سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٤٤، ح ٨٧٧)
عن عبد الله بن عباس، عن الصعب بن جثامة الليثي؛
"أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، حمارا وحشيا، وهو بالأبواء، أو بودان، فرده عليه، فلما رأى ما في وجهه قال: إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم". - وفي رواية: "مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنا بالأبواء، أو بودان، فأهديت له من لحم حمار وحش، وهو محرم، فرده علي، فلما رأى في وجهي الكراهة، قال: إنه ليس بنا رد عليك، ولكنا حرم".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه مالك، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي، وعبد الله بن أحمد في زياداته، والنسائي، وابن خزيمة، والطبراني، والبيهقي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن عباس
(1) - عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، مات سنة ثمان وستين بالطائف. (ع). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٣٢١) ↗الصعب بن جثامه الليثي
(1) - الصعب بن جثامة الليثي، صحابي، مات في خلافة الصديق، على ما قيل، والأصح أنه عاش إلى خلافة عثمان. (ع). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٨٠٨) ↗