البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٣٨، ح ٦٠٥)

عن محمد بن سيرين قال: سمعت أبا هريرة يقول:

"صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتى العشي إما الظهر وإما العصر، فسلم في ركعتين، ثم أتى جذعا في قبلة المسجد فاستند إليها مغضبا، وفي القوم أبو بكر وعمر، فهابا أن يتكلما وخرج سرعان الناس؛ قصرت الصلاة، فقام ذو اليدين، فقال: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فنظر النبي صلى الله عليه وسلم يمينا وشمالا، فقال: ما يقول ذو اليدين؟ قالوا: صدق، لم تصل إلا ركعتين، فصلى ركعتين وسلم، ثم كبر ثم سجد، ثم كبر فرفع، ثم كبر وسجد، ثم كبر ورفع".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، والحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10419- عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، تشهد في سجدتي السهو وسلم». وهذا لفظ حديث أبي حاتم، حدثنا به بالبصرة، وحدثنا به ببغداد مرة، فقال: «إن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى بهم فسها، فسجد سجدتي السهو بعد السلام والكلام». فأما محمد بن يحيى، فإنه قال: «إن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى بهم فسها في صلاته، فسجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم». وقال سعيد بن محمد: «إن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى بهم، فسجد سجدتي السهو، ثم تشهد وسلم» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى بهم فسها، فسجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم» (2). أخرجه أبو داود (1039) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس. و«الترمذي» (395) قال: حدثنا محمد بن يحيى. و«النسائي» 3/ 26، وفي «الكبرى» (609 و1160) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري. و«ابن خزيمة» (1062) قال: حدثنا محمد بن يحيى، وأبو حاتم الرازي، وسعيد بن محمد بن ثواب الحصري البصري، والعباس بن يزيد البحراني. و«ابن حبان» (2670 و2672) قال: أخبرنا عبد الكبير بن عمر الخطابي، بالبصرة، أبو سعيد، قال: حدثنا سعيد بن محمد بن ثواب. أربعتهم (محمد بن يحيى، وأبو حاتم الرازي، وسعيد بن محمد، والعباس بن يزيد) عن محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري، قال: أخبرني أشعث، عن محمد بن سيرين، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وروى ابن سيرين، عن أبي المهلب، وهو عم أبي قلابة غير هذا الحديث، وروى محمد هذا الحديث، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، وأبو المهلب اسمه: عبد الرحمن بن عمرو، ويقال أيضا: معاوية بن عمرو، وقد روى عبد الوهاب الثقفي، وهشيم، وغير واحد هذا الحديث، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة بطوله، وهو حديث عمران بن حصين؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، سلم في ثلاث ركعات من العصر، فقام رجل يقال له: الخرباق. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان: تفرد به الأنصاري، ما روى ابن سيرين، عن خالد غير هذا الحديث، وخالد تلميذه. • أخرجه الحميدي (1013) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إحدى صلاتي العشي، إما الظهر، وإما العصر، وأكثر ظني أنها العصر ركعتين، ثم انصرف إلى جذع في المسجد، فاستند إليه وهو مغضب، وخرج سرعان الناس يقولون: قصرت الصلاة، قصرت الصلاة، وفي القوم أبو بكر وعمر، فهابا أن يكلماه، فقام ذو اليدين، فقال: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يقول ذو اليدين؟ فقالوا: صدق، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم سلم، ثم كبر، وسجد كسجوده، أو أطول، ثم رفع، ثم كبر، فسجد، ثم كبر ورفع». قال محمد: فأخبرت عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: وسلم. - وأخرجه عبد الرزاق (3453) قال: أخبرنا معمر، وابن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عمران بن الحصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «التسليم بعد سجدتي السهو». كتاب الجنائز

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن خزيمة. (2) اللفظ لأبي داود. (1) المسند الجامع (10839)، وتحفة الأشراف (10885). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (1926)، والطبراني، في «الأوسط» (2229)، والبيهقي 2/ 354 و355، والبغوي (761). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (12073). (2) اللفظ لأحمد (20131). (3) اللفظ لأحمد (20184). (4) اللفظ لأحمد (20249). (5) اللفظ لابن ماجة. (6) اللفظ لابن حبان.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٣/٢٢٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عمران بن حصين

(1) - عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي، أبو نجيد، أسلم عام خيبر، وصحب، وكان فاضلا، وقضى بالكوفة، مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة. (ع). صحابي. (2) - عمران بن حصين الضبي، تابعي، مقبول، من الثالثة. (تمييز). مجهول.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٦٤٨) ↗
محمد بن سيرين

(1) - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة، البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- حذيفة- سلمان الفارسي- عبادة بن الصامت- عبد الله بن عباس- عبد الله بن مسعود- عبيد الله بن عبد الله بن عباس- عقبة بن عبد الغافر- عمرو بن وهب- عمران بن حصين- كعب بن عجرة- مسروق- معقل بن يسار- أبي برزة- أبي ذر- أبي الدرداء- عائشة. (2) • محمد بن سيرين، حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة، هو أنس، وعن بعض إخوته، كأنها حفصة، وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة ورجل، هو حميد بن عبد الرحمن، وعن ابن سيرين، أخبرت، عن عمران بن حصين، الذي أخبره، هو خالد الحذاء، حدثه به، عن أبي قلابة عن أبي المهلب، عن عمران، وعن رجل، عن المغيرة، في المسح، هو عمرو بن وهب الثقفي، وعن ابن (3) 3127 - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر ابن أبي عمرة، البصري. • قال الدارقطني: لم يسمع من أبي بكرة حديث «ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راحلته، فخطب الناس ... » الحديث. «العلل» 7 153. • وقال لم يسمع من عمران بن حصين حديث التسليم بعد سجود السهو. «العلل» 10 12. • وقال عادة ابن سيرين التوقف. «العلل» 9 160.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٥٠١) ↗
ابن سيرين

(1) • ابن سيرين، هو محمد. • ابن سيلان، في جابر، وعبد ربه. • ابن شبرمة، هو عبد الله. • ابن شبل، هو عبد الرحمن.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٠٥، ح ٥٧٣)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗