البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٣٩، ح ٨٧٢)

عن عبد الله بن معقل، قال: قعدت إلى كعب، وهو في المسجد، فسألته عن هذه الآية {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} فقال كعب:

"نزلت في، كان بي أذى من رأسي، فحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي، فقال: ما كنت أرى أن الجهد بلغ منك ما أرى، أتجد شاة؟ فقلت: لا، فنزلت هذه الآية {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} قال: صوم ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين نصف صاع، طعاما لكل مسكين قال: فنزلت في خاصة، وهى لكم عامة".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10721- عن عبد الله بن معقل، قال: قعدت إلى كعب بن عجرة، وهو في المسجد، فسألته عن هذه الآية: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك}؟ قال: فقال كعب: «نزلت في، كان بي أذى من رأسي، فحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، والقمل يتناثر على وجهي، فقال: ما كنت أرى أن الجهد بلغ بك ما أرى، أتجد شاة؟ فقلت: لا، فنزلت هذه الآية: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} قال: صوم ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، نصف صاع، نصف صاع طعام لكل مسكين، قال: فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة» (1). ـ في رواية ابن ماجة، والنسائي، وابن حبان (3985): « ... قال: فالصوم ثلاثة أيام، والصدقة على ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع من طعام، والنسك شاة». - وفي رواية: «عن عبد الله بن معقل، قال: جلست إلى كعب بن عجرة، رضي الله عنه، فسألته عن الفدية، فقال: نزلت في خاصة، وهي لكم عامة، حملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي، فقال: ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى، أو ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى، تجد شاة؟ فقلت: لا، فقال: فصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع» (2). - وفي رواية: «عن عبد الله بن معقل المزني، قال: سمعت كعب بن عجرة يقول، في هذا المسجد، يعني مسجد الكوفة: في نزلت هذه الآية، خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، مهلين بعمرة، فوقع القمل في رأسي ولحيتي، وحاجبي وشاربي، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل إلي فدعاني، فلما رآني قال: لقد أصابك بلاء ونحن لا نشعر، ادعوا إلي الحجام، فلما جاءه أمره فحلقني، قال: أتقدر على نسك؟ قلت: لا، قال: فصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع من تمر» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، أمره أن يصوم ثلاثة أيام، أو يطعم ستة مساكين، أو يذبح شاة» (1). - وفي رواية: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان هوام رأسه آذينه، قال لي: اذبح شاة نسكا, أو صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، بين كل مسكينين صاع من تمر» (2). - وفي رواية: «أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم محرما، فقمل رأسه ولحيته، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل إليه، فدعا الحلاق فحلق رأسه، ثم قال له: هل عندك نسك؟ قال: ما أقدر عليه، فأمره أن يصوم ثلاثة أيام، أو يطعم ستة مساكين، لكل مسكينين صاع، فأنزل الله، عز وجل، فيه خاصة: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه}، ثم كانت للمسلمين عامة» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 249:1 (13950) قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني. و«أحمد» 4/ 242 (18289) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني. وفي (18290) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني. وفي (18291) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني. وفي (18299) قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني. وفي 4/ 243 (18300) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن قرم، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني. وفي (18303) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا أشعث، عن الشعبي. و«البخاري» 3/ 13 (1816) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني. وفي 6/ 33 (4517) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني. و«مسلم» 4/ 21 (2854) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني. وفي 4/ 22 (2855) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني. و«ابن ماجة» (3079) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن الوليد، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني. و«الترمذي» (2973م2) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا هشيم، عن أشعث بن سوار، عن الشعبي. و«النسائي» في «الكبرى» (4098) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني. وفي (10964) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني. و«ابن حبان» (3985) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن الأصبهاني. وفي (3987) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا الحوضي، عن شعبة، عن عبد الرحمن الأصبهاني. كلاهما (عبد الرحمن بن الأصبهاني، وعامر الشعبي) عن عبد الله بن معقل، فذكره (1). ـ في رواية ابن أبي شيبة: «ابن معقل» لم يسمه. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن عبد الله بن معقل أيضا.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (18289). (2) اللفظ للبخاري (1816). (3) اللفظ لأحمد (18300). (1) اللفظ لأحمد (18299). (2) اللفظ لابن أبي شيبة «المصنف». (3) اللفظ لمسلم (2855). (1) المسند الجامع (11234)، وتحفة الأشراف (11112)، وأطراف المسند (6982). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1158)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2062)، وأبو عوانة (3649)، والطبراني 19/ (299: 303)، والبيهقي 5/ 55، والبغوي (1995).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٦١٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن معقل

(1) - عبد الله بن معقل بن مقرن، المزني، أبو الوليد، الكوفي، ثقة، من كبار الثالثة، مات سنة ثمان وثمانين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم. (2) - عبد الله بن معقل، عن يزيد الرقاشي، مجهول، من السابعة. (ق). مجهول. (3) - عبد الله بن معقل المحاربي، مجهول، من الثالثة. (تمييز). مجهول.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٥٥٩) ↗
عبد الله بن نمير

(1) - عبد الله بن نمير الهمداني، أبو هشام الكوفي، ثقة صاحب حديث، من أهل السنة، من كبار التاسعة، مات سنة تسع وتسعين، وله أربع وثمانون. (ع)#. ثقة. (2) 1986 - عبد الله بن نمير الهمداني الخارفي، أبو هشام، الكوفي. • قال الدارقطني: ثقة. «العلل» 4 338.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٥٩٨) ↗
زكريا بن ابي زايده

(1) - زكريا بن أبي زائدة، خالد، ويقال: هبيرة، بن ميمون بن فيروز، الهمداني، الوادعي، أبو يحيى الكوفي، ثقة، وكان يدلس، وسماعه من أبي إسحاق بأخرة، من السادسة، مات سنة سبع، أو ثمان، أو تسع وأربعين. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. - سماعه من أبي إسحاق بأخرة. (2) 1303 - زكريا بن أبي زائدة، خالد بن ميمون بن فيروز، أبو يحيى الكوفي. • قال الدارقطني: زهير أثبت من زكريا في أبي إسحاق. «العلل» 2 186. (3) 826 - زكريا بن أبي زائدة، خالد، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروز، الهمداني، الوادعي، أبو يحيى الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أصح الناس حديثا عن الشعبي، إسماعيل بن أبي خالد. قلت: فزكريا، وفراس، وابن أبي السفر؟ قال: ابن أبي خالد يشرب العلم شربا، ابن أبي خالد أحفظهم، ابن أبي خالد كنيته أبو عبد الله. وقال في حديث ابن أبي السفر وزكريا كلاهما كانا يختلفان إلى الشعبي جميعا. «العلل» (603) . • قال عبد الله: سمعت أبي يقول: عمر بن أبي زائدة، هو أخو زكريا بن أبي زائدة، وعمر أكبر من زكريا، عمر سمع من

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢١٤١) ↗
عبد الرحمن بن الاصبهاني

(1) • عبد الرحمن بن الأصبهاني، هو ابن عبد الله، يأتي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٧٤١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٨٦٢، ح ١٢٠١)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٠٢٩، ح ٣٠٧٩)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٠/٥٩، ح ١٨١٠٩)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗