البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٤٢، ح ٦٩٣)

عن عياض بن عبد الله بن سعد، أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول:

"قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب الناس فقال: لا والله ما أخشى عليكم، أيها الناس، إلا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا، فقال رجل: يا رسول الله، أيأتي الخير بالشر؟ فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة، ثم قال: كيف قلت؟ قال: قلت: يا رسول الله: أيأتي الخير بالشر؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الخير لا يأتي إلا بخير، أو خير هو، إن كل ما ينبت الربيع يقتل حبطا أو يلم، إلا آكلة الخضر، أكلت حتى إذا امتلأت خاصرتاها استقبلت الشمس، ثلطت أو بالت، ثم اجترت، فعادت، فأكلت، فمن يأخذ مالا بحقه يبارك له فيه، ومن يأخذ مالا بغير حقه فمثله كمثل الذي يأكل ولا يشبع".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وأحمد، ومسلم، وابن ماجة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12672- عن عياض بن عبد الله بن سعد، أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخطب الناس، فقال: لا، والله، ما أخشى عليكم أيها الناس، إلا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا، فقال رجل: يا رسول الله، أيأتي الخير بالشر؟ فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة، ثم قال: كيف قلت؟ قال: قلت: يا رسول الله، أيأتي الخير بالشر؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الخير لا يأتي إلا بخير، أو خير هو؟ إن كل ما ينبت الربيع يقتل حبطا، أو يلم، إلا آكلة الخضر، أكلت حتى إذا امتلأت خاصرتاها، استقبلت الشمس ثلطت، أو بالت، ثم اجترت فعادت فأكلت، فمن يأخذ مالا بحقه يبارك له فيه، ومن يأخذ مالا بغير حقه، فمثله كمثل الذي يأكل ولا يشبع» (1). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، على المنبر: إن أخوف ما أخاف عليكم ما يخرج الله، عز وجل، من نبات الأرض، وزهرة الدنيا، قال: فقام رجل فقال: يا رسول الله: وهل يأتي الخير بالشر، ثلاث مرات، قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى رأينا أنه ينزل عليه ـ وكان إذا أنزل عليه غشيه بهر وعرق ـ فلما سري عنه قال: أين السائل؟ قال: ها أنا ذا يا رسول الله، ولم أرد إلا خيرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الخير لا يأتي إلا بالخير، إن الخير لا يأتي إلا بالخير، إن الخير لا يأتي إلا بالخير، ولكن الدنيا خضرة حلوة، وكل ما ينبت الربيع يقتل حبطا، أو يلم، إلا آكلة الخضر تأكل، حتى إذا امتدت خاصرتاها، استقبلت الشمس فثلطت، أو بالت، ثم عادت فأكلت، ثم أفاضت فاجترت، من أخذ مالا بحقه بورك له فيه، ومن أخذ مالا بغير حقه لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى» (2). أخرجه الحميدي (757) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عجلان. و«ابن أبي شيبة» 13/ 241 (35522) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن عجلان. و«أحمد» 3/ 7 (11049) قال: حدثنا سفيان، عن ابن عجلان. و«مسلم» 3/ 100 (2385) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا الليث بن سعد (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، وتقاربا في اللفظ، قال: حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري. و«ابن ماجة» (3995) قال: حدثنا عيسى بن حماد المصري، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن سعيد المقبري. و«أبو يعلى» (1264) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا ليث بن سعد، قال: حدثني سعيد. و«ابن حبان» (3226) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان، بالفسطاط، قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن سعيد المقبري. وفي (4513) قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، يقول: سمعت الحسين بن الحسن المروزي يقول: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان. وفي (5174) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عجلان. كلاهما (محمد بن عجلان، وسعيد المقبري) عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري، فذكره (1). ـ في رواية الحميدي: قال سفيان: كثيرا ما كان الأعمش يستعيدني هذا الحديث كلما جئته. ـ وفي رواية أحمد: قال سفيان: وكان الأعمش يسألني عن هذا الحديث. ـ وعند ابن حبان (4513): قال الحسين بن الحسن: زعم سفيان، أن الأعمش سأله عن هذا الحديث، منذ أربعين سنة.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ للحميدي. (1) المسند الجامع (4351)، وتحفة الأشراف (4273)، وأطراف المسند (8406). والحديث؛ أخرجه أبو نعيم 7/ 311.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٢٢٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن عجلان

(1) - محمد بن عجلان، القرشي، أبو عبد الله المدني، مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، صدوق، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، من الخامسة، مات سنة ثمان وأربعين. (خت م 4)#. _فوائد__________ - ثقة -. يراجع بدقة ما يتفرد به أو يخالف.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٧١٦) ↗
وعند ابن حبان

(1) وعند ابن حبان أن روايته عن الصحابة مرسلة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٣٩٦) ↗
الحسين بن الحسن

(1) - الحسين بن الحسن بن حرب السلمي، أبو عبد الله المروزي، نزيل مكة، صدوق، من العاشرة، مات سنة ست وأربعين. (ت ق). ثقة. (2) - الحسين بن الحسن الشيلماني البغدادي، مقبول، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. (تمييز). مجهول. (3) - الحسين بن الحسن بن يسار، ويقال: إنه من آل مالك بن يسار، ثقة، من الثامنة، مات سنة ثمان وثمانين. (خ م س)#. ثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٤٠٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٢٩، ح ١٠٥٢)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٣٢٤، ح ٣٩٩٥)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗