البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٢٠، ح ٩٥٣)

عن الأسود، عن عائشة، قالت:

"خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا أنه الحج فلما قدمنا مكة تطوفنا بالبيت فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدى أن يحل، قالت: فحل من لم يكن ساق الهدى ونساؤه لم يسقن الهدى فأحللن، قالت عائشة فحضت فلم أطف بالبيت فلما كانت ليلة الحصبة، قالت: قلت يا رسول الله يرجع الناس بعمرة وحجة وأرجع أنا بحجة قال: أوما كنت طفت ليالي قدمنا مكة، قالت قلت لا، قال: فاذهبي مع أخيك إلى التنعيم فأهلي بعمرة ثم موعدك مكان كذا وكذا، قالت صفية ما أراني إلا حابستكم قال: عقرى حلقى أوما كنت طفت يوم النحر، قالت بلى، قال: لا بأس انفري، قالت عائشة فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مصعد من مكة وأنا منهبطة عليها أو أنا مصعدة وهو منهبط منها".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي.

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٤١، ح ١٥٦١)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٨٨٥، ح ١٢١١)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/١٥٧، ح ١٧٨٣)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٣/٣٦٦، ح ٢٦٣٠٠)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٣٩٤، ح ١٧٩)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗