق، بدأ بشق رأسه الأيمن فحلقه، ثم ناوله أبا طلحة، قال: ثم حلق شق رأسه الأيسر، فقسمه بين الناس". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى جمرة العقبة، ثم انصرف إلى البدن فنحرها، والحجام جالس، وقال بيده عن رأسه، فحلق شقه الأيمن، فقسمه فيمن يليه، ثم قال: احلق الشق الآخر، فقال: أين أبو طلحة، فأعطاه إياه". - وفي رواية: "لما رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمرة، ونحر نسكه، وحلق، ناول الحالق شقه الأيمن، فحلقه، ثم دعا أبا طلحة الأنصاري، فأعطاه إياه، ثم ناوله الشق الأيسر، فقال: احلق، فحلقه، فأعطاه أبا طلحة، فقال: اقسمه بين الناس".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن الجارود، وابن خزيمة، وابن حبان، والبيهقي.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن سيرين

(1) - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة، البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- حذيفة- سلمان الفارسي- عبادة بن الصامت- عبد الله بن عباس- عبد الله بن مسعود- عبيد الله بن عبد الله بن عباس- عقبة بن عبد الغافر- عمرو بن وهب- عمران بن حصين- كعب بن عجرة- مسروق- معقل بن يسار- أبي برزة- أبي ذر- أبي الدرداء- عائشة. (2) • محمد بن سيرين، حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة، هو أنس، وعن بعض إخوته، كأنها حفصة، وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة ورجل، هو حميد بن عبد الرحمن، وعن ابن سيرين، أخبرت، عن عمران بن حصين، الذي أخبره، هو خالد الحذاء، حدثه به، عن أبي قلابة عن أبي المهلب، عن عمران، وعن رجل، عن المغيرة، في المسح، هو عمرو بن وهب الثقفي، وعن ابن (3) 3127 - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر ابن أبي عمرة، البصري. • قال الدارقطني: لم يسمع من أبي بكرة حديث «ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راحلته، فخطب الناس ... » الحديث. «العلل» 7 153. • وقال لم يسمع من عمران بن حصين حديث التسليم بعد سجود السهو. «العلل» 10 12. • وقال عادة ابن سيرين التوقف. «العلل» 9 160.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٥٠١) ↗
انس بن مالك

(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗