البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥١٦، ح ٤٩٠)

عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، قال: خرجنا مع ابن عمر، فصلينا الفريضة، فرأى بعض ولده يتطوع، فقال ابن عمر:

"صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، في السفر، فلم يصلوا قبلها، ولا بعدها". قال ابن عمر: ولو تطوعت لأتممت. - وفي رواية: "كنت مع ابن عمر في سفر، فصلى الظهر والعصر، ركعتين ركعتين، ثم قام إلى طنفسة له، فرأى ناسا يسبحون بعدها، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قلت: يسبحون، قال: لو كنت مصليا قبلها، أو بعدها، لأتممتها؛ صحبت النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض، فكان لا يزيد على ركعتين، وأبا بكر حتى قبض، فكان لا يزيد عليهما، وعمر، وعثمان كذلك". - وفي رواية: "عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، قال: صحبت ابن عمر في طريق مكة، قال: فصلى لنا الظهر ركعتين، ثم أقبل وأقبلنا معه، حتى جاء رحله، وجلس وجلسنا معه، فحانت منه التفاتة نحو حيث صلى، فرأى ناسا قياما، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قلت: يسبحون، قال: لو كنت مسبحا أتممت صلاتي، يا ابن أخي؛ إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في السفر، فلم يزد على ركعتين، حتى قبضه الله، وصحبت أبا بكر، فلم يزد على ركعتين، حتى قبضه الله، وصحبت عمر، فلم يزد على ركعتين، حتى قبضه الله، ثم صحبت عثمان، فلم يزد على ركعتين، حتى قبضه الله، وقد قال الله، تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}". - وفي رواية: "مرضت مرضا، فجاء ابن عمر يعودني، قال: وسألته عن السبحة في السفر؟ فقال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر، فما رأيته يسبح، ولو كنت مسبحا لأتممت، وقد قال الله، تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6941- عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، قال: خرجنا مع ابن عمر، فصلينا الفريضة، فرأى بعض ولده يتطوع، فقال ابن عمر: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، في السفر، فلم يصلوا قبلها، ولا بعدها». قال ابن عمر: ولو تطوعت لأتممت (1). - وفي رواية: «كنت مع ابن عمر في سفر، فصلى الظهر والعصر، ركعتين ركعتين، ثم قام إلى طنفسة له، فرأى ناسا يسبحون بعدها، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قلت: يسبحون، قال: لو كنت مصليا قبلها، أو بعدها، لأتممتها؛ صحبت النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض، فكان لا يزيد على ركعتين، وأبا بكر حتى قبض، فكان لا يزيد عليهما، وعمر، وعثمان كذلك» (2). - وفي رواية: «عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، قال: صحبت ابن عمر في طريق مكة، قال: فصلى لنا الظهر ركعتين، ثم أقبل وأقبلنا معه، حتى جاء رحله، وجلس وجلسنا معه، فحانت منه التفاتة نحو حيث صلى، فرأى ناسا قياما، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قلت: يسبحون، قال: لو كنت مسبحا أتممت صلاتي، يا ابن أخي؛ إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في السفر، فلم يزد على ركعتين، حتى قبضه الله، وصحبت أبا بكر، فلم يزد على ركعتين، حتى قبضه الله، وصحبت عمر، فلم يزد على ركعتين، حتى قبضه الله، ثم صحبت عثمان، فلم يزد على ركعتين، حتى قبضه الله، وقد قال الله: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}» (1). - وفي رواية: «مرضت مرضا، فجاء ابن عمر يعودني، قال: وسألته عن السبحة في السفر؟ فقال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر، فما رأيته يسبح، ولو كنت مسبحا لأتممت، وقد قال الله، تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}» (2). - وفي رواية: «صلى ابن عمر صلاة من صلاة النهار، في السفر، فرأى بعضهم يسبح، فقال ابن عمر: ما يصنعون؟ قيل له: يسبحون، قال: لو كنت مسبحا لأتممت الصلاة؛ حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان لا يسبح بالنهار، وحججت مع أبي بكر، فكان لا يسبح بالنهار، وحججت مع عمر، فكان لا يسبح بالنهار، وحججت مع عثمان، فكان لا يسبح بالنهار، ثم قال ابن عمر: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}» (3). أخرجه عبد الرزاق (4443) عن عبد الله بن عمر، قال: حدثني عيسى بن عاصم (1). و«ابن أبي شيبة» 1/ 380 (3847) قال: حدثنا وكيع، عن عيسى بن حفص. و«أحمد» 2/ 24 (4761) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثني عيسى بن حفص بن عاصم. وفي 2/ 56 (5185) قال: حدثنا يحيى، عن عيسى بن حفص. و«عبد بن حميد» (828) عن شيخ له، قال: أخبرنا جعفر بن برقان، قال: أخبرنا عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر. و«البخاري» 2/ 45 (1101) قال: حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني عمر بن محمد. وفي 2/ 45 (1102) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن عيسى بن حفص بن عاصم. و«مسلم» 2/ 144 (1525) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب. وفي (1526) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زريع، عن عمر بن محمد. و«ابن ماجة» (1071) قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا أبو عامر، عن عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب. و«أبو داود» (1223) قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب. و«النسائي» 3/ 123، وفي «الكبرى» (1929) قال: أخبرني نوح بن حبيب، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم. و«أبو يعلى» (5778) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا عيسى بن حفص. و«ابن خزيمة» (1257) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عيسى بن حفص (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عيسى بن حفص، يعني ابن عاصم بن عمر بن الخطاب. كلاهما (عيسى بن حفص بن عاصم، وعمر بن محمد بن زيد) عن حفص بن عاصم، فذكره (1). • أخرجه ابن خزيمة (1259) قال: وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سالم بن عبد الله، أن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أخبره، أنه سأل عبد الله بن عمر عن تركه السبحة في السفر؟ فقال له عبد الله: لو سبحت ما باليت أن أتم الصلاة. قال الزهري: فقلت لسالم: هل سألت أنت عبد الله بن عمر، عما سأله عنه حفص بن عاصم؟ قال سالم: لا، إنا كنا نهابه عن بعض المسألة.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (4761). (2) اللفظ لأحمد (5185). (1) اللفظ لمسلم (1525). (2) اللفظ لمسلم (1526). (3) اللفظ لعبد الرزاق (4443). (1) كذا ولعله نسب إلى جده. (1) المسند الجامع (7354)، وتحفة الأشراف (6693)، وأطراف المسند (4089)، وإتحاف الخيرة المهرة (1586). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (2335: 2340)، والبيهقي 3/ 158، والبغوي (1032 و1033).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٤/٣٠٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عيسي بن عاصمالطبقة السادسةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5302 عيسى بن عاصم الأسدي الكوفي ثقة من السادسة بخ د ت ق (2) [الكاشف] عيسى بن عاصم الأسدي، عن زر، وشريح، وعنه معاوية بن صالح، وثور، وغيرهما، وثق. د ت ق. (3) [رجال الحديث] - عيسى بن عاصم الأسدي، الكوفي، ثقة، من السادسة. (بخ د ت ق). _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 2083 - عيسى بن عاصم الأسدي، الكوفي. • قال الميموني: قلت: عيسى بن عاصم؟ قال (يعني أحمد بن حنبل) : ثقة. «سؤالاته» (439) . • وقال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل، عن عيسى بن عاصم؟ فقال: كان ثقة، خرج إلى أرمينية، كوفي. «الجرح والتعديل» 6/ (1568) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٣٩) ↗
عيسي بن حفص بنالطبقة السادسةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5290 عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي أبو زياد المدني لقبه رباح بموحدة ويقال له عيسى بن حفص الأنصاري لأن أمه كانت أنصارية ثقة من السادسة مات سنة سبع وخمسين خ م د س ق (2) [الكاشف] عيسى بن حفص بن عاصم العدوي، لقبه رباح، عن أبيه، وابن المسيب، وعنه القطان، والقعنبي، وآخرون، وثقوه، مات 159. خ م د س ق. (3) [رجال الحديث] - عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو زياد المدني، لقبه رباح، ويقال له: عيسى بن حفص الأنصاري، لأن أمه كانت أنصارية، ثقة، من السادسة، مات سنة سبع وخمسين. (خ م د س ق)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 2077 - عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو زياد المدني، لقبه رباح. • قال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل، عن عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب؟ فقال: ثقة، وهو عم عبد الله بن عمر. «الجرح والتعديل» 6/ (1516) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٣٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٨/٤١٦، ح ٤٧٦١)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗