البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٨٥، ح ٣٦٣)

عن عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته ,

"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم، قالت: فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله، فقال: إن الرجل إذا غرم، حدث فكذب، ووعد فأخلف".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17785- عن عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يدعو في الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من الماثم والمغرم، قالت: فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم، يا رسول الله؟ فقال: إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من الماثم والمغرم، قالت: فقال قائل: يا رسول الله، ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الرجل إذا غرم، حدث فكذب، ووعد فأخلف» (2). - وفي رواية: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يتعوذ من الماثم والمغرم، فقالت عائشة، رضي الله عنها: يا رسول الله، ما أكثر ما تتعوذ من المغرم؟ قال: إنه من غرم وعد فأخلف، وحدث فكذب» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكثر التعوذ من المغرم والماثم، فقيل له: يا رسول الله، إنك تكثر التعوذ من المغرم والماثم؟ فقال: إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف» (3). أخرجه عبد الرزاق (19630) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» 6/ 88 (25085) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 6/ 89 (25086) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن يزيد، يعني ابن الهاد. وفي 6/ 244 (26603) قال: حدثنا روح, قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر. وفي 6/ 270 (26858) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «عبد بن حميد» (1473) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و «البخاري» 1/ 211 (832 و833) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 3/ 154 (2397) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (ح) وحدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق. وفي 9/ 75 (7129) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله, قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح. و «مسلم» 2/ 92 (1261) قال: حدثني عمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي 2/ 93 (1264) قال: حدثني أبو بكر بن إسحاق، قال: أخبرنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «أبو داود» (880) قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية, قال: حدثنا شعيب. و «النسائي» 3/ 56، وفي «الكبرى» (1233) قال: أخبرنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا أبي، عن شعيب. وفي 8/ 258، وفي «الكبرى» (7839) قال: أخبرني محمد بن عثمان بن أبي صفوان، قال: حدثني سلمة بن سعيد بن عطية، وكان خير أهل زمانه، قال: حدثنا معمر. وفي 8/ 264، وفي «الكبرى» (7854) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا بقية، قال: حدثني أبو سلمة، سليمان بن سليم الحمصي. و «ابن خزيمة» (852) قال: أخبرني ابن عبد الحكم، أن أباه، وشعيبا أخبراهم، قالا: أخبرنا الليث، عن يزيد بن الهاد. و «ابن حبان» (1968) قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعي، بحمص، قال: حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة. سبعتهم (معمر بن راشد، وشعيب، ويزيد بن الهاد، وصالح بن أبي الأخضر، وصالح بن كيسان، ومحمد بن أبي عتيق، وسليمان بن سليم) عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره (1). • أخرجه أبو يعلى (4545) قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري عن عروة، عن عائشة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يستعيذ من الدين، فقلت: يا رسول الله، أراك تستعيذ من الدين؟ فقال: نعم، إن الدائن إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف»، مختصر.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (25085). (2) اللفظ لابن حبان. (1) اللفظ لأحمد (26858). (2) اللفظ لعبد بن حميد. (3) اللفظ للنسائي 8/ 264. (1) المسند الجامع (16233)، وتحفة الأشراف (16458 و16463 و16464 و16496 و16624 و16675)، وأطراف المسند (11793 و11805). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (741 و742)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (871)، وأبو عوانة (2042 و2048)، والطبراني، في «الأوسط» (4613 و8779)، والبيهقي 2/ 154 و5/ 356، والبغوي (691).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/١١٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبير

(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٦٦، ح ٨٣٢)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤١٢، ح ٥٨٩)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/٥٨، ح ١٣٠٩)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤١/١٤٩، ح ٢٤٥٧٨)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗