سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٠٧، ح ٥٧٥)
عن أنس بن سيرين، قال: سألت ابن عمر: ما أقرأ في الركعتين قبل الصبح؟ فقال ابن عمر:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يصلي بالليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة من آخر الليل". قال أنس: قلت: فإنما أسألك ما أقرأ في الركعتين قبل الصبح؟ فقال: به به، إنك لضخم، إنما أحدث، أو قال: إنما أقتص لك الحديث؛ "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يصلي بالليل ركعتين ركعتين، ثم يوتر بركعة من آخر الليل، ثم يقوم كأن الأذان، أو الإقامة، في أذنيه". - وفي رواية: "عن أنس بن سيرين، قال: سألت ابن عمر، قلت: أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداة، أأطيل فيهما القراءة؟ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة". قال: قلت: إني لست عن هذا أسألك، قال: إنك لضخم، ألا تدعني أستقرئ لك الحديث؟! "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة، ويصلي ركعتين قبل الغداة، كأن الأذان بأذنيه".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن خزيمة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6976- عن أنس بن سيرين، قال: سألت ابن عمر: ما أقرأ في الركعتين قبل الصبح؟ فقال ابن عمر: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي بالليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة من آخر الليل». قال أنس: قلت: فإنما أسألك ما أقرأ في الركعتين قبل الصبح؟ فقال: به به، إنك لضخم، إنما أحدث، أو قال: إنما أقتص لك الحديث؛ «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي بالليل ركعتين ركعتين، ثم يوتر بركعة من آخر الليل، ثم يقوم كأن الأذان، أو الإقامة، في أذنيه» (1). - وفي رواية: «عن أنس بن سيرين، قال: سألت ابن عمر، قلت: أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداة، أأطيل فيهما القراءة؟ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة». قال: قلت: إني لست عن هذا أسألك، قال: إنك لضخم، ألا تدعني أستقرئ لك الحديث؟! «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة، ويصلي ركعتين قبل الغداة، كأن الأذان بأذنيه». قال خلف: «أرأيت الركعتين قبل الغداة»، ولم يذكر: صلاة (2). - وفي رواية: عن أنس بن سيرين، قال: قلت لعبد الله بن عمر، أقرأ خلف الإمام؟ قال: تجزئك قراءة الإمام (3)، قلت: ركعتي الفجر أطيل فيهما القراءة؟ قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي صلاة الليل مثنى مثنى». قال: قلت: إنما سألتك عن ركعتي الفجر، قال: إنك لضخم، ألست تراني أبتدئ الحديث؛ «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح أوتر بركعة، ثم يضع رأسه، فإن شئت قلت: نام، وإن شئت قلت: لم ينم، ثم يقوم إليهما، والأذان في أذنيه، فأي طول يكون ثم؟». قلت: رجل أوصى بمال في سبيل الله، أينفق منه في الحج؟ قال: أما إنكم لو فعلتم كان من سبيل الله، قال: قلت: رجل تفوته ركعة مع الإمام، فسلم الإمام، أيقوم إلى قضائها قبل أن يقوم الإمام؟ قال: كان الإمام إذا سلم قام. قلت: الرجل يأخذ بالدين أكثر من ماله؟ قال: لكل غادر لواء، يوم القيامة، عند استه، على قدر غدرته (1). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 242 (6393) قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«أحمد» 2/ 31 (4860) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شعبة. وفي 2/ 45 (5049) و2/ 78 (5490) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 2/ 49 (5096) قال: حدثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: حدثنا أبي. و2/ 88 (5609) قال: حدثنا أبو كامل، قال: أخبرنا حماد. وفي 2/ 126 (6090) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. و«البخاري» 2/ 25 (995) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«مسلم» 2/ 174 (1710) قال: حدثنا خلف بن هشام، وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد بن زيد. وفي (1711) قال: وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (1144 و1174 و1318) مفرقا، قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أنبأنا حماد بن زيد. و«الترمذي» (461) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«النسائي» في «الكبرى» (437) قال: أخبرنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا حماد. و«أبو يعلى» (5768 و5769) مفرقا، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«ابن خزيمة» (1073 و1112) مفرقا، قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا حماد بن زيد. أربعتهم (حماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج، وحبيب بن الشهيد، وحماد بن زيد) عن أنس بن سيرين، فذكره (1). ـ في رواية البخاري: «كأن الأذان بأذنيه» قال حماد: أي سرعة (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (5490). (2) اللفظ لمسلم (1710). (3) وهذا يخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»، انظر الحديث وتخريجه، في مسند عبادة بن الصامت، رضي الله تعالى عنه، ثم هذا موقوف من قول ابن عمر، والحجة فقط في المرفوع إلى خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم. (1) اللفظ لأحمد (5096)، قلنا: وهذه الرواية عامتها موقوف، والموقوف لا يحتج به في دين الله، فلا يؤخذ منه حكم، ولا يقوم عليه عمل، بل الحجة فيما رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فالذي يحتج به من هذا، هو قول ابن عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الليل». إلى قوله: «والأذان في أذنيه». أما قول ابن عمر: «لكل غادر لواء يوم القيامة». فسيأتي مرفوعا من طرق صحيحة في أبواب القيامة. (1) المسند الجامع (7416 و7417)، وتحفة الأشراف (6652)، وأطراف المسند (4044). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2030) , وأبو عوانة (2331) , والطبراني (13976)، والبغوي (958). (2) معناه أنه صلى الله عليه وسلم يسرع في ركعتي الفجر، ويخففهما، وبيان ذلك في حديث عمرة، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر، فيخفف، حتى إني أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن»، وسيأتي في مسندها، إن شاء الله تعالى.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن سيرين
(1) - أنس بن سيرين، الأنصاري، أبو موسي، وقيل: أبو حمزة، وقيل: أبو عبد الله، البصري، أخو محمد، ثقة، من الثالثة، مات سنة ثماني عشرة، وقيل: سنة عشرين. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يرو عن القاسم شيئا. (2) 213 - أنس بن سيرين، الأنصاري، أبو موسى، وقيل: أبو حمزة. وقيل: أبو عبد الله البصري، أخو محمد. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أنس بن سيرين. قال: دخلنا على زيد بن ثابت. «العلل» (3525) . • وقال المزي: وقال أحمد بن حنبل: مات سنة عشرين ومئة. «تهذيب الكمال» 3/ (566) • • • (3) 432- أنس بن سيرين الأنصاري. 433- أنيس بن أبي يحيى، واسمه سمعان، الأسلمي مولاهم، أبو يونس المدني. 434- أوس بن ضمعج الكوفي، الحضرمي، ويقال: النخعي. 435- أوس بن عبد الله بن بريدة بن الحصيب المروزي الأسلمي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٢) ↗علي بن الجعد
(1) - علي بن الجعد بن عبيد الجوهري، أبو الحسن البغدادي، ثقة ثبت، رمي بالتشيع، من صغار التاسعة، مات سنة ثلاثين ومئتين. (خ د). لا يحتج به. قال أحمد: كان يتناول الصحابة. (2) 2431 - علي بن الجعد بن عبيد الجوهري، أبو الحسن البغدادي مولى بني هاشم. • قال السلمي: سمعت الدارقطني يقول منع أحمد بن حنبل، عبد الله ابنه، أن يحدث عن علي بن الجعد، فسألته ما سبب ذلك؟ فقال: لأنه وقف في حديث القرآن، وعلي بن الجعد قد أخرج عنه البخاري. قال وسئل علي بن المديني أيهما أحب إليك في شعبة؛ علي بن الجعد، أو شبابة؟ فقال: خرب الله بيت علي إن كان في شعبة مثل شبابة. سمعت أبا طالب الحافظ يقول سمعت عثمان بن خرزاذ يقول سألت يحيى بن معين عمن أكتب حديث شعبة؟ فقال: عن علي بن الجعد، وضرب على جنبه. (3) 1855 - علي بن الجعد بن عبيد الجوهري، أبو الحسن البغدادي. • قال ابن هانى: سمعت أبا عبد الله، وقال له دلويه: سمعت علي بن الجعد يقول: مات والله معاوية على غير الإسلام. «سؤالاته» (1866) . • وقال العقيلي: قلت لعبد الله بن أحمد بن حنبل: لم لم تكتب عن علي بن الجعد؟ فقال: نهاني أبي أن أذهب إليه، فكان يبلغه عنه أنه تناول أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -. «ضعفاء العقيلي» (1225) . • وقال زياد بن أيوب سأل رجل أحمد بن حنبل، عن علي بن الجعد، فقال الهيثم: ومثله يسأل عنه؟ فقال أحمد: أسمك أبا عبد الله فذكره رج
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٧٢) ↗