سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٢٠، ح ٨٥٤)
عن حميد بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال:
"بعثني أبو بكر، فيمن يؤذن يوم النحر بمنى: لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ويوم الحج الأكبر يوم النحر، وإنما قيل الأكبر من أجل قول الناس: الحج الأصغر، فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام، فلم يحج عام حجة الوداع الذي حج فيه النبي صلى الله عليه وسلم مشرك".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حميد بن عبد الرحمن
(1) - حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، أبو عوف الكوفي، ثقة، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين، وقيل: تسعين، وقيل بعدها. (ع)#. ثقة. (2) - حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني، ثقة، من الثانية، مات سنة خمس ومئة على الصحيح، وقيل: إن روايته عن عمر مرسلة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. أرسل عن: أبي بكر- عمر- عثمان- وعلي. (3) - حميد بن عبد الرحمن بن عوف الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، ذكره ابن حبان في الثقات، وهو من الثالثة. (تمييز). ---
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٦٤٨) ↗