سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٨٨١، ح ٨١٨)
عن سالم بن عبد الله، حدثني عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال:
"ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوم عاشوراء، فقال: ذاك يوم كان يصومه أهل الجاهلية، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه البخاري، ومسلم، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطبراني، في "الأوسط".
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7085- عن سالم بن عبد الله، قال: حدثني عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال: «ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم عاشوراء، فقال: ذاك يوم كان يصومه أهل الجاهلية، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه» (1). - وفي رواية: «قال النبي صلى الله عليه وسلم، يوم عاشوراء: إن شاء صام» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اليوم عاشوراء، فمن شاء فليصمه، ومن شاء فليفطر» (3). أخرجه البخاري 3/ 43 (2000). ومسلم 3/ 148 (2617) قال: حدثنا أحمد بن عثمان النوفلي. و«ابن خزيمة» (2094) قال: حدثنا أبو موسى. ثلاثتهم (البخاري، وأحمد بن عثمان النوفلي، وأبو موسى، محمد بن المثنى) عن أبي عاصم، الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا عمر بن محمد بن زيد العسقلاني، قال: حدثنا سالم بن عبد الله، فذكره (4).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ للبخاري. (3) اللفظ لابن خزيمة. (4) المسند الجامع (7656)، وتحفة الأشراف (6782). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (2991)، والطبراني (13183).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سالم بن عبد الله
(1) - سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي، العدوي، أبو عمر، أو أبو عبد الله، المدني، أحد الفقهاء السبعة، وكان ثبتا عابدا فاضلا، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت، من كبار الثالثة، مات في آخر سنة ست على الصحيح. (ع). _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من أبي بكر، عمر، زيد بن ثابت، عائشة. (2) - سالم بن عبد الله النصري، أبو عبد الله، المدني، ويقال له: مولى النصريين، ومولى مالك بن أوس، ومولى دوس، ومولى المهري، ومولى شداد، والدوسي، وسالم سبلان، بفتح السين، والباء، صدوق، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة. (م د س ق). -- (3) - سالم بن عبد الله الخياط، البصري، نزل مكة، وهو سالم مولى عكاشة، وقيل: هما اثنان، صدوق سيء الحفظ، من السادسة. (ت ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سالم بن عبد الله الخياط، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (1506). ـ وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: سالم الخياط، ليس بشيء. «تاريخه» 2/1/437.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٠) ↗محمد بن المثني
(1) - محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، بفتح العين المهملة والنون، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من العاشرة، وكان هو وبندار فرسي رهان، وماتا في سنة واحدة. (ع)#. ثقة. (2) 3327 - محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن أبي موسى محمد بن المثنى، فقال: أحد المحدثين الثقات. وسألته من يقدم من يقدم من أبي موسى وبندار، فقال: أبو موسى لأنه أسن وأسند. قال وسئل عمرو بن علي عن أبي موسى وبندار، فقال: ثقتان يقبل من كل منهما كل شيء إلا ما تكلم أحدهما في صاحبه، قال وكان أبو موسى فيه سلامة، وكان يقول لنا شرف، قيل أي شرف، فقال: نحن من عنزة، النبي - صلى الله عليه وسلم -، صلى إلينا، يعني به قول النبي - صلى الله
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٨٥٤) ↗الضحاك بن مخلد
(1) - الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو عاصم النبيل، البصري، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة، أو بعدها. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من جعفر بن محمد. (2) 1701 - الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو عاصم النبيل البصري. • قال الدارقطني: لم يسمع أبو عاصم من جعفر بن محمد غيره، (يعني حديثه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، مرسلا، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في المجوس، سنوا بهم سنة أهل الكتاب) . «العلل» 4 299. • وروى الدارقطني في «غرائب مالك» من طريق علي بن نصر الجهضمي، قال: (3) 1225 - الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو عاصم النبيل، البصري. • قال عبد الله بن أحمد: سئل أبي، عن أبي أسامة، وأبي عاصم، من أثبتهما في
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٨٦٠) ↗