سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٨٩، ح ٥٥٨)
عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت؛
"أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة في المسجد، من حصير، فصلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليالي، حتى اجتمع إليه ناس، ثم فقدوا صوته، فظنوا أنه قد نام، فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم، فقال: ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم، حتى خشيت أن يكتب عليكم، ولو كتب عليكم ما قمتم به، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرء في بيته، إلا الصلاة المكتوبة". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة، قال: حسبت أنه قال: من حصير، في رمضان، فصلى فيها ليالي، فصلى بصلاته ناس من أصحابه، فلما علم بهم جعل يقعد، فخرج إليهم، فقال: قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته، إلا المكتوبة".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4110- عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة في المسجد، من حصير، فصلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليالي، حتى اجتمع إليه ناس، ثم فقدوا صوته، فظنوا أنه قد نام، فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم، فقال: ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم، حتى خشيت أن يكتب عليكم، ولو كتب عليكم ما قمتم به، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرء في بيته، إلا الصلاة المكتوبة» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة، قال: حسبت أنه قال: من حصير، في رمضان، فصلى فيها ليالي، فصلى بصلاته ناس من أصحابه، فلما علم بهم جعل يقعد، فخرج إليهم، فقال: قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته، إلا المكتوبة» (2). - وفي رواية: «احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة مخصفة، أو حصيرا، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيها، فتتبع إليه رجال، وجاؤوا يصلون بصلاته، ثم جاؤوا ليلة فحضروا، وأبطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم، فلم يخرج إليهم، فرفعوا أصواتهم، وحصبوا الباب، فخرج إليهم مغضبا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما زال بكم صنيعكم، حتى ظننت أنه سيكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته، إلا الصلاة المكتوبة» (3). - وفي رواية: «عليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته، إلا الجماعة» (1). - وفي رواية: «صلاة المرء في بيته، أفضل من صلاته في مسجدي هذا، إلا المكتوبة» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 245 (6422) و2/ 255 (6514) قال: حدثنا وكيع، عن عبد الله بن سعيد. و«أحمد» 5/ 182 (21915) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا موسى بن عقبة. وفي 5/ 183 (21930) و5/ 186 (21962) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند. وفي 5/ 187 (21971) قال: حدثنا مكي، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند. و«عبد بن حميد» (250) قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا وهيب بن خالد، قال: حدثنا موسى بن عقبة. و«الدارمي» (1483) قال: أخبرنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند. و«البخاري» (731) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا موسى بن عقبة. قال البخاري: قال عفان: حدثنا وهيب، قال: حدثنا موسى. وفي (6113) قال: وقال المكي: حدثنا عبد الله بن سعيد (ح) وحدثني محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد. وفي (7290) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا موسى بن عقبة. و«مسلم» 2/ 188 (1775) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد. وفي (1776) قال: وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا موسى بن عقبة. و«أبو داود» (1044) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال، عن إبراهيم بن أبي النضر. وفي (1447) قال: حدثنا هارون بن عبد الله البزاز، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن سعيد بن أبي هند. و«الترمذي» (450) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند. و«النسائي» 3/ 197، وفي «الكبرى» (1294) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا وهيب، قال: سمعت موسى بن عقبة. و«ابن خزيمة» (1203) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند (ح) وحدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا وكيع، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند. وفي (1204) قال: حدثنا محمد بن معمر القيسي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا موسى بن عقبة. و«ابن حبان» (2491) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، بالموصل، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا وهيب بن خالد، قال: حدثنا موسى بن عقبة. ثلاثتهم (عبد الله بن سعيد، وموسى، وإبراهيم) عن أبي النضر، سالم بن أبي أمية، مولى عمر بن عبيد الله، عن بسر بن سعيد، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث زيد بن ثابت حديث حسن، وقد اختلفوا في رواية هذا الحديث. فروى موسى بن عقبة، وإبراهيم بن أبي النضر، عن أبي النضر مرفوعا. ورواه مالك، عن أبي النضر، ولم يرفعه، وأوقفه بعضهم. والحديث المرفوع أصح. • أخرجه أحمد 5/ 184 (21939) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عمرو. و«النسائي»، في «الكبرى» (1293) قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن تميم المصيصي، قال: سمعت حجاجا، قال: قال ابن جريج. كلاهما (محمد، وعبد الملك بن جريج) عن موسى بن عقبة، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة، فسمع أهل المسجد صلاته، قال: فكثر الناس الليلة الثانية، فخفي عليهم صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعلوا يستأنسون ويتنحنحون، قال: فاطلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما زلتم بالذي تصنعون، حتى خشيت أن يكتب عليكم، ولو كتبت عليكم ما قمتم بها، وإن أفضل صلاة المرء في بيته، إلا صلاة المكتوبة». - لفظ ابن جريج: «أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته، إلا الصلاة المكتوبة». ليس فيه: «أبو النضر». - وأخرجه مالك (1) (344). والنسائي، في «الكبرى» (1295) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، عن بسر بن سعيد، أن زيد بن ثابت قال: أفضل الصلاة، صلاتكم في بيوتكم، إلا صلاة المكتوبة. ـ رواية قتيبة: «أفضل الصلاة، صلاتكم في بيوتكم، يعني إلا صلاة الجماعة». موقوف (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (21915). (2) اللفظ للبخاري (731). (3) اللفظ للبخاري (6113). (1) اللفظ للدارمي. (2) اللفظ لأبي داود (1044). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (325)، وسويد بن سعيد (104). (2) المسند الجامع (3848)، وتحفة الأشراف (3698)، وأطراف المسند (2441). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (2164 و2165 و2210 و2211 و3056: 3058)، والطبراني (4892: 4896)، والبيهقي 2/ 494 و3/ 109، والبغوي (994: 997).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
بسر بن سعيد
(1) - بسر بن سعيد، المدني العابد، مولى ابن الحضرمي، ثقة جليل، من الثانية، مات سنة مئة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. أرسل عن عمر- عثمان. (2) 648 - بسر بن سعيد المدني العابد، مولى ابن الحضرمي. • قال السلمي: قال الدارقطني: بسر بن سعيد، روى عن زيد بن خالد، وأبي هريرة. (79) . (3) 507- بسر بن سعيد، المدني العابد، مولى ابن الحضرمي. 508- بسر بن عبيد الله الحضرمي الشامي. 509- بسطام بن حريث. 510- بسطام بن عبد الوهاب, عن مكحول.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٧١٩) ↗زيد بن ثابت
(1) - زيد بن ثابت بن الضحاك بن لوذان، الأنصاري، النجاري، أبو سعيد، وأبو خارجة، صحابي مشهور، كتب الوحي، قال مسروق: كان من الراسخين في العلم، مات سنة خمس، أو ثمان وأربعين، وقيل: بعد الخمسين. (ع). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٢٤٥) ↗عبد الله بن سعيد
(1) - عبد الله بن سعيد بن جبير الأسدي مولاهم، الكوفي، ثقة فاضل، من السادسة. (خ م ت س)#. ثقة. (2) - عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي، أبو سعيد الأشج الكوفي، ثقة، من صغار العاشرة، مات سنة سبع وخمسين. (ع)#. ثقة. (3) - عبد الله بن سعيد بن خازم النخعي، أبو بكير الكوفي، مقبول، من التاسعة. (بخ). مجهول.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٢٦١) ↗سالم بن ابي اميه
(1) - سالم بن أبي أمية، أبو النضر، مولى عمر بن عبيد الله التيمي، المدني، ثقة ثبت، وكان يرسل، من الخامسة، مات سنة تسع وعشرين. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. أرسل عن : (2) 1374 - سالم بن أبي أمية التيمي، أبو النضر المدني. • قال الدارقطني: أبو النضر لم يسمع من ابن أبي أوفى، وإنما رآه في كتابه (يعني حديث لا تمنوا لقاء العدو) . «الإلزامات والتتبع» صفحة 305. (3) 883 - سالم بن أبي أمية، أبو النضر، مولى عمر بن عبيد الله التيمي المدني. • قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي، عن سالم أبي النضر، وسمي. فقال: كلاهما ثقة. «العلل» (3244) . • وقال ابن هانىء: سمعته يقول (يعني أبا عبد الله) : سالم المديني، أبو النضر، مولى عمر بن عبيد الله. «سؤالاته» (2364) . • • •
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢) ↗