البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٨١٩، ح ٧٥٩)

عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ذكر رمضان، فقال: لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ذكر رمضان، فضرب بيديه فقال: الشهر هكذا، وهكذا، وهكذا، ثم عقد إبهامه في الثالثة، فصوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن أغمي عليكم فاقدروا له ثلاثين". - وفي رواية: "الشهر تسع وعشرون، فلا تصوموا حتى تروه، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له ثلاثين". قال: فكان ابن عمر، إذا كان شعبان تسعا وعشرين نظر له، فإن رئي فذاك، وإن لم ير، ولم يحل دون منظره سحاب، ولا قترة، أصبح مفطرا، فإن حال دون منظره سحاب، أو قترة أصبح صائما. قال: فكان ابن عمر، يفطر مع الناس، ولا يأخذ بهذا الحساب.

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والبزار، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان، والدارقطني، والبيهقي.

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٢٧، ح ١٩٠٦)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٦٢، ح ١٠٨٠)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/١٣٤، ح ٢١٢١)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٢٨٨، ح ١)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗