سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٣١، ح ٩٦٣)
عن كريب، مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد؛ أنه سمعه يقول: دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال، ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء، فقلت الصلاة يا رسول الله، فقال: الصلاة أمامك، فركب، فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ، فأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت العشاء فصلى ولم يصل بينهما شيئا
".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه مالك، والحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، وابن خزيمة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
اسامه بن زيد
(1) - أسامة بن زيد بن أسلم، العدوي مولاهم، المدني، ضعيف من قبل حفظه، من السابعة، مات في خلافة المنصور. (ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: أسامة بن زيد بن أسلم المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (7051). ـ قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: أسامة بن زيد بن أسلم، ضعيف الحديث. «تاريخه» 3/2/339. (2) - أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي الأمير، أبو محمد، وأبو زيد، صحابي مشهور، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين، بالمدينة. (ع). صحابي. (3) - أسامة بن زيد الليثي مولاهم، أبو زيد، المدني، صدوق يهم، من السابعة، مات سنة ثلاث وخمسين، وهو ابن بضع وسبعين. (خت م 4). ضعيف. _فوائد/__________ ـ قلنا إسناده ضعيف؛ أسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (394)#.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٣٤٣) ↗