سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٠٥، ح ٦٦٧)
عن أبي رافع، عن أبي هريرة ,
"أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد (أو شابا) ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسأل عنها (أو عنه) فقالوا: مات، قال: أفلا كنتم آذنتموني، قال: فكأنهم صغروا أمرها (أو أمره)، فقال: دلوني على قبره، فدلوه، فصلى عليها، ثم قال: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله عز وجل ينورها لهم بصلاتي عليهم".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، وابن خزيمة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14344- عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة؛ «أن امرأة سوداء، أو رجلا، كان يقم المسجد، ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل عنه؟ فقالوا: مات، فقال: ألا كنتم آذنتموني به؟ قالوا: إنه كان، قال: فقال: دلوني على قبره، فدلوه، فأتى قبره فصلى عليه» (1). - وفي رواية: «أن إنسانا كان يقم المسجد أسود، فمات، أو ماتت، ففقدها النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما فعل الإنسان الذي كان يقم المسجد؟ قال: فقيل له: مات، قال: فهلا آذنتموني به؟ فقالوا: إنه كان ليلا، قال: فدلوني على قبرها، قال: فأتى القبر فصلى عليها». قال ثابت عند ذاك، أو في حديث آخر: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله، عز وجل، ينورها بصلاتي عليهم (2). - وفي رواية: «أن أسود رجلا، أو امرأة، كان يقم المسجد، فمات، ولم يعلم النبي صلى الله عليه وسلم بموته، فذكره ذات يوم، فقال: ما فعل ذلك الإنسان؟ قالوا: مات يا رسول الله، قال: أفلا آذنتموني؟ فقالوا: إنه كان كذا وكذا قصته، قال: فحقروا شانه، قال: فدلوني على قبره، فأتى قبره فصلى عليه» (3). - وفي رواية: «أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد، أو شابا، ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل عنها، أو عنه، فقالوا: مات، قال: أفلا كنتم آذنتموني؟ قال: فكأنهم صغروا أمرها، أو أمره، فقال: دلوني على قبره، فدلوه، فصلى عليها، ثم قال: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله، عز وجل، ينورها لهم بصلاتي عليهم» (1). - وفي رواية: «أن رجلا كان يلتقط الأذى من المسجد، فمات، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما فعل فلان؟ قالوا: مات، قال: هلا كنتم آذنتموني به؟ فكأنهم استخفوا شانه، قال لأصحابه: انطلقوا فدلوني على قبره، فذهب فصلى عليه، ثم قال: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها عليهم بصلاتي» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى على قبر» (3). أخرجه أحمد 2/ 353 (8619) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي 2/ 388 (9025) و2/ 406 (9261) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «البخاري» 1/ 124 (458) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (460) قال: حدثنا أحمد بن واقد، قال: حدثنا حماد. وفي 2/ 112 (1337) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «مسلم» 3/ 56 (2174) قال: حدثني أبو الربيع الزهراني، وأبو كامل، فضيل بن حسين الجحدري، واللفظ لأبي كامل، قالا: حدثنا حماد، وهو ابن زيد. و «ابن ماجة» (1527) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا حماد بن زيد. و «أبو داود» (3203) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومسدد، قالا: حدثنا حماد. و «أبو يعلى» (6429) قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن خزيمة» (1299) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. و «ابن حبان» (3086) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. كلاهما (حماد بن زيد، وحماد بن سلمة) عن ثابت بن أسلم البناني، عن أبي رافع، نفيع الصائغ، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (6538) عن معمر، عن ثابت البناني، عن أبي رافع؛ «أن إنسانا كان يقوم على المسجد، فينقي منه الشيء يجده، فتوفي، فسأل عنه النبي صلى الله عليه وسلم، بعد ذلك بأيام؟ فقالوا: توفي يا رسول الله، قال: فهلا آذنتموني؟ فإن صلاتي عليهم نور في قبورهم». «مرسل». ـ فوائد: ـ رواه أبو عامر الخزاز، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسلف في مسند أنس بن مالك، رضي الله عنه. وانظر فوائده، وأقوال الدارقطني، في «العلل» (2221 و2360)، هناك، لزاما.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (8619). (2) اللفظ لأحمد (9025). (3) اللفظ للبخاري (1337). (1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لابن حبان. (3) اللفظ لأحمد (9261). (1) المسند الجامع (13241)، وتحفة الأشراف (14650)، وأطراف المسند (10571). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (35)، والبزار (9604)، والبيهقي 4/ 47، والبغوي (1499).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يونس بن محمد
(1) - يونس بن محمد بن مسلم البغدادي، أبو محمد المؤدب، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، مات سنة سبع ومئتين. (ع)#. ثقة. (2) - يونس بن محمد الصدوق، كذاب، من التاسعة أيضا. (تمييز). كذاب. (3) 3617 - يونس بن محمد الصدوق. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قلت ليونس الصدوق: حماد بن سلمة عمن كان يفيد في آخر عمره؟ قال: عن سعيد الجريري -يعني يحدث عنه - قال أبي: قدم علينا يونس مرة، فأخرج شيوخا، وكان يتتبع الشيوخ. قال أبي: رأيت يونس الصدوق عند
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٩٢١) ↗حماد بن زيد
(1) - حماد بن زيد بن درهم، الأزدي، الجهضمي، أبو إسماعيل، البصري، ثقة، ثبت، فقيه، من كبار الثامنة، مات سنة تسع وسبعين، وله إحدى وثمانون سنة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من أبي المهزم.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٩١) ↗ثابت بن اسلم البناني
(1) - ثابت بن أسلم البناني، أبو محمد، البصري، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة بضع وعشرين، وله ست وثمانون. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. ـ قال علي ابن المديني: ثابت لم يلق الجارود. «العلل» (190)، يعني الجارود بن أبي سبرة. (2) 726 - ثابت بن أسلم البناني، أبو محمد البصري. • قال الدارقطني: ثابت، وعمرو بن مرة، حافظان. «الإلزامات والتتبع» . صفحة 363. (3) 323 - ثابت بن أسلم البناني، أبو محمد البصري. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ثابت البناني، ثابت بن أسلم أبو محمد. «العلل» (203) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا روح بن عبادة القيسي. قال: حدثنا حبيب بن حجر. قال: حدثنا ثابت البناني. قال: سمعت عدي بن حاتم يقول: يوشك الرجل أن يشق عليه أن يؤدي زكاة ماله، أو صدقة ماله. قال ثابت: لقيته بالكوفه - يعني عدي بن حاتم -. «العلل» (933) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا روح. قال: حدثنا شعبة. قال: كان ثابت البناني يقرأ القرآن في يوم وليلة، ويصوم
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٨٧٢) ↗نفيع الصايغ
(1) - نفيع الصائغ، أبو رافع المدني، نزيل البصرة، ثقة ثبت، مشهور بكنيته، من الثانية. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. ـ قال ابن محرز: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو رافع، الذي يحدث عنه ثابت، يعني البناني، اسمه نفيع. 2/(212).
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٣٢) ↗