سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٢٩، ح ٦٨٢)
عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة: يا عبد الله، هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة، دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد، دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة، دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان. قال أبو بكر الصديق: يا رسول الله، ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم، وأرجو أن تكون منهم".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وابن خزيمة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حميد بن عبد الرحمن
(1) - حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، أبو عوف الكوفي، ثقة، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين، وقيل: تسعين، وقيل بعدها. (ع)#. ثقة. (2) - حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني، ثقة، من الثانية، مات سنة خمس ومئة على الصحيح، وقيل: إن روايته عن عمر مرسلة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. أرسل عن: أبي بكر- عمر- عثمان- وعلي. (3) - حميد بن عبد الرحمن بن عوف الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، ذكره ابن حبان في الثقات، وهو من الثالثة. (تمييز). ---
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٦٤٨) ↗