سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٦، ح ٩٨)
عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إذا استيقظ أحدكم من الليل فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث مرات فإنه لا يدري أين باتت يده".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، ومسلم، وأبو داود.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13747- عن أبي رزين، وأبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم من الليل، فلا يغمس يده في الإناء، حتى يغسلها ثلاث مرات، فإنه لا يدري أين باتت يده» (1). - وفي رواية: «عن أبي صالح، وأبي رزين، عن أبي هريرة، يرفعه ـ كذا قال الأعمش ـ قال: إذا استيقظ أحدكم من منامه، فلا يغمس يده في الإناء، حتى يغسلها ثلاثا، فإنه لا يدري أين باتت يده» (2). أخرجه أحمد 2/ 253 (7432) و2/ 471 (10093) قال: حدثنا وكيع. و«مسلم» 1/ 160 (565) قال: حدثنا أبو كريب، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية. و«أبو داود» (103) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو معاوية. كلاهما (وكيع بن الجراح، وأبو معاوية، محمد بن خازم) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي رزين، وأبي صالح، فذكراه. • أخرجه أحمد 2/ 253 (7432) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (7433) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة. و«أبو داود» (104) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عيسى بن يونس. ثلاثتهم (أبو معاوية، محمد بن خازم، وزائدة بن قدامة، وعيسى) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا استيقظ أحدكم من الليل، فلا يدخل يده في الإناء، حتى يغسلها ثلاث مرات، فإنه لا يدري أين باتت يده» (1). ـ في رواية أحمد (7433): « ... حتى يغسلها مرة، أو مرتين». ـ وفي رواية أبي داود: « ... مرتين، أو ثلاثا». ليس فيه: «أبو رزين». - وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 98 (1053) و14/ 202 (37391) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي رزين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم من الليل، فلا يغمس يده في الإناء، حتى يغسلها ثلاث مرات، فإنه لا يدري أين باتت يده». ليس فيه: «أبو صالح» (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛ فرواه الثوري، عن الأعمش، واختلف عنه؛ فرواه أبو حذيفة، وعبد الله بن الوليد العدني، ومصعب بن ماهان، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفا. وخالفهم يزيد بن أبي حكيم العدني، رواه عن الثوري، مرفوعا. وكذلك رواه زائدة، وعيسى بن يونس، وعبد الواحد بن زياد، وأبو معاوية الضرير، وجرير بن حازم، وشعبة من رواية خالد بن الحارث، عنه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه أبو شهاب الحناط، وأبو عوانة، ووكيع، وأبو معاوية، وعلي بن مسهر، عن الأعمش، عن أبي صالح، وأبي رزين، عن أبي هريرة، وكان أبو معاوية ربما قطعه، فجعله حديثين بإسنادين. وكذلك رواه عفان، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، وأبي رزين، عن أبي هريرة، فرفعه صحيح. وكذلك رواه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا. «العلل» (1484). ـ أبو رزين؛ هو مسعود بن مالك، الأسدي، وأبو صالح؛ هو ذكوان، السمان.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ لأحمد (10093). (1) اللفظ لأحمد (7432). (2) المسند الجامع (12725)، وتحفة الأشراف (12453 و12475 و12516 و14609)، وأطراف المسند (9144). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2540)، والبزار (9170 و9683)، وأبو عوانة (730 و732)، والطبراني، في «الأوسط» (3694)، والبيهقي 1/ 45 و47.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
وكيع بن الجراححاله في كتب الرجال ↗
(1) - وكيع بن الجراح بن مليح، الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، أبو سفيان، الكوفي، ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست، وأول سنة سبع وتسعين، وله سبعون سنة. (ع).#. ثقة. - تلك المكارم. - قال يعقوب الفسوي: كان وكيع يحدث من حفظه، ولم يكن ينظر في كتاب، وكان له سقط، كم يكون حفظ الرجل؟. «المعرفة والتاريخ" 2/196. (2) 3788 - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان، الكوفي. • قال الدارقطني: من الرفعاء الثقات. «السنن» 1 172. • أخطأ في اسم أبي مكين بن ربيعة، فقال: أبو مكين بن أبان، انظر ترجمة نوح بن ربيعة، رقم (3712) . وأخطأ في اسم مسلم بن شعبة، فقال: مسلم بن ثفنة، انظر ترجمة مسلم، رقم (3480) . (3) 3433 - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: حدثنا وكيع. قال: حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم، عم عبيد الله بن عمر، قال أبي: لم يسمع وكيع من عبيد الله بن عمر شيئا، وكان إذا حدث عن عيسى بن حفص، عم عبيد الله بن عمر. قال: حدثنا عيسى بن حفص عم عبيد الله بن عمر. قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: لم يدركه وكيع. روى عن عبد الله، وكان وكيع دون أبي أسامة وابن نمير في السن. كان بينه وبين أبي نعيم سنة، هو أسن من أبي نعيم بسنة، ولد وكيع سنة تسع وعشرين، وأبو نع
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٣٧٦) ↗محمد بن خازمحاله في كتب الرجال ↗
(1) - محمد بن خازم، أبو معاوية، الضرير، الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء. (ع). _فوائد/__________ ـ مصيبته الكبرى في دعوته للإرجاء، وهذه طعنة في دينه. ـ قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان حافظا متقنا، ولكنه كان مرجئا خبيثا. «تهذيب الكمال» 25/133. (2) 3050 - محمد بن خازم التميمي السعدي، أبو معاوية الضرير، الكوفي. • قال الدارقطني: ثقة. «المؤتلف والمختلف» صفحة 654 - 655. • وقال من الرفعاء الثقات. «السنن» 1 172. (3) 2314 - محمد بن خازم التميمي، السعدي، أبو معاوية الضرير، الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، عن أبي معاوية، قال: كنا إذا قمنا من عند الأعمش كنت أمليها عليهم، قال أبي: مثل الأحدب، ويعلى، وهؤلاء، يعني الصغار، وزعم جرير الرازي، قال: كنا نرقعها عند الأعمش، يكتب ذا من ذا، وذا من ذا. «العلل» (298 و1196 و1281) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: كان أبو معاوية إذا سئل عن أحاديث الأعمش يقول: قد صار حديث الأعمش في فمي علقما، أو أمر من العلقم، لكثرة ما يردد عليه حديث الأعمش. «العلل» (688) . • وقال عبد
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٣٨٦) ↗سليمان بن مهران الاعمشحاله في كتب الرجال ↗
(1) 1688- سليمان بن مهران الأعمش، أبو محمد الكوفي
الجامع في الجرح والتعديل (النوري والمسلمي، ١٤١٢هـ: ١/٣٤٤) ↗