سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٩٠، ح ٣٦٨)
عن الأسود بن يزيد، النخعي، عن عبد الله بن مسعود، قال:
"لا يجعل أحدكم للشيطان من نفسه جزءا، لا يرى إلا أن حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن أكثر انصرافه لعلى يساره".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8467- عن الأسود بن يزيد، النخعي، عن عبد الله بن مسعود، قال: «لا يجعل أحدكم للشيطان من نفسه جزءا، لا يرى إلا أن حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن أكثر انصرافه لعلى يساره» (1). - وفي رواية: «لا يجعل أحدكم نصيبا للشيطان من صلاته، أن لا ينصرف إلا عن يمينه، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر ما ينصرف عن شماله». قال عمارة: أتيت المدينة بعد، فرأيت منازل النبي صلى الله عليه وسلم عن يساره (2). أخرجه الحميدي (127) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 1/ 304 (3125) قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع. و«أحمد» 1/ 383 (3631) قال: حدثنا أبو معاوية، وابن نمير (ح) ويحيى. وفي 1/ 429 (4084) قال: حدثنا يحيى (ح) وأبو معاوية (ح) وابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 1/ 464 (4426) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«الدارمي» (1467) قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» 1/ 170 (852) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» 2/ 153 (1585) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع. وفي (1586) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، وعيسى بن يونس (ح) وحدثناه علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى. و«ابن ماجة» (930) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«أبو داود» (1042) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة. و«النسائي» 3/ 81، وفي «الكبرى» (1285) قال: أخبرنا أبو حفص، عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. و«أبو يعلى» (5174) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير. و«ابن خزيمة» (1714) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كريب، قال: حدثنا أبو أسامة (ح) وحدثنا علي بن خشرم، قال: حدثنا عيسى (ح) وحدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا ابن فضيل (ح) وحدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا بندار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، قال: أنبأنا شعبة (ح) وحدثنا بشر بن خالد العسكري، قال: وأخبرنا محمد، يعني ابن جعفر، عن شعبة. و«ابن حبان» (1997) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، قال: حدثنا شعبة. جميعهم (سفيان بن عيينة، وأبو معاوية الضرير، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، ويحيى بن سعيد، وشعبة بن الحجاج، وجرير بن عبد الحميد، وعيسى بن يونس، وأبو أسامة، حماد بن أسامة، ومحمد بن فضيل) عن سليمان الأعمش، قال: سمعت عمارة بن عمير، عن الأسود بن يزيد، فذكره (1). ـ قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في رواية يحيى بن سعيد وشعبة، وأبي أسامة، عنه، عند أحمد (3631 و4084 و4426)، وابن خزيمة. • أخرجه عبد الرزاق 2/ 240 (3208) عن الثوري، عن الأعمش، عن رجل (2)، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود، قال: «لا يجعلن أحدكم للشيطان من نفسه جزءا، لا يرى إلا أن عليه حقا، أن ينصرف عن يمينه، قال: قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أكثر ما ينصرف عن شماله». ـ فوائد: ـ قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عبد الله بن مسعود، ولا نعلم له طريقا إلا عن الأسود، إلا حديثا أخطأ فيه زياد بن عبد الله، فرواه عن الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله. «مسند البزار» (1639).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (3631). (2) اللفظ لأبي داود. (1) المسند الجامع (9044)، وتحفة الأشراف (9177)، وأطراف المسند (5446). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (282)، والبزار (1639)، وأبو عوانة (2087)، والطبراني (10161: 10164)، والبيهقي 2/ 294 و295، والبغوي (702). (2) قوله: «عن رجل» سقط من المطبوع، وأثبتناه عن «المعجم الكبير» للطبراني (10161) إذ أخرجه من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري، راوي «المصنف» عن عبد الرزاق. وقال المزي: رواه عبد الرزاق , عن سفيان الثوري , عن الأعمش , عن رجل، عن الأسود. «تحفة الأشراف» (9177).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الاسود بن يزيد
(1) - الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمرو، أو أبو عبد الرحمن، مخضرم، ثقة مكثر فقيه، من الثانية، مات سنة أربع، أو خمس، وسبعين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: عثمان- أبي السنابل. (2) • الأسود بن يزيد، عن رجل من أشجع، في قصة بروع، هو معقل بن سنان. • أشهب، عن يحيى بن أيوب، وآخر، هو ابن لهيعة. • أنس بن مالك، عن أمه، هي أم سليم بنت ملحان. • أيوب بن بشير بن كعب، عن رجل من عنزة، هو عبد الله، ولا يعرف، من الثالثة. (د). (3) 578 - الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمرو، ويقال أبو عبد الرحمن. • قال السلمي: سألت الدارقطني، عن عبد الرحمن بن يزيد بن قيس، فقال: هو أخو الأسود بن يزيد، وكان ابن أخي علقمة، وعلقمة عمهما، وهما أسن منه، وكلهم ثقات. قال وبلغني أنه جيء عبد الله بن مسعود بشراب فعرضه على علقمة، فقال: أنا صائم، وعرضه على الأسود، فقال: أنا صائم، وعرضه على عبد الرحمن فقال: أنا صائم، وعرضه على الربيع بن خثيم، فقال: أنا صائم، فأخذه عبد الله فشربه، ثم قرأ " يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار". (207) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٥٥٤) ↗عبد الله بن مسعود
(1) عبد الله بن مسعود. ينظر في سماعه من عائشة. (2) - عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن، من السابقين الأولين، ومن كبار العلماء من الصحابة، مناقبة جمة، وأمره عمر على الكوفة، ومات سنة اثنتين وثلاثين، أو في التي بعدها بالمدينة. (ع). صحابي. (3) - عبد الله بن مسعود بن نيار، صوابه عبد الرحمن. - عبد الله بن مسلم بن جرهد، تقدم في عبد الله بن جرهد. - عبد الله بن مسلم بن جندب الهذلي، المدني المقرئ، لا بأس به، من الثامنة. (ت). _فوائد__________
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٨٨١) ↗