البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٩٦، ح ٧٤١)

عن الأحنف بن قيس، قال: قدمت المدينة، فبينا أنا في حلقة فيها ملأ من قريش إذ جاء رجل أخشن الثياب، أخشن الجسد، أخشن الوجه، فقام عليهم فقال: بشر الكانزين برضف يحمى عليه في نار جهنم، فيوضع على حلمة ثدى أحدهم، حتى يخرج من نغض كتفيه، ويوضع على نغض كتفيه، حتى يخرج من حلمة ثدييه يتزلزل، قال: فوضع القوم رءوسهم، فما رأيت أحدا منهم رجع إليه شيئا، قال: فأدبر، واتبعته حتى جلس إلى سارية، فقلت: ما رأيت هؤلاء إلا كرهوا ما قلت لهم قال: إن هؤلاء لا يعقلون شيئا، إن خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم دعاني فأجبته، فقال: أترى أحدا؟ فنظرت ما على من الشمس، وأنا أظن أنه يبعثني في حاجة له، فقلت: أراه، فقال: ما يسرني أن لي مثله ذهبا، أنفقه كله، إلا ثلاثة دنانير، ثم هؤلاء يجمعون الدنيا، لا يعقلون شيئا، قال قلت: ما لك ولإخوتك من قريش، لا تعتريهم، وتصيب منهم؟ قال: لا، وربك، لا أسألهم عن دنيا، ولا أستفتيهم عن دين، حتى ألحق بالله ورسوله

".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الاحنف بن قيس

(1) - الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين التميمي السعدي، أبو بحر، اسمه الضحاك، وقيل: صخر، مخضرم، ثقة، قيل: مات سنة سبع وستين، وقيل: اثنتين وسبعين. (ع). _فوائد__________ - ثقة -. لم ير النبي صلى الله عليه وسلم. (2) • الأحنف بن قيس، تقدم في الأسماء، والأحنف أيضا: ثابت بن عياض. • الأحول، عاصم، وعامر. • الأزرق، إسحاق بن يوسف. • الأسود، أبو سلام. (3) 105 - الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين، التميمي السعدي، أبو بحر، اسمه الضحاك، وقيل: صخر. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: الأحنف بن قيس، يقال: قد ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يلقه، وأدرك عمر، فمن دونه. «العلل» (3440) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد عبد الواحد بن واصل. قال: حدثنا عبد الملك بن معن، عن جبر بن حبيب، أن الأحنف بلغه رجلان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا له، فسجد. «العلل» (1791 و5199) . • • •

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٣١٦) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗