سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٤٥، ح ٣٢٤)
عن الحكم بن عتيبة، قال: سمعت أبا جحيفة قال:
"خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء، فتوضأ، فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه، فصلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والنسائي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الحكم بن عتيبه
(1) - الحكم بن عتيبة، أبو محمد، الكندي، الكوفي، ثقة ثبت فقيه، إلا أنه ربما دلس، من الخامسة، مات سنة ثلاث عشرة، أو بعدها، وله نيف وستون. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: زيد بن أرقم- زيد بن أسلم- عاصم بن ضمرة- عبد الله بن أبي أوفى- عبيدة السلماني- علقمة- علي. (2) - الحكم بن عتيبة بن النهاس العجلي، قاضي الكوفة، لا أعرف له رواية، وهو عصري الذي قبله، وقيل: إنه هو. (تمييز). مجهول. (3) • الحكم بن عتيبة، عن بعض أصحابه، في تحريم الصدقة على موالي بني هاشم، هو عبيد الله بن أبي رافع، وعن ناس. (د)، عن عبد الله بن عكيم، سمي منهم عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعن. (س) من سمع عليا، وابن مسعود، في شفعة الجوار.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٤٥) ↗