البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٣٦، ح ٣١٦)

عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال:

"إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه، وليدرأه ما استطاع، فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، وأحمد، والدارمي، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12579- عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان أحدكم يصلي، فلا يدع أحدا يمر بين يديه، وليدرأه ما استطاع، فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان» (1). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، قال: بينا أبو سعيد الخدري يصلي، إذ جاءه شاب يريد أن يمر قريبا من سترته، وأمير المدينة يومئذ مروان، قال: فدفعه أبو سعيد حتى صرعه، قال: فذهب الفتى حتى دخل على مروان، فقال: هاهنا شيخ مجنون دفعني حتى صرعني، قال: هل تعرفه؟ قال: نعم، قال: وكانت الأنصار تدخل عليه يوم الجمعة، قال: فدخل عليه أبو سعيد، فقال مروان للفتى: هل تعرفه؟ قال: نعم، هو هذا الشيخ، قال مروان للفتى: أتعرف من هذا؟ قال: لا، قال: هذا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فرحب به مروان وأدناه، حتى قعد قريبا من مجلسه، فقال له: إن هذا الفتى يذكر أنك دفعته حتى صرعته، قال: ما فعلت، فردها عليه، وهو يقول: إنما دفعت شيطانا، قال: ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا أراد أحد أن يمر بين يديك، وبين سترتك، فرده، فإن أبى فادفعه، فإن أبى فقاتله، فإنما هو شيطان» (2). - وفي رواية: «عن ابن أبي سعيد (1)، عن أبي سعيد، قال: ذهب ذو قرابة لمروان بين يدي أبي سعيد الخدري، فنهاه، فدفعه، فشكاه إلى مروان، فقال لأبي سعيد: ما حملك على ما صنعت؟ قال: أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم، أن لا نترك أحدا أن يمر بين أيدينا، فإن أبى أن ندفعه». أو نحو هذا (2). - وفي رواية: «إذا كان أحدكم يصلي، فلا يدع أحدا يمر بين يديه، فإن أبى فليقاتله، فإن معه القرين» (3). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه؛ أنه كان يصلي إلى سارية، فذهب رجل من بني أمية يمر بين يديه، فمنعه، فذهب ليعود، فضربه ضربة في صدره، وكان رجلا من بني أمية، فذكر ذلك لمروان، فلقيه مروان فقال: ما حملك على أن ضربت ابن أخيك؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره، فذهب أحد يمر بين يديه، فليمنعه، فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان». فإنما ضربت الشيطان (1). - وفي رواية: «إذا صلى أحدكم إلى سترة، فليدن منها، فإن الشيطان يمر بينه وبينها، ولا يدع أحدا يمر بين يديه» (2). أخرجه مالك (3) (421). وعبد الرزاق (2328) عن داود بن قيس. وفي (2329) عن معمر. و«ابن أبي شيبة» 1/ 279 (2892) و1/ 283 (2931) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن محمد بن عجلان. و«أحمد» 3/ 34 (11319) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك. وفي 3/ 43 (11414) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرني مالك. وفي 3/ 49 (11479) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثني زهير. وفي 3/ 57 (11561) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا داود بن قيس. وفي 3/ 93 (11909) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. و«الدارمي» (1530) قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا مالك. و«مسلم» 2/ 57 (1063) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. و«ابن ماجة» (954) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان. و«أبو داود» (697) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. وفي (698) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو خالد، عن ابن عجلان. و«النسائي» 2/ 66، وفي «الكبرى» (835) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. و«أبو يعلى» (1248) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو عامر، عن زهير. و«ابن خزيمة» (816) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد الدراوردي. وفي (817) قال: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا همام. و«ابن حبان» (2367) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. وفي (2368) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. وفي (2372 و2375) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان. سبعتهم (مالك، وداود بن قيس، ومعمر بن راشد، ومحمد بن عجلان، وزهير بن محمد، والدراوردي، وهمام بن يحيى) عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، فذكره (1). ـ في رواية معمر: «ابن أبي سعيد»، ولم يسمه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لعبد الرزاق (2328). (1) قوله «ابن أبي سعيد» سقط من المطبوع من «مصنف عبد الرزاق» (2329)، وأثبتناه عن «مسند أحمد» 3/ 93 (11909)، إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق. (2) اللفظ لعبد الرزاق (2329). (3) اللفظ للنسائي (835). (1) اللفظ لابن خزيمة (817). (2) اللفظ لابن حبان (2372 و2375). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (408)، وابن القاسم (175)، وسويد بن سعيد (128)، وورد في «مسند الموطأ» (352). (1) المسند الجامع (4249)، وتحفة الأشراف (4117)، وأطراف المسند (8298). والحديث؛ ابن الجارود (167)، وأبو عوانة (1388 و1389)، والبيهقي 2/ 267.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/١١٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٦٤، ح ٥٠٥)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٨٦، ح ٦٩٧)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/٦٧، ح ٧٥٧)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٠٧، ح ٩٥٥)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٩/٤٥١، ح ٥٥٨٥)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/١٥٥، ح ٣٣)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗