سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٥٩، ح ٨٩٢)
عن عبد الرحمن بن يزيد ؛ أن عبد الله بن مسعود لبى حين أفاض من جمع، فقيل: أعرابي هذا؟! فقال عبد الله بن مسعود: أنسي الناس، أم ضلوا؟! سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة، يقول في هذا المكان: لبيك اللهم لبيك. (*) وفي رواية:
"عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله، ونحن بجمع: سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة، يقول في هذا المقام: لبيك اللهم لبيك". (*) وفي رواية: "عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: سمعت عبد الله يلبي ليلة المزدلفة، فقال: هاهنا، والذي لا إله إلا هو، سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة يلبي".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، ومسلم، والنسائي، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والبيهقي، وأبو عوانة، والطبراني، والبيهقي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحمن بن يزيد
(1) - عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي، الدمشقي، ضعيف، ما له في النسائي سوى حديث واحد، من السابعة. (س ق). متروك الحديث. (2) - عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، أبو عتبة الشامي الداراني، ثقة، من السابعة، مات سنة بضع وخمسين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. رواية الكوفيين عنه ضعيفة. (3) - عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، الأنصاري، أبو محمد، المدني، أخو عاصم بن عمر لأمه، يقال: ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، مات سنة ثلاث وتسعين. (خ 4). ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٠٠١) ↗