سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٤١، ح ٦٠٨)
عن عبد الرحمن بن هرمز، الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة، أنه قال:
"صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه، فلما قضى صلاته، ونظرنا تسليمه، كبر، ثم سجد سجدتين، وهو جالس قبل التسليم، ثم سلم". (*) وفي رواية: "عن عبد الرحمن الأعرج؛ أن ابن بحينة أخبره؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قام في اثنتين من الظهر، نسي الجلوس، حتى إذا فرغ من صلاته، إلا أن يسلم، سجد سجدتي السهو، وسلم". (*) وفي رواية: "عن عبد الرحمن بن هرمز، مولى بني عبد المطلب، وقال مرة: مولى ربيعة بن الحارث، أن عبد الله ابن بحينة، وهو من أزد شنوءة، وهو حليف لبني عبد مناف، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم ، صلى بهم الظهر، فقام في الركعتين الأوليين، لم يجلس، فقام الناس معه، حتى إذا قضى الصلاة، وانتظر الناس تسليمه، كبر وهو جالس، فسجد سجدتين قبل أن يسلم، ثم سلم". (*) وفي رواية: "عن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة، قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام في الركعتين الأوليين، قبل أن يجلس، فمضى في صلاته، فلما قضى صلاته، انتظر الناس تسليمه، فكبر وسجد قبل أن يسلم، ثم رفع رأسه، ثم كبر وسجد، ثم رفع رأسه وسلم". (*) وفي رواية: "عن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة الأسدي، حليف بني عبد المطلب؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الظهر، وعليه جلوس، فلما أتم صلاته، سجد سجدتين، يكبر في كل سجدة، وهو جالس، قبل أن يسلم، وسجدهما الناس معه، مكان ما نسي من الجلوس".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه مالك، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن حبان، والطبراني، والدارقطني، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8379- عن عبد الرحمن بن هرمز، الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة، أنه قال: «صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه، فلما قضى صلاته، ونظرنا تسليمه، كبر، ثم سجد سجدتين، وهو جالس قبل التسليم، ثم سلم» (1). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن هرمز، عن عبد الله ابن بحينة، أنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، فقام في اثنتين ولم يجلس فيهما، فلما قضى صلاته، سجد سجدتين، ثم سلم بعد ذلك» (2). - وفي رواية: «عن الأعرج، عن ابن بحينة، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة، أظن أنها العصر، فقام في الثانية، ولم يجلس، فلما كان في آخر صلاته، سجد سجدتين من قبل أن يسلم» (3). ـ في رواية الحميدي (928): «عن ابن بحينة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله، إلا أنه قال: فقام في التي يستراح فيها». وربما قال سفيان: عبد الله ابن بحينة، وربما قال: عبد الله بن مالك ابن بحينة. - وفي رواية: «عن عبد الرحمن الأعرج؛ أن ابن بحينة أخبره؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام في اثنتين من الظهر، نسي الجلوس، حتى إذا فرغ من صلاته، إلا أن يسلم، سجد سجدتي السهو، وسلم» (4). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن الأعرج، أن ابن بحينة أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قام في الثنتين من الظهر، نسي الجلوس، حتى إذا فرغ من صلاته، إلى أن يسلم، سجد سجدتين، ثم ختم بالتسليم» (5). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أنه أخبره؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى لهم ركعتين، ثم قام ولم يقعد فيهما، فقام الناس معه، فلما صلى الركعتين الأخريين، انتظر الناس تسليمه، فكبر فسجد، ثم كبر فسجد، ثم سلم» (1). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن هرمز، مولى بني عبد المطلب، وقال مرة: مولى ربيعة بن الحارث، أن عبد الله ابن بحينة، وهو من أزد شنوءة، وهو حليف لبني عبد مناف، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى بهم الظهر، فقام في الركعتين الأوليين، لم يجلس، فقام الناس معه، حتى إذا قضى الصلاة، وانتظر الناس تسليمه، كبر وهو جالس، فسجد سجدتين قبل أن يسلم، ثم سلم» (2). - وفي رواية: «عن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة، قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقام في الركعتين الأوليين، قبل أن يجلس، فمضى في صلاته، فلما قضى صلاته، انتظر الناس تسليمه، فكبر وسجد قبل أن يسلم، ثم رفع رأسه، ثم كبر وسجد، ثم رفع رأسه وسلم» (3). - وفي رواية: «عن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة الأسدي، حليف بني عبد المطلب؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الظهر، وعليه جلوس، فلما أتم صلاته، سجد سجدتين، يكبر في كل سجدة، وهو جالس، قبل أن يسلم، وسجدهما الناس معه، مكان ما نسي من الجلوس» (4). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة، قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إحدى صلاتي العشي، فقام في ركعتين، فلم يجلس، فلما كان في آخر صلاته، انتظرنا أن يسلم، فسجد سجدتين قبل التسليم، ثم سلم» (1). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن الأعرج، عن ابن بحينة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى، فقام في الشفع، الذي كان يريد أن يجلس فيه، فمضى في صلاته، حتى إذا كان في آخر صلاته، سجد سجدتين قبل أن يسلم، ثم سلم» (2). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن الأعرج، عن ابن بحينة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى، فقام في الركعتين، فسبحوا، فمضى، فلما فرغ من صلاته، سجد سجدتين، ثم سلم» (3). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن هرمز، عن عبد الل … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث ابن بحينة حديث حسن. وعبد الله ابن بحينة، هو عبد الله بن مالك ابن بحينة، مالك أبوه، وبحينة أمه. هكذا أخبرني إسحاق بن منصور، عن علي بن المديني. ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا خطأ، والصواب: «عبد الله بن مالك ابن بحينة» (3). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة، وحدثنا عن الربيع بن يحيى، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن مالك ابن بحينة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام في الركعتين، فلما تشهد سجد سجدتي الوهم، ثم سلم، فقال أبو زرعة، إنما هو: عبد الله بن مالك ابن بحينة الأسدي، حليف بني عبد المطلب. «علل الحديث» (516).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ» (256). (2) اللفظ لمالك، في «الموطأ» (257). (3) اللفظ للحميدي (927). (4) اللفظ لابن أبي شيبة (4528). (5) اللفظ لأحمد (23307). (1) اللفظ لأحمد (23318). (2) اللفظ للبخاري (829). (3) اللفظ للبخاري (6670). (4) اللفظ لمسلم (1207). (1) اللفظ لعبد الرزاق (3449). (2) اللفظ للنسائي 2/ 244 (602 و767). (3) اللفظ للنسائي 2/ 244 (768). (4) اللفظ للنسائي 3/ 20. (5) اللفظ للنسائي (603). (6) اللفظ للنسائي (605). (1) اللفظ لأبي يعلى (2639). (2) اللفظ لابن خزيمة (1030). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (480)، وسويد بن سعيد (153)، وابن القاسم (81)، وأورده الجوهري، في «مسند الموطأ» (199). (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (481)، وسويد بن سعيد (153)، وأورده الجوهري، في «مسند الموطأ» (799). (1) المسند الجامع (8965)، وتحفة الأشراف (9154)، وأطراف المسند (5428). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (880 و881)، وابن الجارود (242)، وأبو عوانة (1908: 1912 و1980)، والطبراني، في «الأوسط» (1793)، والدارقطني (1412)، والبيهقي 2/ 134 و333 و334 و340 و343 و344 و352، والبغوي (757 و758). (2) ابن حبان؛ هو محمد بن يحيى بن حبان، الأنصاري، المدني. (3) المسند الجامع (8966)، وتحفة الأشراف (9154).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحمن بن هرمز
(1) - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود، المدني، مولى ربيعة بن الحارث، ثقة ثبت عالم، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة. (ع)#. ثقة. (2) 2145 - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود، المدني. • قال الدارقطني: عبد الرحمن بن سعد، عن أبي هريرة، يكنى أبا حميد، (3) 1580 - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : الأعرج: أبو داود. «العلل» (485) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد: بلغني عن مطرف. قال: قال مالك: قال لي ابن هرمز: لا تحمل الناس على هذا الرأي، فإني وربيعة أول من تكلم فيه. «سؤالاته» (148) . • • •
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٩٩٣) ↗