البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٣٧، ح ٣١٧)

عن أبي صالح السمان، قال: رأيت أبا سعيد الخدري في يوم جمعة يصلي إلى شيء يستره من الناس، فأراد شاب من بني أبي معيط أن يجتاز بين يديه، فدفع أبو سعيد في صدره، فنظر الشاب فلم يجد مساغا إلا بين يديه، فعاد ليجتاز فدفعه أبو سعيد أشد من الأولى فنال من أبي سعيد، ثم دخل على مروان فشكا إليه ما لقي من أبي سعيد، ودخل أبو سعيد خلفه على مروان، فقال: ما لك ولابن أخيك يا أبا سعيد، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

"إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه، فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12578- عن أبي صالح السمان، قال: رأيت أبا سعيد الخدري، في يوم جمعة، يصلي إلى شيء يستره من الناس، فأراد شاب من بني أبي معيط أن يجتاز بين يديه، فدفع أبو سعيد في صدره، فنظر الشاب فلم يجد مساغا إلا بين يديه، فعاد ليجتاز، فدفعه أبو سعيد أشد من الأولى، فنال من أبي سعيد، ثم دخل على مروان، فشكا إليه ما لقي من أبي سعيد، ودخل أبو سعيد خلفه على مروان، فقال: ما لك ولابن أخيك يا أبا سعيد؟ قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه، فليدفعه، فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان» (1). - وفي رواية: «إذا مر بين يدي أحدكم شيء، وهو يصلي، فليمنعه، فإن أبى فليمنعه، فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان» (2). - وفي رواية: «عن حميد، يعني ابن هلال، قال: قال أبو صالح: أحدثك عما رأيت من أبي سعيد، وسمعته منه، دخل أبو سعيد على مروان، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه، فليدفع في نحره، فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان» (3). أخرجه أحمد 3/ 63 (11629) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، وبهز، قالا: حدثنا سليمان. و«البخاري» 1/ 135 (509) قال: قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا يونس (ح) وحدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي 4/ 149 (3274) قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا يونس (1). و«مسلم» 2/ 57 (1064) قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و«أبو داود» (700) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن المغيرة. و«أبو يعلى» (1240) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و«ابن خزيمة» (818) قال: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أبي، عن يونس. وفي (819) قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. كلاهما (سليمان بن المغيرة، ويونس بن عبيد) عن حميد بن هلال العدوي، عن أبي صالح السمان، فذكره (2). ـ في رواية مسلم: «عن سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا ابن هلال يعني حميدا، قال: بينما أنا وصاحب لي نتذاكر حديثا، إذ قال أبو صالح السمان: أنا أحدثك ما سمعت من أبي سعيد ورأيت منه، قال: بينما أنا مع أبي سعيد يصلي يوم الجمعة».

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (509). (2) اللفظ للبخاري (3274). (3) اللفظ لأبي داود. (1) في هذا الموضع، من النسخة اليونينية: «يونس، عن حميد بن هلال، عن أبي صالح، عن أبي هريرة»، وعلى حاشيتها: «عن أبي سعيد» وكتب فوقها: «صح»، أي أن الصحيح: «عن أبي سعيد»، وهو على الصواب في «تحفة الأشراف». (2) المسند الجامع (4250)، وتحفة الأشراف (4000)، وأطراف المسند (8494). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (1390)، والطبراني، في «الأوسط» (3847)، والبيهقي 2/ 267، والبغوي (544).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/١١١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

هاشم بن القاسم

(1) - هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني، مولى قريش، أبو محمد، صدوق تغير، من كبار العاشرة. (ق). ليس بحجة. (2) - هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم، البغدادي، أبو النضر، مشهور بكنيته، ولقبه قيصر، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة سبع ومئتين، وله ثلاث وسبعون. (ع)#. ثقة. (3) 3732 - هاشم بن القاسم بن هاشم بن عبد الوهاب، أبو العباس. • قال السهمي: سمعت أبا بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق يقول حدثنا أبو العباس هاشم بن القاسم بن هاشم بن عبد الوهاب بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، وكان راهب بني هاشم، حدثنا عن الزبير بن بكار. (374) .

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٢٠٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٠٧، ح ٥٠٩)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٦٤، ح ٥٠٥)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٨٦، ح ٧٠٠)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٨/١٥٢، ح ١١٦٠٧)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗