سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٣٧، ح ٩٦٩)
عن القاسم بن محمد, عن عائشة قالت: وددت أني كنت استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنته سودة فأصلي الصبح بمنى فأرمي الجمرة قبل أن يأتي الناس، فقيل لعائشة فكانت سودة استأذنته قالت نعم إنها كانت امرأة ثقيلة ثبطة فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لها
".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنسائي، وابن خزيمة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
القاسم بن محمد
(1) - القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، ثقة، أحد الفقهاء بالمدينة، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه، من كبار الثالثة، مات سنة ست ومئة على الصحيح. (ع)#. تلك المكارم. _فوائد__________ - ثقة -. (2) - القاسم بن محمد بن حفص المدني، شيخ للدراوردي، مجهول، من السابعة. (مد). مجهول. (3) - القاسم بن محمد بن حميد، أبو محمد بن أبي سفيان المعمري، صدوق، من العاشرة، نقل عثمان الدارمي أن ابن معين كذبه، ولم يثبت ذلك، مات سنة 228. (عخ).
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٠١١) ↗