سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٧٨، ح ٥٤٩)
عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة: أنها كانت تقول:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتى الفجر، فيخفف حتى إني أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن". وفي رواية: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا طلع الفجر، صلى ركعتين، أقول: هل يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمره بنت عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $ 8643 عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية أكثرت عن عائشة ثقة من الثالثة ماتت قبل المائة ويقال بعدها ع $ 8644 عمرة عمة مقاتل بن حيان روت عن عائشة أيضا ولا يعرف حالها من الرابعة ووهم من خلطها بالتي قبلها د (2) [تقريب التهذيب] $$ عمرة بنت عبد الرحمن عن أختها هي أم هشام بنت حارثة بن النعمان صحابية م (3) [الكاشف] عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، من فقهاء التابعين، أخذت عن عائشة، وكانت في حجرها، وعن جماعة، وعنها ابنها أبو الرجال، وولداه، والزهري، وعدة، ماتت 106. ع. $ 7047 - عمرة، عن عائشة، وعنها ابن أخيها مقاتل بن حيان. د. $ 7048 - (4) [رجال الحديث] - عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية، أكثرت عن عائشة، ثقة، من الثالثة، ماتت قبل المئة، ويقال بعدها. (ع). ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٥٠) ↗