البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٢١، ح ٣٩٨)

عن نافع، عن ابن عمر؛

"أن المهاجرين حين أقبلوا من مكة، نزلوا إلى جنب قباء، فأمهم سالم مولى أبي حذيفة، لأنه كان أكثرهم قرآنا، وفيهم أبو سلمة بن عبد الأسد، وعمر بن الخطاب". - وفي رواية: "لما قدم المهاجرون الأولون العصبة، موضع بقباء، قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآنا". - وفي رواية: "أن المهاجرين لما قدموا المدينة، نزلوا إلى جنب قباء، حضرت الصلاة، أمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآنا، منهم عمر بن الخطاب، وأبو سلمة بن عبد الأسد".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن أبي شيبة، والبخاري، وأبو داود، وابن الجارود، وابن خزيمة، والطبراني، والبيهقي.

اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗