سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٨٦٢، ح ٨٠٠)
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن عباس؛
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خرج إلى مكة، عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ الكديد، ثم أفطر، فأفطر الناس". وكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم . - وفي رواية: "صام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى إذا بلغ الكديد، الماء الذي بين قديد وعسفان أفطر، فلم يزل مفطرا حتى انسلخ الشهر".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه مالك، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5725- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن عباس؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج إلى مكة، عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ الكديد، ثم أفطر، فأفطر الناس». وكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «صام رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا بلغ الكديد، الماء الذي بين قديد وعسفان أفطر، فلم يزل مفطرا حتى انسلخ الشهر» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج في شهر رمضان من المدينة، معه عشرة آلاف من المسلمين، وذلك على رأس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة، فسار بمن معه من المسلمين إلى مكة، يصوم ويصومون، حتى بلغ الكديد، وهو ما بين عسفان وقديد، فأفطر وأفطر المسلمون معه، فلم يصوموا من بقية رمضان شيئا». قال الزهري: فكان الفطر آخر الأمرين، وإنما يؤخذ من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الآخر فالآخر، قال: ففتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ليلة ثلاث عشرة خلت من رمضان (3). أخرجه مالك (806) (1). وعبد الرزاق (4471 و7762 و9738) قال: أخبرنا معمر. وفي (4472) عن ابن جريج. و«الحميدي» (524) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 3/ 15 (9061) و3/ 19 (9098) و14/ 500 (38089) قال: حدثنا ابن عيينة. و«أحمد» 1/ 219 (1892) قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 334 (3089) و1/ 366 (3460) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 1/ 348 (3258) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج. و«عبد بن حميد» (645) قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر. وفي (648) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. و«الدارمي» (1832) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك. و«البخاري» 3/ 34 (1944) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 4/ 49 (2953) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 145 (4275) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني عقيل. وفي (4276) قال: حدثني محمود، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«مسلم» 3/ 140 (2573) قال: حدثني يحيى بن يحيى، ومحمد بن رمح، قالا: أخبرنا الليث (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي 3/ 141 (2574) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، عن سفيان. وفي (2575) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (2576) قال: وحدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«النسائي» 4/ 189، وفي «الكبرى» (2634) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (2035) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا ابن عيينة. و«ابن حبان» (3555 و3564) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثني الليث. وفي (3563) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. سبعتهم (مالك بن أنس، ومعمر بن راشد، وعبد الملك بن جريج، وسفيان بن عيينة، ويونس بن يزيد، وعقيل بن خالد، والليث بن سعد) عن ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فذكره (1). ـ في رواية ابن جريج، عند عبد الرزاق: «قال: فكانوا يتبعون الأخير من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالآخر من أمره». ـ وفي رواية الحميدي، وابن أبي شيبة؛ «قال: وإنما يؤخذ بالآخر من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم». قال الحميدي: قال سفيان: لا أدري قاله الزهري، عن عبيد الله، أو عن ابن عباس. ـ وفي رواية سفيان بن عيينة, عند أحمد: «قيل لسفيان: قوله: «إنما يؤخذ بالآخر» من قول الزهري، أو قول ابن عباس؟ قال: كذا في الحديث». ـ وفي رواية يحيى بن يحيى، عن سفيان، عند مسلم: «قال يحيى: قال سفيان: لا أدري من قول من هو؟ يعني «وكان يؤخذ بالآخر من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم». ـ وفي رواية عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان، عند ابن خزيمة: «قال سفيان: لا أدري هذا من قول ابن عباس، أو من قول عبيد الله؟ أو من قول الزهري». ـ وفي رواية يونس، عند عبد بن حميد: «وإنما يؤخذ من أمره الأحدث فالأحدث، الآخر نسخ الأول». ـ وفي روايته, عند مسلم: «قال ابن شهاب: فكانوا يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره، ويرونه الناسخ المحكم». ـ وفي رواية ليث بن سعد: «قال: وكان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره». ـ قال البخاري, عقب (1944): والكديد؛ ماء بين عسفان وقديد. ـ في رواية عقيل، عند البخاري: عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن ابن عباس أخبره؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، غزا غزوة الفتح في رمضان. قال (1): وسمعت ابن المسيب يقول مثل ذلك، ثم ذكر هذا الحديث. • أخرجه أحمد 1/ 276 (2500) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: «كان الفتح في ثلاث عشرة خلت من رمضان» (2). ـ فوائد: ـ أخرجه البيهقي، في «دلائل النبوة» 5/ 23 و24، من طريق محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، قال: كان الفتح لثلاث عشرة خلت من شهر رمضان. قال البيهقي: وهذا الإدراج وهم، وإنما هو من قول الزهري. ثم أخرجه البيهقي، من طريق يونس، عن ابن شهاب، مرسلا. ومن طريق محمد بن إسحاق، عن الزهري، ومحمد بن علي بن الحسين، وعاصم بن عمر بن قتادة، وعمرو بن شعيب، وعبد الله بن أبي بكر، وغيرهم، قالوا: «كان فتح مكة في عشر بقيت من شهر رمضان سنة ثمان». ـ وقال ابن حجر: أخرج البيهقي، من طريق ابن أبي حفصة، عن الزهري، بهذا الإسناد، قال: «صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة لثلاث عشرة خلت من رمضان»، ثم ساقه من طريق معمر، عن الزهري، وبين أن هذا القدر من قول الزهري، وأن ابن أبي حفصة أدرجه. وكذا أخرجه يونس، عن الزهري. «فتح الباري» 8/ 4.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ للبخاري (4275). (3) اللفظ لعبد الرزاق (9738). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (791)، والقعنبي (490)، وابن القاسم (50)، وسويد بن سعيد (642)، وورد في «مسند الموطأ» (185). (1) المسند الجامع (6432)، وتحفة الأشراف (5843)، وأطراف المسند (3527). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2841)، وابن الجارود (398)، والطبراني، في «الأوسط» (552)، والبيهقي 4/ 240 و246، والبغوي (1766 و3812). (1) القائل؛ الزهري. (2) المسند الجامع (6946)، وأطراف المسند (3541 و3547). والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «دلائل النبوة» 5/ 23.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن عباس
(1) - عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، مات سنة ثمان وستين بالطائف. (ع). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٣٢١) ↗محمد بن ابي حفصه
(1) - محمد بن أبي حفصة ميسرة، أبو سلمة، البصري، صدوق يخطئ، من السابعة. (خ م مد س). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ لضعف محمد بن أبي حفصة، وهو ابن ميسرة. انظر فوائد الحديث رقم (15823). ـ قال علي ابن المديني: قلت ليحيى، يعني ابن سعيد القطان: حملت عن محمد بن أبي حفصة؟ قال: نعم، كتبت حديثه كله، ثم رميت به بعد ذاك، قال: هو نحو صالح بن أبي الأخضر. (2) 3038 - محمد بن أبي حفصة، ميسرة، أبو سلمة، البصري. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول محمد بن أبي حفصة، أبو سلمة، صالح، بصري، يعتبر به. (434) . (3) 2308 - محمد بن أبي حفصة ميسرة، أبو سلمة البصري. • قال المروذي: وذكر (أبا عبد الله) محمد بن أبي حفصة، فلم يرضه، وأراه ذكر أن له رأي سوء. «سؤالاته» (126) . • وقال أحمد: صالح الحديث. «الميزان» (7429) . • • •
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٣٧٠) ↗عبيد الله بن عبد
(1) - عبيد الله بن عبد الله بن الأصم العامري، مقبول، من السادسة. (م د س ق). -- (2) - عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي، حجازي، ثقة، من الثالثة. (ت س ق)#. ثقة. (3) - عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة، الأنصاري، المدني، وقيل: عبد الله بن عبيد الله، شيخ للزهري، لا يعرف، واختلف عليه في إسناد حديثه، من الثالثة. (ت). مجهول.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٢٨٣) ↗