سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٢٣، ح ٥٩١)
عن المطلب بن أبي وداعة السهمي، عن حفصة، أنها قالت:
"ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في سبحته قاعدا، حتى كان قبل وفاته بعام، فكان يصلي في سبحته قاعدا، وكان يقرأ بالسورة فيرتلها، حتى تكون أطول من أطول منها".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه مالك، وأحمد، والدارمي، ومسلم، والترمذي، والنسائي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
المطلب بن ابي وداعهالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6712 المطلب بن أبي وداعة الحارث بن صبيرة بمهملة ثم موحدة بن سعيد بالتصغير السهمي أبو عبد الله وأمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم صحابي أسلم يوم الفتح ونزل المدينة ومات بها م 4 (2) [الكاشف] المطلب بن أبي وداعة السهمي، من مسلمة الفتح، كأبيه، وله عن حفصة، وعنه بنوه: كثير، وجعفر، وعبد الرحمن، وعكرمة بن خالد. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٥) ↗