سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩١٩، ح ٨٥٣)
عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، قال:
"خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أيها الناس، قد فرض الله عليكم الحج فحجوا، فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت، حتى قالها ثلاثا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو قلت: نعم، لوجبت، ولما استطعتم، ثم قال: ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، ومسلم، والنسائي، وابن خزيمة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن زياد
(1) - محمد بن زياد بن عبيد الله الزيادي، أبو عبد الله، البصري، يلقب يؤيؤ، صدوق يخطئ، من العاشرة، مات في حدود الخمسين. (خ ق). (2) - محمد بن زياد الجمحي مولاهم، أبو الحارث المدني، نزيل البصرة، ثقة ثبت، ربما أرسل، من الثالثة. (ع)#. _فوائد/__________ - ثقة -. - روايته عن الفضل بن عباس مرسلة. (3) - محمد بن زياد الألهاني، أبو سفيان الحمصي، ثقة، من الرابعة. (خ 4). _فوائد__________ - ثقة -. لم يدرك عوف بن مالك.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٤٣٧) ↗