البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٢٠، ح ٦٧٧)

عن أبي سلمة، أن عائشة أخبرته ,

"أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح، حتى نزل، فدخل المسجد، فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجى ببرد حبرة، فكشف عن وجهه، ثم أكب عليه فقبله فبكى، ثم قال: بأبي أنت، والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا، أما الموتة التي كتب الله عليك فقد متها".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18855- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته، قالت: «أقبل أبو بكر، رضي الله عنه، على فرسه من مسكنه بالسنح، حتى نزل فدخل المسجد، فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة، رضي الله عنها، فتيمم النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مسجى ببرد حبرة، فكشف عن وجهه، ثم أكب عليه فقبله، ثم بكى، فقال: بأبي أنت يا نبي الله، لا يجمع الله عليك موتتين، أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها. قال أبو سلمة: فأخبرني ابن عباس، رضي الله عنهما، أن أبا بكر، رضي الله عنه، خرج وعمر، رضي الله عنه، يكلم الناس، فقال: اجلس، فأبى، فقال: اجلس، فأبى، فتشهد أبو بكر، رضي الله عنه، فمال إليه الناس وتركوا عمر، فقال: أما بعد، فمن كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم، فإن محمدا صلى الله عليه وسلم قد مات، ومن كان يعبد الله، فإن الله حي لا يموت، قال الله تعالى: {وما محمد إلا رسول} إلى {الشاكرين} والله لكأن الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزل، حتى تلاها أبو بكر، رضي الله عنه، فتلقاها منه الناس، فما يسمع بشر إلا يتلوها» (1). - وفي رواية: «أن أبا بكر، رضي الله عنه، أقبل على فرس من مسكنه بالسنح، حتى نزل، فدخل المسجد، فلم يكلم الناس، حتى دخل على عائشة، فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مغشى بثوب حبرة، فكشف عن وجهه، ثم أكب عليه، فقبله وبكى، ثم قال: بأبي أنت وأمي، والله لا يجمع الله عليك موتتين، أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها. قال الزهري: وحدثني أبو سلمة، عن عبد الله بن عباس؛ أن أبا بكر خرج، وعمر يكلم الناس، فقال: اجلس يا عمر، فأبى عمر أن يجلس، فأقبل الناس إليه، وتركوا عمر، فقال أبو بكر: أما بعد، من كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم، فإن محمدا قد مات، ومن كان منكم يعبد الله، فإن الله حي لا يموت، قال الله: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} إلى قوله: {الشاكرين}، وقال: والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية، حتى تلاها أبو بكر، فتلقاها منه الناس كلهم، فما أسمع بشرا من الناس إلا يتلوها. فأخبرني سعيد بن المسيب، أن عمر قال: والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت، حتى ما تقلني رجلاي، وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات» (1). - وفي رواية: «أن أبا بكر الصديق دخل عليها، فتيمم النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مسجى ببرد حبرة، فكشف عن وجهه، ثم أكب عليه فقبله وبكى، ثم قال: بأبي أنت وأمي، والله لا يجمع الله، عز وجل، عليك موتتين أبدا، أما الموتة التي قد كتبت عليك فقد متها» (2). أخرجه أحمد 6/ 117 (25375) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، ومعمر. و «البخاري» 2/ 90 (1241 و1242) قال: حدثنا بشر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرني معمر، ويونس. وفي 6/ 17 (4452: 4454) قال: حدثنا يحيى بن بكير, قال: حدثنا الليث، عن عقيل. و «النسائي» 4/ 11، وفي «الكبرى» (1980) قال: أخبرنا سويد، قال: حدثنا عبد الله، قال: قال معمر، ويونس. و «ابن حبان» (6620) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أحمد بن جميل المروزي، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: أخبرنا معمر، ويونس. ثلاثتهم (يونس بن يزيد، ومعمر بن راشد، وعقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (6174) عن معمر (2). و «ابن أبي شيبة» 3/ 261 (11185) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و «أحمد» 6/ 89 (25088) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 6/ 153 (25714) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: حدثنا معمر (ح) وعبد الأعلى، عن معمر. وفي 6/ 269 (26849) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «البخاري» 7/ 190 (5814) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «مسلم» 3/ 49 (2139) قال: حدثنا زهير بن حرب، وحسن الحلواني، وعبد بن حميد، قال عبد: أخبرني، وقال الآخران: حدثنا يعقوب، وهو ابن إبراهيم بن سعد, قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي 3/ 50 (2140) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: أخبرنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «أبو داود» (3120) قال: حدثنا أحمد بن حنبل, قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر. و «النسائي» في «الكبرى» (7075 و7079) قال: أخبرنا سليمان بن سيف (أبو داود)، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «ابن حبان» (6625) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. ثلاثتهم (معمر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة، وصالح بن كيسان) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، حين توفي، سجي بثوب حبرة» (1). - وفي رواية: «سجي رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين مات، بثوب حبرة» (2). مختصر (3). - وأخرجه عبد الرزاق (6774 و9755 و20948). وأحمد 1/ 334 (3090) و1/ 367 (3470) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: كان ابن عباس يحدث؛ «أن أبا بكر الصديق دخل المسجد، وعمر يحدث الناس، فمضى حتى البيت الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في بيت عائشة، فكشف عن وجهه برد حبرة، كان مسجى عليه، فنظر إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أكب عليه فقبله، ثم قال: والله، لا يجمع الله عليك موتتين، لقد مت الموتة التي لا تموت بعدها أبدا، ثم خرج أبو بكر إلى المسجد، وعمر يكلم الناس، فقال له أبو بكر: اجلس يا عمر، فأبى أن يجلس، فكلمه مرتين، أو ثلاثا، فأبى أن يجلس، فقام أبو بكر فتشهد، فأقبل الناس على أبي بكر، وتركوا عمر، فلما قضى أبو بكر تشهده قال: أما بعد، فمن كان يعبد محمدا، فإن محمدا قد مات، ومن كان منكم يعبد الله، فإن الله حي لم يمت، ثم تلا هذه الآية: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} الآية كلها، فلما تلاها أبو بكر، رحمه الله، أيقن الناس بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتلقوها من أبي بكر، حتى قال قائل من الناس: فلم يعلموا أن هذه الآية أنزلت، حتى تلاها أبو بكر». قال الزهري: وأخبرني سعيد بن المسيب، قال: قال عمر: والله، ما هو إلا أن تلاها أبو بكر، وأنا قائم، خررت إلى الأرض، وأيقنت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد مات (1). ـ لفظ أحمد (3090): «كان ابن عباس يحدث؛ أن أبا بكر الصديق دخل المسجد، وعمر يحدث الناس، فمضى حتى أتى البيت الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في بيت عائشة، فكشف عن وجهه برد حبرة، كان مسجى عليه به، فنظر إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أكب عليه يقبله، ثم قال: والله لا يجمع الله عليه موتتين، لقد مت الموتة التي لا تموت بعدها». ـ لفظ أحمد (3470): «كان ابن عباس يحدث؛ أن أبا بكر كشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ميت، برد حبرة، كان مسجى عليه، فنظر إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أكب عليه فقبله». ليس فيه: حديث عائشة (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه صالح بن كيسان، وشعيب، وعقيل، ومعمر، ويونس، وإسحاق بن راشد، وعمر بن س …

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (1241 و1242). (1) اللفظ للبخاري (4452: 4454). (2) اللفظ لأحمد. (1) المسند الجامع (16431)، وتحفة الأشراف (6632 و10446)، وأطراف المسند (12252). والحديث؛ أخرجه البيهقي 3/ 406. (2) في طبعة المجلس العلمي: «عن الثوري، عن أبي سلمة»، والمثبت عن طبعة الكتب العلمية (6200)، والطبعات الثلاث لـ «مسند أحمد» عالم الكتب (25714)، والرسالة (25199)، والمكنز (25838)، و «سنن أبي داود» (3120). (1) اللفظ لأحمد (25088). (2) اللفظ لأحمد (26849). (3) المسند الجامع (16437)، وتحفة الأشراف (17765)، وأطراف المسند (12252). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1065)، والبيهقي 3/ 385، والبغوي (1469). (1) اللفظ لعبد الرزاق (9755). (2) استدركه محقق «أطراف المسند» 3/ 300. والحديث؛ أخرجه الطبراني (10723)، والبيهقي 3/ 406.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٣١٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

علي بن اسحاق

(1) - علي بن إسحاق السلمي مولاهم، أبو الحسن المروزي، أصله من ترمذ، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث عشرة. (ت)#. ثقة. (2) - علي بن إسحاق بن إبراهيم بن مسلم الحنظلي، أبو الحسن، وأبو الحسين، السمرقندي، صدوق، من العاشرة أيضا، مات سنة سبع وثلاثين. (تمييز). ثقة. (3) 2425 - علي بن إسحاق بن إبراهيم بن مسلم بن ميمون بن نذير بن عدي بن ماهان الحنظلي، أبو الحسن السمرقندي. • قال الدارقطني: في «العلل» علي بن إسحاق ثقة. «تهذيب التهذيب» 3 143.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٦٠) ↗
يونس بن يزيد

(1) - يونس بن يزيد بن سنان، صوابه نوح بن يزيد بن سيار. (2) - يونس بن يزيد بن أبي النجاد، الأيلي، أبو يزيد، مولى آل أبي سفيان، ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ، من كبار السابعة، مات سنة تسع وخمسين، على الصحيح، وقيل سنة ستين. (ع). _فوائد__________ - ثقة -. ثقة مالم يخالف، فإذا خالف جاء بالشيء المنكر.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٩٢٦) ↗
ابن شهاب الزهري

(1) • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٣، ح ٤٤٥٢)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/١١، ح ١٨٤١)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗