البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٠٢، ح ٨٣٨)

عن زر بن حبيش، قال: سألت أبيا قلت: أبا المنذر، إن أخاك ابن مسعود يقول: من يقم الحول يصب ليلة القدر؟ فقال: يرحمه الله، لقد علم أنها في شهر رمضان، وأنها ليلة سبع وعشرين، قال: وحلف، قلت: وكيف تعلمون ذلك؟ قال: بالعلامة، أو بالآية، التي أخبرنا بها، أن الشمس تطلع ذلك اليوم لا شعاع لها. - وفي رواية:

"عن زر، قال: سمعت أبي بن كعب يقول، وقيل له: إن عبد الله بن مسعود يقول: من قام السنة أصاب ليلة القدر، فقال أبي: والله الذي لا إله إلا هو، إنها لفي رمضان، يحلف ما يستثني، ووالله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها، هي ليلة صبيحة سبع وعشرين، وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان، والطبراني، وأبو نعيم، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

30- عن زر بن حبيش، قال: سألت أبيا قلت: أبا المنذر، إن أخاك ابن مسعود يقول: من يقم الحول يصب ليلة القدر؟ فقال: يرحمه الله، لقد علم أنها في شهر رمضان، وأنها ليلة سبع وعشرين، قال: وحلف، قلت: وكيف تعلمون ذلك؟ قال: بالعلامة، أو بالآية، التي أخبرنا بها؛ أن الشمس تطلع ذلك اليوم لا شعاع لها (1). - وفي رواية: «عن أبي بن كعب، قال: تذاكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة القدر، فقال أبي: أنا، والذي لا إله غيره، أعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليلة سبع وعشرين تمضي من رمضان، وآية ذلك، أن الشمس تصبح الغد من تلك الليلة ترقرق، ليس لها شعاع». فزعم سلمة بن كهيل؛ أن زرا أخبره، أنه رصدها ثلاث سنين، من أول يوم يدخل رمضان، إلى آخره، فرآها تطلع صبيحة سبع وعشرين، ترقرق ليس لها شعاع (2). - وفي رواية: «عن زر بن حبيش، قال: قال أبي: ليلة القدر، والله إني لأعلمها (قال شعبة: وأكثر علمي هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها، هي ليلة سبع وعشرين، وإنما شك شعبة في هذا الحرف) هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم». قال (1): وحدثني صاحب لي بها عنه (2). - وفي رواية: «عن زر، قال: قال لي أبي: إنها ليلة سبع وعشرين، وإنها لهي هي ما يستثني، بالآية التي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحسبنا وعددنا، فإنها لهي هي ما يستثني» (3). - وفي رواية: «عن زر، قال: سمعت أبي بن كعب يقول، وقيل له: إن عبد الله بن مسعود يقول: من قام السنة أصاب ليلة القدر، فقال أبي: والله الذي لا إله إلا هو، إنها لفي رمضان، يحلف ما يستثني، ووالله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها، هي ليلة صبيحة سبع وعشرين، وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها» (4). - وفي رواية: «عن زر بن حبيش، عن عبد الله (1)، أنه قال، في ليلة القدر: من يقم الحول يصبها، فانطلقت حتى قدمت على عثمان بن عفان، وأردت لقي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، من المهاجرين والأنصار، قال عاصم: فحدثني أنه لزم أبي بن كعب، وعبد الرحمن بن عوف، فزعم أنهما كانا يقومان، حين تغرب الشمس، فيركعان ركعتين قبل المغرب، قال: فقلت لأبي، وكانت فيه شراسة: اخفض لنا جناحك، رحمك الله، فإني إنما أتمتع منك تمتعا، فقال: تريد أن لا تدع آية في القرآن إلا سألتني عنها؟ قال: وكان لي صاحب صدق، فقلت: يا أبا المنذر (2)، أخبرني عن ليلة القدر، فإن ابن مسعود يقول: من يقم الحول يصبها، فقال: والله، لقد علم عبد الله أنها في رمضان، ولكنه عمى على الناس، لكي لا يتكلوا، والله الذي أنزل الكتاب على محمد، إنها لفي رمضان، وإنها ليلة سبع وعشرين، فقلت: يا أبا المنذر، أنى علمت ذلك؟ قال: بالآية التي أخبرنا بها محمد صلى الله عليه وسلم. فعددنا وحفظنا، فوالله إنها لهي، ما يستثني، قال (3): فقلت: وما الآية؟ فقال: إنها تطلع حين تطلع ليس لها شعاع، حتى ترتفع. وكان عاصم ليلتئذ من السحر، لا يطعم طعاما، حتى إذا صلى الفجر، صعد على الصومعة، فنظر إلى الشمس حين تطلع، لا شعاع لها، حتى تبيض وترتفع» (4). أخرجه عبد الرزاق (7700) عن سفيان (1)، عن عاصم بن أبي النجود. و«الحميدي» (379) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبدة بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة. و«ابن أبي شيبة» 2/ 515 (8777) و3/ 76 (9626) قال: حدثنا ابن إدريس، عن الأجلح، عن الشعبي. و«أحمد» 5/ 130 (21509) قال: حدثنا مصعب بن سلام، قال: حدثنا الأجلح، عن الشعبي. وفي (21512) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعته من عبدة، وعاصم. وفي (21513) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني عاصم. وفي (21514) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عبدة بن أبي لبابة. وفي (21515) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن سعيد، عن عاصم. وفي 5/ 131 (21517) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عاصم. و«عبد بن حميد» (163) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان، عن عاصم بن أبي النجود. و«مسلم» 2/ 178 (1735) قال: حدثنا محمد بن مهران الرازي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني عبدة. وفي 2/ 178 (1736) و3/ 174 (2748) قال: حدثنا محمد بن المثنى (2)، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عبدة بن أبي لبابة. وفي 2/ 178 (1737) قال: وحدثني عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، بهذا الإسناد نحوه. وفي 3/ 173 (2747) قال: حدثنا محمد بن حاتم، وابن أبي عمر، كلاهما عن ابن عيينة، قال ابن حاتم: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبدة، وعاصم بن أبي النجود. و«أبو داود» (1378) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومسدد، المعنى، قالا: حدثنا حماد، عن عاصم. و«الترمذي» (793) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى الكوفي، قال: حدثنا أبو بكر، عن عاصم. وفي (3351) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة، وعاصم، هو ابن بهدلة. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 130 (21510) قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الأجلح، عن الشعبي. وفي (21511) قال: وحدثناه عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن إدريس، بإسناده (1). وفي (21516) قال: حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، وخلف بن هشام البزار، وعبيد الله بن عمر القواريري، قالوا: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عاصم. وفي (21519) قال: حدثني العباس بن الوليد النرسي، قال: حدثنا حماد بن شعيب، عن عاصم. وفي 5/ 132 (21528) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم. و«النسائي»، في «الكبرى» (3392) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا سفيان، عن عبدة. وفي (3393) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن سفيان، عن عاصم. وفي (3394) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن سفيان، عن ابن أبي خالد. وفي (3396) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: حدثنا الأجلح، عن الشعبي. و«ابن خزيمة» (2188) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا النضر، قال: حدثنا شعبة، عن عبدة، وهو ابن أبي لبابة. وفي (2191) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة، وعاصم (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة (ح) وحدثنا الدورقي في عقب خبره، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم (ح) وحدثنا الدورقي في عقب خبره، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي خالد. وفي (2193) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا حماد، يعني ابن زيد، عن عاصم. و«ابن حبان» (3689) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن عبدة بن أبي لبابة، وعاصم. وفي (3690) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني عبدة بن أبي لبابة. وفي (3691) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن مكرم البزار الحافظ، بالبصرة، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا أبو حفص الأبار، عن منصور، عن عاصم بن أبي النجود. أربعتهم (عاصم، وعبدة، وعامر الشعبي، وإسماعيل بن أبي خالد) عن زر بن حبيش، فذكره. ـ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي (3396): الأجلح ليس بذاك القوي، وكان له رأي سوء. • أخرجه عبد الله بن أحمد 5/ 131 (21518) قال: حدثني أبو يوسف، يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد. و«النسائي» في «الكبرى» (11626) قال: أخبرنا محمد بن بشار. و«ابن خزيمة» (2187) قال: حدثنا أبو موسى، ومحمد بن بشار. ثلاثتهم (يعقوب، وابن بشار، وأبو موسى محمد بن المثنى) عن عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا جابر بن يزيد بن رفاعة، عن يزيد بن أبي سليمان، قال: سمعت زر بن حبيش يقول: لولا سفهاؤكم، لوضعت يدي في أذني، ثم ناديت: ألا إن ليلة القدر في رمضان، في العشر الأواخر، في السبع الأواخر، قبلها ثلاث، وبعدها ثلاث، نبأ من لم يكذبني، عن نبإ من لم يكذبه. قلت (1) لأبي يوسف: يعني أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: كذا هو عندي (2). ـ في رواية محمد بن بشار: نبأ من لم يكذبني، عن نبأ من لم يكذبني، يعني أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ـ وفي حديث أبي موسى: نبأ من لم يكذبني، عن نبأ من لم يكذبني، ولم يقل: يعني أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. • وأخرجه ابن أبي شيبة (8759 و9623) قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن ابن أبي خالد. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 132 (21529) قال: حدثني محمد بن بشار، بندار، قال: حدثنا سلم بن قتيبة، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بردة. وفي 5/ 132 (21530) قال: حدثنا روح بن عبد المؤمن المقرئ، قال: حدثنا الحجاج بن أبي الفرات، أخو الفرات بن أبي الفرات، قال: حدثنا عاصم. و«النسائي» في «الكبرى» (3395) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت إسماعيل. ثلاثتهم (إسماعيل بن أبي خالد، وأبو بردة بن أبي موسى، وعاصم بن بهدلة) عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب، قال: ليلة القدر ليلة سبع وعشرين، لثلاث يبقين. ولم يرفعه (1). ـ وفي رواية: عن إسماعيل: قال: رأيت زرا في المسجد، تختلج لحيته كبرا، فسألته: كم بلغت؟ قال: عشرين ومئة سنة، قال: سمعت أبيا يقول: ليلة القدر ليلة سبع وعشرين (2). موقوف (3). الحج

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (21512). (2) اللفظ لأحمد (21509). (1) القائل: شعبة. (2) اللفظ لأحمد (21514). (3) اللفظ لأحمد (21515). (4) اللفظ لمسلم (1735). (1) هو عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه. (2) أبو المنذر: أبي بن كعب، رضي الله عنه. (3) القائل: عاصم بن بهدلة، ويسأل زر بن حبيش. (4) اللفظ لعبد الله بن أحمد (21519). (1) في المطبوع: «عن معمر»، وقد رواه الطبراني (9580) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري، راوي «المصنف»، عن عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، كما رواه ابن نصر، في «قيام رمضان» 45، من طريق محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن سفيان. (2) ذكر المزي الرواية الأولى (1736): «عن أبي موسى، محمد بن المثنى، وبندار، محمد بن بشار» «تحفة الأشراف» (1) يعني عن الأجلح، عن الشعبي. (1) القائل: عبد الله بن أحمد، وأبو يوسف: يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد. (2) اللفظ لعبد الله بن أحمد. (1) اللفظ لعبد الله بن أحمد (21530). (2) اللفظ للنسائي (3395). (3) المسند الجامع (29)، وتحفة الأشراف (18)، وأطراف المسند (20). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (544)، وابن الجارود (406)، والشاشي (1470 و1473: 1479)، والطبراني (9580: 9587)، والبيهقي 4/ 312، والبغوي (1828). (1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) المسند الجامع (27)، وأطراف المسند (9)، ومجمع الزوائد 1/ 285 و3/ 236 و5/ 128، وإتحاف الخيرة المهرة (2471)، والمطالب العالية (1178).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/١٠٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

زر بن حبيشحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] زر بن حبيش أبو مريم الأسدي أدرك الجاهلية سمع عمر وعليا وعنه عاصم بن أبي النجود وأبو إسحاق الشيباني قال زر: قال أبي بن كعب: يا زر ما تريد أن تدع آية إلا سألتني عنها؟ عاش مائة وعشرين سنة وتوفي 82. ع. (2) [رجال الحديث] - زر بن حبيش بن حباشة الأسدي الكوفي، أبو مريم، ثقة جليل، مخضرم، مات سنة إحدى، أو اثنتين، أو ثلاث وثمانين، وهو ابن مئة وسبع وعشرين. (ع)#. _فوائد/__________ (3) [أقوال الدارقطني] 1298 - زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال، وقيل هلال، أبو مريم، ويقال أبو مطرف، الكوفي. • قال الدارقطني: لم يلق أنسا، ولا يصح له عنه رواية. «العلل» 4 الورقة 21. (4) [أقوال الإمام أحمد] 822 - زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال الأسدي، أبو مريم، ويقال: أبو مطرف، الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: زر بن حبيش، أبو مريم. «العلل» (85) . • وقال عبد الله: حدثني أبي قال: قيل لهشيم: فزر بن حبيش؟ قال: مئة واثنتين وعشرين سنة. قيل له فسويد بن غفلة؟ قال: ثمان وعشرين ومئة. قيل له: من ذكره؟ فقال: إسماعيل بن أبي خالد. «العلل» (459) . • وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر، عن عاصم، أن رجلا قال لزر بن حبيش: يا أبا مريم. «العلل» (848 و2005) .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٤٠٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٢٥، ح ٧٦٢)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗