البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٨٥٢، ح ٧٩١)

عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال:

"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال في الصوم، فقال له رجل من المسلمين: إنك تواصل يا رسول الله، قال: وأيكم مثلي، إني أبيت يطعمني ربي ويسقين، فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال، واصل بهم يوما، ثم يوما، ثم رأوا الهلال، فقال: لو تأخر لزدتكم - كالتنكيل لهم حين أبوا أن ينتهوا".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14543- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، أن أبا هريرة، رضي الله عنه، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الوصال في الصوم، فقال له رجل من المسلمين: إنك تواصل يا رسول الله، قال: وأيكم مثلي؟! إني أبيت يطعمني ربي ويسقين، فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال، واصل بهم يوما، ثم يوما، ثم رأوا الهلال، فقال: لو تأخر لزدتكم، كالتنكيل لهم، حين أبوا أن ينتهوا» (1). - وفي رواية: «لا تواصلوا، قالوا: إنك تواصل، قال: إني لست مثلكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني، فلم ينتهوا عن الوصال، قال: فواصل بهم النبي صلى الله عليه وسلم، يومين، أو ليلتين، ثم رأوا الهلال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو تأخر الهلال لزدتكم، كالمنكل لهم» (2). - وفي رواية: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الوصال، قالوا: إنك تواصل، قال: إنكم لستم كهيئتي، إن الله حبي يطعمني ويسقيني. وقال يزيد: إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني» (3). أخرجه عبد الرزاق (7753) قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. و «أحمد» 2/ 261 (7539) قال: حدثنا ابن نمير، ويزيد، قالا: أخبرنا محمد. وفي 2/ 281 (7773) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر (ح) وعبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري. وفي 2/ 516 (10705) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا صالح، قال: أخبرنا ابن شهاب. و «الدارمي» (1830) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب. و «البخاري» 3/ 48 (1965) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري. وفي 8/ 216 (6851) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب. وفي 9/ 119 (7299) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. و «مسلم» 3/ 133 (2534) قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. و «النسائي» في «الكبرى» (3251) قال: أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا أبي، عن شعيب، عن الزهري. و «ابن حبان» (3575) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. كلاهما (ابن شهاب الزهري، ومحمد بن عمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، فذكره. ـ قال البخاري عقب (6851): تابعه شعيب، ويحيى بن سعيد، ويونس، عن الزهري، وقال عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. • أخرجه النسائي في «الكبرى» (3252) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن الوليد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد، وأبو سلمة، أن أبا هريرة قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الوصال في الصيام، قال ناس: فإنك تواصل، قال: إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني». ـ جعله عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة. - وأخرجه البخاري 9/ 106 (7242) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري (ح) وقال الليث: حدثني عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، أن سعيد بن المسيب أخبره، أن أبا هريرة، قال (1): «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الوصال، قالوا: فإنك تواصل، قال: أيكم مثلي؟! إني أبيت يطعمني ربي ويسقين، فلما أبوا أن ينتهوا، واصل بهم يوما، ثم يوما، ثم رأوا الهلال، فقال: لو تأخر لزدتكم، كالمنكل لهم». ليس فيه: «أبو سلمة» (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري واختلف عنه؛ فرواه يونس بن يزيد، ومعمر، وشعيب بن أبي حمزة، وعقيل، وصالح بن أبي الأخضر، وإبراهيم بن مرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواه الزبيدي، وعبد الرحمن بن نمر، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. والقولان محفوظان. «العلل» (1732).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (1965). (2) اللفظ للبخاري (7299). (3) اللفظ لأحمد (7539). (1) قال المزي: قال أبو مسعود: هكذا رواه البخاري، ولم يقل: شعيب عمن، وإنما هو شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة، وقال في حديث ابن مسافر: عن سعيد وحده، وإنما هو: عن سعيد وأبي سلمة. قال المزي: وكذلك هو في نسخة أبي اليمان من رواية علي بن محمد الجكاني، عنه، عن شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة، وكذلك أخرجه البخاري في الصوم عن أبي اليمان بإسناده، وقال: عن أبي سلمة. «تحفة الأشراف» (13167). (2) المسند الجامع (13449)، وتحفة الأشراف (13167 و13197 و15163 و15225 و15281 و15305 و15321)، وأطراف المسند (10657). والحديث؛ أخرجه البزار (7672 و7880 و7966)، وأبو عوانة (2789: 2792)، والطبراني، في «الأوسط» (1274)، والبيهقي 4/ 282.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣١/٥٢٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابن شهاب الزهري

(1) • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗
وقال عبد الرحمن بن

(1) ـ وقال عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري: إن حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن ضمرة شيئا قط. «السنن الكبرى» للبيهقي 2/401. ـ قال أبو حاتم: سمعت علي بن المديني يقول: لم يرو حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة إلا حديثا واحدا. «المراسيل» (82). ـ وقال عبد الله بن أحمد: حدثني ابن خلاد، قال: سمعت يحيى يقول: عد علي سفيان عن حبيب، عن ابن عباس اثنين سمعهما في الصرف وآخر. «العلل ومعرفة الرجال» (4958). ـ وقال عبد الله بن أحمد: حدثني ابن خلاد، قال: سمعت يحيى القطان يقول: عد علي سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، (2) ـ وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عنه، فقال: شيخ بصري قدم الكوفة، قلت: ما حاله؟ قال: شيخ يكتب حديثه، ولا يحتج به. «الجرح والتعديل» 3/393. ـ وقال ابن حبان: منكر الحديث على قلة روايته، كثير الوهم فيما يرويه، لم يكن يعلم الحديث ولا صناعته، وليس ممن يحتج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد بأوابد وطامات. «المجروحين» 1/351. ـ وقال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول: خازم بن الحسين أبو إسحاق الحميسي، بصري، وقع إلى الكوفة في آخر أمره، متروك، يحدث عن مالك بن دينار وغيره. «سؤالاته» (126). (3) ـ وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: خالد الحذاء يكتب حديثه، ولا يحتج به. «الجرح والتعديل» 3/ 353. ـ وقال ابن محرز: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت عباد بن عباد يقول: أراد شعبة أن يتكلم في أيوب وخالد الحذاء، فمشيت إليه أنا وحماد بن زيد، فكلمناه. فقال: لست أفعله، إن شاء الله، دعوني حتى أنظر في أمرهما، ثم لقينا بعد في طريق، فصاح بنا، ثم قال: بدا لي أن لا أفعل، وذلك أني رأيت أنه لا يحل لي. قال يحيى بن معين: وذلك أنهما كانا لا يحفظان. قال يحيى بن معين: وكانا، والله، ثقتين، صالحين، صدوقين. 1/ (

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١١٥٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٣٧، ح ١٩٦٥)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗