البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٩٢، ح ٥٦١)

عن أبي سلمة، عن عائشة؛ أنها قالت:

"كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصير، وكان يحجره من الليل فيصلي فيه، فجعل الناس يصلون بصلاته، ويبسطه بالنهار، فثابوا ذات ليلة، فقال: يا أيها الناس، عليكم من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قل". وكان آل محمد صلى الله عليه وسلم إذا عملوا عملا أثبتوه.

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17878- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، رضي الله عنها؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يحتجر حصيرا بالليل فيصلي، ويبسطه بالنهار فيجلس عليه، فجعل الناس يثوبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فيصلون بصلاته، حتى كثروا، فأقبل فقال: يا أيها الناس، خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام، وإن قل» (1). - وفي رواية: «كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم، حصير يبسطه بالنهار، وإذا كان بالليل يحجره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى فيه، فتبع له ناس يصلون بصلاته، قالت: ففطن بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فترك ذلك، وقال: إني خشيت أن ينزل فيهم أمر لا يطيقونه، ثم قال: اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، قالت: وكان أحب العمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما دووم عليه وإن قل، وكان إذا صلى صلاة أثبتها» (2). - وفي رواية: «كان لنا حصيرة، نبسطها بالنهار، ونتحجرها علينا بالليل، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة، فسمع أهل المسجد صلاته، فأصبحوا، فذكروا ذلك للناس، فكثر الناس الليلة الثانية، فاطلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اكلفوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله، عز وجل، لا يمل حتى تملوا. وقالت عائشة: كان أحب الأعمال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أدومها، وإن قل، وكان إذا صلى صلاة أثبتها. وقال يزيد: حصيرة نبسطها بالنهار، ونحتجرها بالليل» (1). - وفي رواية: «كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصير، وكان يحجره من الليل فيصلي فيه، فجعل الناس يصلون بصلاته، ويبسطه بالنهار، فثابوا ذات ليلة، فقال: يا أيها الناس، عليكم من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه، وإن قل، وكان آل محمد صلى الله عليه وسلم، إذا عملوا عملا أثبتوه» (2). - وفي رواية: «كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصيرة، يبسطها بالنهار، ويحتجرها بالليل، فيصلي فيها، ففطن له الناس، فصلوا بصلاته، وبينه وبينهم الحصيرة، فقال: اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله، عز وجل، لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله، عز وجل، أدومه وإن قل، ثم ترك مصلاه ذلك فما عاد له، حتى قبضه الله، عز وجل، وكان إذا عمل عملا أثبته» (3). أخرجه الحميدي (183) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا به محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري. و «أحمد» 6/ 40 (24625) قال: حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد. وفي 6/ 61 (24826) قال: حدثنا ابن نمير, قال: حدثنا محمد (ح) ويزيد، قال: أخبرنا محمد. وفي 6/ 241 (26566) قال: حدثنا معاذ، قال: أخبرنا محمد بن عمرو. و «البخاري» 1/ 186 (730) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا ابن أبي فديك، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري. وفي 7/ 199 (5861) قال: حدثني محمد بن أبي بكر, قال: حدثنا معتمر، عن عبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد. و «مسلم» 2/ 188 (1777) قال: حدثنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا عبد الوهاب، يعني الثقفي, قال: حدثنا عبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد. و «ابن ماجة» (942) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا محمد بن بشر، عن عبيد الله بن عمر، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد. و «أبو داود» (1368) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري. و «النسائي» 2/ 68، وفي «الكبرى» (840) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري. و «أبو يعلى» (4489) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد، عن محمد بن عمرو. و «ابن خزيمة» (1626) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد، وهو المقبري. و «ابن حبان» (2571) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد. كلاهما (سعيد بن أبي سعيد المقبري، ومحمد بن عمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه سعيد المقبري، واختلف عنه؛ فرواه ابن عجلان، وعبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي سلمة، عن عائشة. وخالفهم عبد الله بن عمر العمري، وأبو معشر، فروياه عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وحديث أبي سلمة، عن عائشة هو الصواب. «العلل» (3637).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (5861). (2) اللفظ للحميدي (183). (1) اللفظ لأحمد (24826). (2) اللفظ لمسلم. (3) اللفظ للنسائي 2/ 68. (1) المسند الجامع (16310)، وتحفة الأشراف (17720)، وأطراف المسند (12211 و12238). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1045 و1080)، وأبو عوانة (3062 و3063)، والبيهقي 3/ 109.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٢٦٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن ابي سعيد

(1) - سعيد بن أبي سعيد، الأنصاري، المدني، مولى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، مجهول، من الثالثة. (ت ق).#. مجهول. - سعيد بن أبي سعيد الزبيدي، هو ابن عبد الجبار. (2) - سعيد بن أبي سعيد الزبيدي، هو ابن عبد الجبار. (3) - سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري، أبو سعد، المدني، ثقة، من الثالثة، تغير قبل موته بأربع سنين، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة، مات في حدود العشرين، وقيل قبلها، وقيل بعدها. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. - لم يسمع من صفوان بن المعطل- عائشة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٦١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٤١، ح ٧٨٢)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗