سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٨٣٥، ح ٧٧٤)
عن أبي إسحاق الشيباني، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال:
"كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فقال لرجل: انزل فاجدح لي، قال: يا رسول الله، الشمس، قال: انزل فاجدح لي، قال: يا رسول الله، الشمس، قال: انزل فاجدح لي، فنزل فجدح له، فشرب، ثم رمى بيده هاهنا، ثم قال: إذا رأيتم الليل أقبل من هاهنا، فقد أفطر الصائم". - وفي رواية: "كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، في شهر رمضان، فلما غابت الشمس، قال: انزل يا فلان فاجدح لنا، قال: يا رسول الله، عليك نهار، قال: انزل فاجدح، قال: ففعل، فناوله فشرب، فلما شرب، أومأ بيده إلى المغرب، فقال: إذا غربت الشمس هاهنا، جاء الليل من هاهنا، فقد أفطر الصائم". - وفي رواية: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وهو صائم، فدعا صاحب شرابه بشراب، فقال صاحب شرابه: لو أمسيت يا رسول الله، ثم دعاه، فقال له: لو أمسيت - ثلاثا - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا جاء الليل من هاهنا، فقد حل الإفطار، أو كلمة هذا معناها". - وفي رواية: "سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو صائم، فلما غربت الشمس، قال: يا بلال، انزل فاجدح لنا، قال: يا رسول الله، لو أمسيت، قال: انزل فاجدح لنا، قال: يا رسول الله، إن عليك نهارا، قال: انزل فاجدح لنا، فنزل فجدح، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال: إذا رأيتم الليل قد أقبل من هاهنا، فقد أفطر الصائم، وأشار بإصبعه قبل المشرق".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والبزار، وأبو عوانة، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5146- عن أبي إسحاق الشيباني، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فقال لرجل: انزل فاجدح لي، قال: يا رسول الله، الشمس، قال: انزل فاجدح لي، قال: يا رسول الله، الشمس، قال: انزل فاجدح لي، فنزل فجدح له، فشرب، ثم رمى بيده هاهنا، ثم قال: إذا رأيتم الليل أقبل من هاهنا، فقد أفطر الصائم» (1). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، في شهر رمضان، فلما غابت الشمس، قال: انزل يا فلان فاجدح لنا، قال: يا رسول الله، عليك نهار، قال: انزل فاجدح، قال: ففعل، فناوله فشرب، فلما شرب، أومأ بيده إلى المغرب، فقال: إذا غربت الشمس هاهنا، جاء الليل من هاهنا، فقد أفطر الصائم» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وهو صائم، فدعا صاحب شرابه بشراب، فقال صاحب شرابه: لو أمسيت يا رسول الله، ثم دعاه، فقال له: لو أمسيت ـ ثلاثا ـ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا جاء الليل من هاهنا، فقد حل الإفطار، أو كلمة هذا معناها» (3). - وفي رواية: «سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو صائم، فلما غربت الشمس، قال: يا بلال، انزل فاجدح لنا، قال: يا رسول الله، لو أمسيت، قال: انزل فاجدح لنا، قال: يا رسول الله، إن عليك نهارا، قال: انزل فاجدح لنا، فنزل فجدح، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: إذا رأيتم الليل قد أقبل من هاهنا، فقد أفطر الصائم، وأشار بإصبعه قبل المشرق» (1). - وفي رواية: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فقال لرجل من القوم: انزل فاجدح لي بشيء، وهو صائم، فقال: الشمس يا رسول الله، قال: انزل فاجدح لي، قال: فنزل، فجدح له، فشرب، وقال: ولو تراآها أحد على بعيره لرآها، يعني الشمس، ثم أشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده إلى المشرق، قال: إذا رأيتم الليل أقبل من هاهنا، فقد أفطر الصائم» (2). أخرجه عبد الرزاق (7594) عن ابن عيينة. و«الحميدي» (714) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 3/ 11 (9035) قال: حدثنا عباد بن العوام. و«أحمد» 4/ 380 (19614) قال: حدثنا هشيم. وفي (19619) قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 382 (19633) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» 3/ 33 (1941) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. قال البخاري: تابعه جرير، وأبو بكر بن عياش. وفي 3/ 36 (1955) قال: حدثنا إسحاق الواسطي، قال: حدثنا خالد. وفي 3/ 36 (1956) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي (1958) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر. وفي 7/ 51 (5297) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد. و«مسلم» 3/ 132 (2527) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هشيم. وفي (2528) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مسهر، وعباد بن العوام. وفي (2529) قال: وحدثنا أبو كامل، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي (2530) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: أخبرنا سفيان (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا جرير (ح) وحدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. و«أبو داود» (2352) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الواحد. و«النسائي» في «الكبرى» (3297) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان. و«ابن حبان» (3511) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جرير. وفي (3512) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان. تسعتهم (سفيان بن عيينة، وعباد بن العوام، وهشيم بن بشير، وشعبة بن الحجاج، وجرير بن عبد الحميد، وأبو بكر بن عياش، وخالد بن عبد الله، وعبد الواحد بن زياد، وعلي بن مسهر) عن سليمان بن أبي سليمان، أبي إسحاق الشيباني، فذكره (1). ـ قلنا: صرح هشيم بالسماع، في رواية أحمد بن حنبل، عنه. ـ قال أبو حاتم ابن حبان: اجدح؛ خوض السويق.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (1941). (2) اللفظ لأحمد (19614). (3) اللفظ لأحمد (19633). (1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ لعبد الرزاق. (1) المسند الجامع (5664)، وتحفة الأشراف (5163)، وأطراف المسند (4016). والحديث؛ أخرجه البزار (3325)، وأبو عوانة (2802: 2805) والبيهقي 4/ 216، والبغوي (1734).