البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٨٨٦، ح ٨٢٣)

عن عمير مولى عبد الله بن عباس، عن أم الفضل بنت الحارث؛

"أن ناسا تماروا عندها، يوم عرفة، في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال بعضهم: هو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائم. فأرسلت إليه بقدح لبن، وهو واقف على بعيره بعرفة، فشربه".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

19108- عن عمير، مولى عبد الله بن عباس، عن أم الفضل بنت الحارث؛ «أن ناسا تماروا عندها يوم عرفة، في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال بعضهم: هو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائم، فأرسلت إليه بقدح لبن، وهو واقف على بعيره بعرفة، فشرب» (1). - وفي رواية: «عن عمير، مولى أم الفضل، أم بني العباس، عن أم الفضل، قالت: شكوا في صوم النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فقالت أم الفضل: أنا أعلم لكم ذلك، فبعثت بلبن، فشرب» (2). - وفي رواية: «عن عمير، مولى أم الفضل، أن أم الفضل أخبرته؛ أنهم شكوا في صوم النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فأرسلت إليه بلبن، فشرب وهو يخطب الناس بعرفة على بعيره» (3). - وفي رواية: «عن عمير، مولى ابن عباس، عن أم الفضل بنت الحارث؛ أنها أرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن، وهو واقف عشية عرفة، فأخذ بيده فشربه» (4). - وفي رواية: «عن عمير، مولى ابن عباس، رضي الله عنهما، أنه سمع أم الفضل، رضي الله عنها، تقول: شك ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صيام يوم عرفة، ونحن بها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسلت إليه بقعب فيه لبن، وهو بعرفة، فشربه» (5). أخرجه مالك (1) (1099). والحميدي (341) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 6/ 339 (27409) قال: حدثنا سفيان. وفي 6/ 340 (27419) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مالك. وفي (27421) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» 2/ 198 (1658) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان (2). وفي (1661) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. وفي 3/ 55 (1988) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن مالك (ح) وحدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 7/ 140 (5604) قال: حدثنا الحميدي، سمع سفيان. وفي 7/ 143 (5618) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة. وفي 7/ 147 (5636) قال: حدثني عمرو بن عباس، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» 3/ 145 (2602) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي 3/ 146 (2603) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، عن سفيان. وفي (2604) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان. وفي (2605) قال: وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو. و «أبو داود» (2441) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و «أبو يعلى» (7073) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان. و «ابن خزيمة» (2828) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك بن أنس (ح) وحدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث. و «ابن حبان» (3606) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. خمستهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وسفيان بن سعيد الثوري، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وعمرو بن الحارث) عن سالم أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، عن عمير، مولى عبد الله بن عباس، فذكره (1). ـ في رواية الحميدي، قال: فكان سفيان ربما قال: شك الناس في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فأرسلت إليه أم الفضل، فإذا وقف عليه، قال: هو عن أم الفضل. • أخرجه عبد الرزاق (7815) عن عبد الله بن عمر، والثوري، عن سالم أبي النضر، عن عمير، مولى أم الفضل، قال: «شكوا في صيام النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة، فقالت أم الفضل: أنا أعلم لكم ذلك، فأرسلت إليه بقعب من لبن، فشرب منه»، مرسل. ـ فوائد: ـ قال المزي: عمير بن عبد الله الهلالي، أبو عبد الله المدني، مولى أم الفضل بنت الحارث، وقيل: مولى ابنها عبد الله بن عباس. "تهذيب الكمال" 22/ 381.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (27409). (3) اللفظ لأحمد (27419). (4) اللفظ للبخاري (5618). (5) اللفظ لمسلم (2605). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (891 و1365)، والقعنبي (530)، وابن القاسم (425)، وسويد بن سعيد (476 و562)، وورد في «مسند الموطأ» (490). (2) في المطبوع: «سفيان، عن الزهري، قال: حدثنا سالم»، وعلى حاشية اليونينية: قوله: «عن الزهري» سقط في أصول كثيرة صحيحة، والصواب سقوطه كما في بعض الأصول. (1) المسند الجامع (17425)، وتحفة الأشراف (18054)، وأطراف المسند (12715). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1754)، وإسحاق بن راهوية (2153)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (3200)، وأبو عوانة (3014: 3016)، والطبراني 25/ (34: 37)، والبيهقي 4/ 283 و5/ 116، والبغوي (1791).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤٠/٩٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٩٢، ح ١١٢٣)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٣٧٦، ح ١٣٢)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗