سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٣٢، ح ٨٦٥)
عن محمد بن المنتشر، عن عائشة؛ أنها قالت:
"كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم يطوف على نسائه، ثم يصبح محرما ينضخ طيبا". وفي رواية: عن محمد بن المنتشر، قال: سمعت ابن عمر يقول: لأن أصبح مطليا بقطران، أحب إلى من أن أصبح محرما أنضخ طيبا، قال: فدخلت على عائشة، فأخبرتها بقوله، فقالت: "طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف في نسائه، ثم أصبح محرما".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وابن خزيمة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18129- عن محمد بن المنتشر، عن عائشة، رضي الله عنها، أنها قالت: «كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يطوف على نسائه، ثم يصبح محرما ينضخ طيبا» (1). - وفي رواية: «عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، قال: سألت ابن عمر عن الطيب للمحرم عند إحرامه؟ فقال: ما أحب أن أصبح محرما ينضخ مني ريح الطيب، ولأن أتمسح بالقطران أحب إلي منه، قال أبي: فأرسل بعض بني عبد الله إلى عائشة ليسمع أباه ما قالت، فجاء الرسول، فقال: قالت: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسكت ابن عمر» (2). - وفي رواية: «عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، أنه سأل ابن عمر عن الرجل يتطيب عند إحرامه، فقال: لأن أطلي بقطران أحب إلي من أن أفعله، قال: فسأل أبي عائشة، وأخبرها بقول ابن عمر، فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن؛ كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يطوف على نسائه، ثم يصبح محرما ينتضح طيبا» (3). أخرجه الحميدي (218) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 6/ 175 (25935) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» 1/ 75 (267) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، ويحيى بن سعيد، عن شعبة. وفي 1/ 76 (270) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا أبو عوانة. و «مسلم» 4/ 12 (2813) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وأبو كامل، جميعا عن أبي عوانة، قال سعيد: حدثنا أبو عوانة. وفي 4/ 13 (2814) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، قال: حدثنا شعبة. وفي (2815) قال: وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، وسفيان. و «النسائي» 1/ 203 و5/ 141، وفي «الكبرى» (3671) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن وكيع، عن مسعر (1)، وسفيان. وفي 1/ 209 و5/ 141، وفي «الكبرى» (3670) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة، عن بشر، وهو ابن المفضل، قال: حدثنا شعبة. و «ابن خزيمة» (2588) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ومحمد بن أبي عدي، عن شعبة. خمستهم (سفيان بن عيينة، وشعبة بن الحجاج، وأبو عوانة، الوضاح بن عبد الله، ومسعر بن كدام، وسفيان بن سعيد الثوري) عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، فذكره (2). • أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 209:1 (13685) قال: حدثنا وكيع, قال: حدثنا مسعر وسفيان، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، قال: سمعت ابن عمر يقول: لأن أصبح، يعني: مطليا بقطران، أحب إلي من أن أصبح محرما، أنضخ طيبا.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (2814). (2) اللفظ للحميدي. (3) اللفظ لأحمد. (1) تحرف في المطبوع 1/ 203 إلى «سعد»، وجاء على الصواب في 5/ 141، وفي «الكبرى» (3671). (2) المسند الجامع (16476)، وتحفة الأشراف (17598)، واستدركه محقق «أطراف المسند» 9/ 228. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1627 و1628)، وأبو عوانة (3678: 3680)، والطبراني، في «الأوسط» (237)، والبيهقي 5/ 35.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن المنتشر
(1) - محمد بن المنتشر بن الأجدع الهمداني، الكوفي، ثقة، من الرابعة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. روى عن مسروق، على خلاف فيه. (2) 3027 - محمد بن المنتشر بن الأجدع بن مالك الهمداني، ثم الوداعي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا المسعودي، عن محمد بن المنتشر، مسروق عمه. «العلل» (2742) . • وقال عبد الملك الميموني: قلت لأحمد بن حنبل: محمد بن المنتشر؟ فوثقه، وقال خيرا. «الجرح والتعديل» 8/ (425) . • • • (3) 4180- محمد بن المنتشر. 4181- محمد بن المنذر. 4182- محمد بن المنكدر بن عبد الله التيمي، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٩١٨) ↗